🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أرســمَ ديــارٍ بــالسِــتــارَيــنِ تَـعـرِفُ - عبيد السلامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أرســمَ ديــارٍ بــالسِــتــارَيــنِ تَـعـرِفُ
عبيد السلامي
0
أبياتها 29
الجاهلي
الطويل
القافية
ف
أرســمَ ديــارٍ بــالسِــتــارَيــنِ تَـعـرِفُ
عَــفَـتـهـا شَـمـالٌ ذاتُ نـيـرَيـنِ حَـرجَـفُ
مــبــكــرةٌ للدارِ أَيــمــا ثُــمــامُهــا
فَـيَـبـقـى وأيـمـا عَـن حَـصـاهـا فَتقرِفُ
حَـرونٌ عَـلى الأَطـلالِ مِـن كُـلِّ صَـيـفَـةٍ
وَفَــقّــا عـليـهـا ذو عَـثـانـيـنَ أَكـلفُ
إِذا حَــنَّ سُــلّافُ الرَبــيــعِ أَمــامَهــا
وَراحَــت رَوايــاهُ عَــلى الأَرضِ تَـرجُـفُ
فَـلَم تـدَعِ الأَرواحُ وَالمـاءُ وَالبِـلى
مــن الدارِ إِلا مــا يَــشـوقُ وَيـشـعَـفُ
رســومــاً كــآيــاتِ الكِـتـابِ مُـبـيـنَـةً
بـهـا للحَـزيـنِ الصَـبِّ مـبـكـى وَمـوقِـفُ
وَقـفـتُ بـهـا وَالدَمـعُ يَـجـري حَـبا بهُ
عَـلى النَـحـرِ حَـتّى كادتِ الشَمسُ تُكسَفُ
تَــذكَّرتُ أَيــامــاً تَــســلَّفــتُ ليــنَهــا
عَـــلى لذةٍ لَو يُـــرجَـــعُ المـــتَــســلَّفُ
كـأَنَّكـَ لَم تـعـهـد بـهـا الحَـيَّ جـيـرةً
جَـمـيـعَ الهَـوى فـي عَـيـشِهِ مـا تُـصَـرَّفُ
إِذ النـــاسُ نـــاسٌ وَالبِــلادُ بــغِــرَّةٍ
وَأَنــتَ بــهــا صَــبُّ القَــريــنَـةِ مـولِفُ
وَقَد كانَ في الهِجرانِ لَو كُنتَ ناسياً
رَمــيــمَ وَهَــل يُــنــســى رَبــيـعٌ وَصَـيِّفُ
وَلَم تُـنـسِـنـي الأَيامُ وَالبَغي بَينَنا
رَمـيـمُ وَلا قَـذفُ النَـوى حـيـنَ تَـقـذِفُ
وَلَم يَـحـلُ فـي عَـيـنـي بَـديـلٌ مَكانَها
وَلَم يَــلتَــبِـس بـي حَـبـلُ مَـن يَـتَـعَـطَّفُ
وَقَـد حـلَفـت وَالسِـتـرُ بَـيـنـي وَبينَها
بــربِّ حَــجــيــجٍ قَــد أَهَــلّوا وَعـرَّفـوا
عَلى ضُمَّرٍ في الميس ينفُخنَ في البُرى
إِذا شـابـكـت أَنـيـابُهـا اللَجنَ تَصرِفُ
لَقَـد مَـسَّنـي مِـنـكِ الجَـوى غَـيـرَ أَنَّني
أَخــافُ كَــمـا يَـخـشـى عَـلى ذاك أَحـلِفُ
وَكـانَ صُـدودٌ بَـعـدَ مـا أَبـطـنَ الهَـوى
قُــلوبــاً فَــكــادَت لِلَّذي كـانَ تُـجـنَـفُ
كـتَـركِ الأَميمِ الهائِم الماءَ بعدَما
تَــنــحّــى بــكَّفــيــهِ يَــســوفُ وَيَــغــرِفُ
وَداويَّةــٍ لا يــأمــنُ الركــبُ جَـوزَهـا
بِهـا صـارخِـاتُ الهـامِ والبـومِ يـهتِفُ
دَعـانـي بـهـا داعـي رَمـيـمٍ وَبـيـنَـنا
بَهـيـمُ الحَـواشـي ذو أَهـاويـلَ أَغـضَـفُ
تَــقــحَّمــتُ ليــلَ العــيــسِ وَهــيَ رذيَّةٌ
وَكـلَّفـتُ أَصـحـابـي الوَجـيـفَ فـأوجَفوا
لنـخـبـرَ عَـنـهـا أَو نَـرى سَـروَ أَرضِها
وَقَـد يُـتـعِـبُ الرَكـبَ المـحِـبُ المـكلَّفُ
وَلَو لضـم تَـمِل بالعيسِ معويَّةُ العُرى
لمــالَ بــهــا أُيــكٌ أَثــيــثٌ وَغِــرَيــفُ
وَمَــكـنـونَـةٌ سـودُ المَـجـاثـم لَم يَـزَل
يُهــيِّئــهــا لِلعــيــكَــتــيــنِ التـلهُـفُ
وَمـا العَـيشُ إِلّا في ثَلاثٍ هي المُنى
فَــمَــن نـالَهـا مِـن بَـعـدُ لا يَـتـخـوَّفُ
صِــحــابَــةُ فِــتــيــانٍ عَــلى نــاعـجـيَّةٍ
مـنـاسِـمُهـا بـالأَمـعـزِ المَـحـلِ تـرعُفُ
وَكــأسٌ بــأَيــدي الســاقَــيــيــنِ رَويَّةٌ
يُــمِــدانِ راووقَــيــهـمـا حـيـن تُـنـزَفُ
وَربَّةــُ خِــدرٍ يَـنـفُـح المِـسـكَ جَـيـبُهـا
تَــضَــوَّع رَيّــاهــا بــه حــيــنَ تَــصــدِفُ
إِذا سُــلِبَــت فَـوقَ الحَـشـيّـاتِ أَشـرَقَـت
كَـمـا أَشـرقَ الدِعـصَ الهِـجـانُ المُصَيَّفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول