🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَهــجُــرُ نُــعـمـاً أَم تُـديـمُ لَهـا وَصـلا - معن بن أوس المزني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَهــجُــرُ نُــعـمـاً أَم تُـديـمُ لَهـا وَصـلا
معن بن أوس المزني
0
أبياتها ثلاثون
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
أَتَهــجُــرُ نُــعـمـاً أَم تُـديـمُ لَهـا وَصـلا
وَكَــم صَــرَمَــت نُــعــمٌ لِذي خُــلَّةٍ حَــبــلا
إِذا أَنــتَ عَــزَّيــتَ الفُـؤادَ عَـن الصِـبـا
تَـذَكَّرتَ مِـنـهـا الأُنسَ وَالمَنطِقَ الرِسلا
وذا أُشُـــــرٍ عَـــــذبــــاً تَــــرِفُّ غُــــروبُهُ
وســـالِفَـــةً فــي طــولِهــا جُــدِلَت جَــدلا
وَنَــحــراً كَــفــاثــورِ اللُجَـيـنِ وَنـاهِـداً
وَبَطناً كَغِمدِ السَيفِ لَم يَدرِ ما الحَملا
فَــاِن تَــكُ نُــعــمٌ صَــرَّمــتَــنــي فَــاِنَّهــا
تَـريـشُ وَتَـبـرى لي إِذا جِـئتُهـا النَبلا
تَــبَــدّى فَــتَــدنــو ثُـمَّ تَـنـأى بِـوَصـلِهـا
لِتَــبــلُغَ مِــنــي أَو لِتَــقــتُـلَنـي قَـتـلا
فَــمـا الحَـبـلُ مِـن نُـعـمٍ بِـبـاقٍ جَـديـدَهُ
وَلا كــائِنٍ إِلّا المَــواعـيـدَ وَالمَـطـلا
وَردَ قـــيـــانُ الحَــيِّ حــيــنَ تَــحَــمَّلــُوا
لِبَـــيـــنِهِـــمُ أُدمـــاً مُــخَــيّــسَــةً بُــزلا
رَفَــعــنَ غَــداةَ البَــيــنِ خَــزّاً وَيُــمـنَـةً
وَأَكــسِــيَــةً الديــبــاجِ مُـبـطَـنَـةً خَـمـلا
عَــلى كُــلِّ فَــتــلاءِ الذراعــيــنِ جَـمـرَةٍ
تَــمــرُّ عَــلى الحــاذَيــنِ مــطَّرِداً جَـثـلا
وَأَصـــهَـــبَ نَـــضـــاحِ المَـــقَـــذِّ مُـــفَـــرَّجٍ
جُـلالٍ عَـلى الحِـزّانِ يَـسـتَـضـلِعُ الحِـملا
فَــأتَــبَــعــتُ عَــيــنـيَّ الحُـمـولَ صَـبـابَـةً
وَشَــوقــاً وَقَــد جـاوَزنَ مِـن عـالِجٍ رَمـلا
عِــظــامَ مَـغـيـلِ الهـامِ غُـلبـاً رِقـابُهـا
مُــعَــرَّقَــةَ الأَلحــى يَــمــانِــيَــةً هُــدلا
إِذا اِحـتَـثَّهـا الحـادي القَبيصُ تَجاسَرَت
دَوامِــجَ بِــالمَــومــاةِ تَـحـسِـبُهـا نَـخـلا
ظَــعــائِنُ مِــن أَوسٍ وَعُــثــمــانَ كَـالدُمـى
حَــواصِــنُ لَم يُــخـزِيـنَ عَـمّـاً وَلا بَـغـلا
أوانــــسُ أَتـــراب وَعـــيـــنٌ كَـــأَنـــهـــا
نِـعـاجُ الصـريـمِ أَو طَـنَـت بِالرُبا بَقلا
أَوانِـــسُ يَـــركُـــضـــنَ المُــروطَ كَــأَنَّمــا
يَــطَـأنَ إِذا اِسـتَـوسَـقـنَ فـي جَـدَدٍ وَحـلا
فـيـا أَيُّهـا المَـرءُ الَّذي لَيـسَ صـامِـتـاً
وَلا نـاطِـقـاً إِن قـالَ فَـصـلاً وَلا عَدلا
إِذا قُـلتَ فَـاِعـلَم مـا تَـقـولُ ولا تَـكُـن
كَــحــاطِــبِ لَيــلٍ يِـجـمَـعُ الدِقَّ والجَـزلا
مُـــزَيـــنَــةُ قَــومــي إِن سَــأَلتَ فَــاِنَّهــُم
لَهُــم عِــزَّةٌ لا تَــســتَـطـيـعُ لَهـا نَـقـلا
وَلَو سِـرتَ حَـتّـى مَـطـلَعِ الشَـمـسِ لَم تَـجِد
لِقَــومٍ عَــلى قَـومـي وَإِن كَـرمُـوا فَـضـلا
أَعَـــفَّ وَأَوفـــى بِـــالصَـــبــاحِ فَــوارِســاً
إِذا الخَـيـلُ جـالَت فـي أَعِـنَّتـِهـا قُـبلا
نَــقــولُ فَــيُــرضــى قَــولُنــا وَنُــعــيــنُهُ
وَنَـحـنُ أُنـاسٌ نُـحـسِـنُ القِـيـلَ وَالفِـعـلا
وَنَــحــنُ نَـفَـيـنـا عَـن تِهـامَـةَ بِـالقَـنـا
وِبـالَجُـردِ يَـمـعَـلنَ الرَقـاقَ بِـنـا مَعلا
مُـــدَرَّبَـــةً قُـــبَّ البُـــطـــونِ تَـــرى لَهــا
مُــتــونــاً طِـوالاً أَدمِـجَـت وَشَـوى عَـبـلا
إِذا اِمــتُــرِيَـت بِـالقِـدِّ جـاشَـت وَاَزبَـدَت
وَإِن واضَــخَــت تَــعــريـبَهـا وبَـلَت وَبـلا
لِكُــلِّ فَــتــىً رِخــوِ النِــجــادِ ســمَــيــدَعٍ
وَأَشــمَــطَ لَم يُـخـلَق جَـبـانـاً وَلا وَغـلا
بِــأَيــديــهِــمُ سُــمــرُ المُــتــونِ مَــوارِنٌ
وَمَــشــهــورَةٌ هِــنــدِيَّةــٌ أُخــضِــلَت صَـقـلا
إِذا مــا فَــرَغــنــا مِـن قِـراعِ كَـتـيـبَـةٍ
نَـصَـبـنـا إِلى أُخـرى تَـكـونُ لَنـا شُـغـلا
فَــكَــم مِــن عَــدُوٍّ قَـد أَبـاحَـت رِمـاحُـنـا
وَكَـم مِـن صَـديـقٍ نـالَ مِـن سَـيـبِنا سَجلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول