🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـــفـــا وَخَـــلا مِـــمَــن عَهِــدتُ بــهِ خُــمُّ - معن بن أوس المزني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـــفـــا وَخَـــلا مِـــمَــن عَهِــدتُ بــهِ خُــمُّ
معن بن أوس المزني
0
أبياتها 53
المخضرمين
الطويل
القافية
م
عَـــفـــا وَخَـــلا مِـــمَــن عَهِــدتُ بــهِ خُــمُّ
وشــاقَــكَ بِــالمَــســحــاءِ مِــن سَـرفٍ رَسـمُ
عَــفــا وَخَــلا مِــن بَــعـدِ مـا خَـفَّ أَهـلُهُ
وَحَــنَّتــ بِهَ الأَرواحُ وَالهُــطَّلــُ السُـحـمُ
يَـــلوحُ وَقَـــد عَــفّــى مَــنــازِلَهُ البِــلى
كَـمـا لاحَ فَـوقَ المـعـصَـمِ الحَسَنِ الوَشمُ
مَـــدامِـــنُ حَـــيٍّ صـــالِحــيــنَ رَمَــت بِهِــم
نَوى الشَحطِ إِذ رَدّوا الجِمالَ وِإِذ زَمّوا
بَــعَــيـنَـيـنـكَ راحـوا وَالحُـدوجُ كَـأنَّهـا
سَــــفــــائِنُ أَو نَــــخــــلٌ مُــــذَلَّلَةٌ عُــــمُّ
وَفـي الحَـيِّ نُـعـمٌ قُـرَّةُ العَـيـنِ وَالهَـوى
وَأَحــسَــنُ مَــن يَــمــشــي عَـلى قَـدَمٍ نُـعـمُ
وَكــانَــت لِهَــذا القَــلبِ نُــعــمٌ زَمـانَـةً
خَــبــالاً وَسُــقــمــاً لا يُــعــادِلُهُ سُـقـمُ
مُـــنَـــعَّمـــَةٌ لَم تَـــعــد فــي رِســلِ ثَــلَّةٍ
وَلَم تَــتَــجــاوَب حَــولَ كِــلَّتِهــا البـهـمُ
سَــبَــتــنــي بَــعَــيــنَـي جُـؤذُرٍ بَـخَـمـيـلَةٍ
وَجــيــدٍ كَــجــيــدِ الرِئمِ زَيَّنــَهُ النـظـمُ
وَوَحـــفٍ يُـــثَــنّــي فــي العِــقــاصِ كَــأَنَّهُ
عَـــلَيـــهــا إِذا دَنَّتــ غَــدائِرَهــا كَــرمُ
وَأَقــنَــى كَــحَـدِّ السَـيـفِ يَـشـرَبُ قَـبـلَهـا
وَأَشـــنَـــبَ رِفّــاقِ الثَــنــايــا لَهُ ظَــلمُ
لَهـــا كَـــفَـــلٌ رابٍ وَســـاقٌ عَـــمـــيــمَــةٌ
وَكَــعــبٌ عَــلاهُ اللَحــمُ لَيــسَ لَهُ حَــجــمُ
تَـــصَـــيَّدُ أَلبـــابَ الرِجـــالِ بِــأُنــسِهــا
وَيَــقــتُــلُهُــم مِـنـهـا التَـدَلُّلُ وَالنَـغـمُ
لُبـــاخِـــيَّةـــٌ عَـــجــزاء جُــم عِــظــامُهــا
نَـمَـت فـي نَـعـيـمٍ وَانـمَهَـلَّ بِهـا الجِـسمُ
تـــوالَدَهـــا بِـــيـــضٌ حَــرائِر كَــالدُمــى
نَــواعِــم لا بــيــضٌ قِــصــارٌ وَلا خُــثــمُ
وَأِجـــدادُ صـــدقٍ لا يُــعــابُ فَــعــالُهُــم
هُــمُ النَــضَــدُ السِــرُّ الغَـطـارِفَـةَ الشـمُّ
مَـطـاعِـمُ فـي البُـؤسـي لِمَـن يَـعـتَـريـهِـمُ
إِذا يُشتَكى في العامِ ذي السَنَةِ الأَزمُ
مَــصــاليــتُ أَبــطــالٌ إِذا الحَـربُ شَـمَّرَت
هُــمُ النَــضــدُ السِــرُّ الغَـطـارِفَـةُ الشُـمُّ
إِذا اِنـتَـسَـبَـت مَـدَّت يِـدَيها إِلى العُلى
وَصَــدَّقَهــا الاِســلامُ وَالحَــسَــبُ الضَـخـمُ
كَــأَنّــي إِذا لَم أَلقَ نُــعــمــاً مُــجــاوِرٌ
قَــبـائِلَ مِـن يـاجـوجَ مِـن دونِهـا الرَدمُ
وَذي رَحِـــمٍ قَـــلمـــتُ أَظـــفـــارَ ضَـــغــنِهِ
بِـــحِـــلمِــيَ عَــنــهُ وَهُــوَ لَيــسَ لَهُ حِــلمُ
يُـــحـــاوِلُ رَغــمــي لا يُــحــاوِلُ غَــيــرَهُ
وَكَــالمَــوتِ عِــنــدي أَن يَــعُـرَّبِهِ الرَغـمُ
فَـاِن أَعـفُ عَـنـهُ أَغـضِ عَـيـنـاً عَـلى قَـذىً
وَلَيــسَ لَهُ بِــالصَــفــحِ عَــن ذَنــبِهِ عِــلمُ
وَإِن أَنــتَــصِــر مِــنــهُ أَكُــن مـثـلَ رائِشٍ
سِهــامَ عَــدُوٍّ يُــســتَهــاضُ بِهــا العَــظــمُ
وَبــادَرتُ مِــنــهُ النــايَ وَالمَـرءُ قـادِرٌ
عَــلى سَهــمِهِ مــا دامَ فـي كَـفِّهـِ الشَهـمُ
صَــبَــرتُ عَــلى مــا كـانَ بَـيـنـي وَبَـيـنَهَ
وَمــا يَــســتَـوي حَـربُ الأَقـارِبِ وَالسـلمُ
وَيَــشــتِــمُ عِـرضـي فـي المَـغـيَّبـِ جـاهِـداً
وَلَيـــسَ لَهُ عِـــنـــدي هَـــوانٌ وَلا شَــتــمُ
إِذا سُــمــتُهُ وَصــلَ القَــرابَــةِ ســامَـنـي
قَــطــيــعَــتَهـا تِـلكَ السَـفـاهَـةُ وَالاثـمُ
وَإِن أَدَعُهُ لِلنِّصـــفِ يـــابَ وَيَـــعـــصِــنــي
وَيَــدعــو لِحُــكــمٍ جــائِرٍ عَـصـرُهُ الحُـكـمُ
وَقَـد كُـنـتُ أَكـوي الكـاشِـحـيـنَ وَأَشـتَـفي
وَأَقــطَــعُ قَــطـعـاً لَيـسَ يَـنـفَـعُهُ الحَـسـمُ
وَقَـد كُـنـتُ أَجـزي النُـكـرَ بِالنُكرِ مِثلَهُ
وَاحــلُمُ أَحــيــانــاً وَلَو عَــظــمَ الجُــرمُ
فَــلَولا اِتــقــاءُ اللَهِ وَالرَحِــمُ الَّتــي
رعــايَــتَهــا حَــقَّ وَتَــعــطــيــلُهــا ظُــلمُ
إِذا لَعــــلاه بــــارِقــــي وَخَــــطَـــمـــتُهُ
بِـــوَســـمِ شَـــنـــارٍ لا تُــشــاكِــلُهُ وَســمُ
وَيَــســعــى إِذا أَبــنــي لِيَهــدِمَ صـالِحـي
وَلَيـسَ الَّذي يَـبـنـي كَـمَـن شَـأنُهُ الهَـدمُ
يَـــوَدُّ لَو أَنّـــي مُـــعـــدِمٌ ذو خَــصــاصَــةٍ
وَأَكـــرَهُ جَهـــدي أَن يُـــخـــالِطَهُ العُــدمُ
وَيَـعـتَـدُّ غُـنـمـاً فـي الحَـوارِثِ نَـكـبَـتـي
وَمــا إِن لَهُ فــيــهــا سَـنـاءٌ وَلا غُـنـمُ
أَكــونُ لَهُ أَن يُــنــكَــبَ الدَهــرَ مِـدرَهـاً
أَكــالِبُ عَـنـهُ الخَـصـمَ إِن عَـضَّهـُ الخَـصـمُ
وَأَلحِــــمُ عَـــنـــهُ كُـــلَّ أَبـــلَخَ طـــامِـــحٍ
أَلَدَّ شَــديــدِ الشَــغــبِ عــايَــنَهُ الغَـشـمُ
وَيَــــشــــركُهُ فــــي مــــالِهِ بَـــعـــدَ وُدِّهِ
عَـلى الوَجـدِ وَالاعـدامِ قِـسمٌ هُوَ القِسمُ
لِكَــفِّ مُــفــيــدٍ يَـكـسَـبُ الحَـمـدَ وَالنـدي
وَيَـــعـــلَمُ أَنَّ البُــخــلَ يَــعــقِــبُهُ الذَمُّ
نَــجــيــبٌ يُـجـيـبُ المُـسـتَـضـافَ إِذا دَعـا
وَيَـسـمـو إِلى كَـسـبِ العَـلاءِ إِذا يَـسـمو
فَــتــىً لا يَــبــيــتُ الهَــمُّ يَــصـدَعُ هَـمَّهُ
لَدى الهَــولِ وَالهَــيّــابِ يَـقـدَعـهُ الهَـمُّ
إِذا هُــمَّ أَمــضــى هَــمَّهــُ غَــيــرَ مُــتـعَـبٍ
وَيَــفــرَجُ عَـنـهُ الشَـرُّ فـي أَمـرِهِ العَـزمُ
أَخــو ثِــقَــةٍ جَــلدُ القُــوى ذو مَــخــارِجٍ
مُــخــالِطُ حَــزمٍ حــيــنَ يُــلتَــمَـسُ الحَـزمُ
يَــــكــــونُ لَهُ عِـــنـــدَ النَـــوائِبِ جُـــنَّةً
وَمَــعــقِــلَ عِــزٍّ حَــيــثُ تَـمـتَـنِـعُ العُـصـمُ
فَــمــا زِلتُ فــي لِيــنــي لَهُ وَتَــعَــطُّفــي
عَــلَيــهِ كَـمـا تَـحـنـو عَـلى الوَلَدِ الأُمُّ
وَخَـــفـــضٍ لَهُ مِــنــي الجَــنــاحَ تَــأَلُّقــاً
لِتَـــدنِـــيَهُ مِــنــي القَــرابَــةُ وَالرِحــمُ
وَقَــولي إِذا أَخــشــى عَــلَيــهِ مُــصــيـبَـةً
أَلا اَسـلَم فَـذاكَ الخالُ وَالعَقدُ وَالعَمُّ
وَصَــبــري عَــلى أَشـيـاءَ مِـنـهُ تُـرِيـبُـنـي
وَكَـظـمـي عَـلى غَـيـظـي وَقَـد يَنفعُ الكَظمُ
لِأَســتَــلَّ مِـنـهُ الضِـغـنَ حَـتّـى اِسـتَـلَلتُهُ
وَقَــد كــانَ ذا حِـقـدٍ يَـضـيـقُ بِهِ الجِـرمُ
وَأَبَـــرأتُ غِـــلَّ الصَــدرِ مِــنــهُ تَــوسُّعــاً
بِـحِـلمـي كَـمـا يُـشـفـى بِالادوِيَةِ الكَلمُ
فَـــداوَيـــتُهُ حَـــتّـــى اَرفـــأَنَّ نِـــفــارُهُ
فَـعُـدنـا كَـأَنّـا لَم يَـكُـن بَـيـنَـنـا صَـرمُ
فــأَطــفَـأتُ نـارَ الحَـربِ بَـيـنـي وَبـيـنَهُ
فَــأَصــبَــحَ بَـعـدَ الحَـربِ وَهـوَ لَنـا سِـلمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول