🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَــعــرِف رَســمــاً كــالرِداءِ المُــحَــبَّرِ - عبيد السلامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَــعــرِف رَســمــاً كــالرِداءِ المُــحَــبَّرِ
عبيد السلامي
0
أبياتها 56
الجاهلي
الطويل
القافية
ر
أَتَــعــرِف رَســمــاً كــالرِداءِ المُــحَــبَّرِ
بــرامــةَ بــيــن الهــضــبِ وَالمــتـغَـمَّرِ
جـرَت فـيـه بَـعـدَ الحَـيِّ نَـكـبـاءُ زَعـزَعٌ
بــهَــبــوةِ جَــيــلانٍ مــن التُـربِ أَكـدَرِ
وَمــــرتَــــجِــــزٌ جَــــونٌ كــــأَنَّ رَبــــابَهُ
إِذا الريــحُ زَجَّتــهُ هِــضــابُ المُــشَــقَّرِ
يَــحُـطُ الوعـولَ العُـصـمَ مـن كُـلِّ شـاهِـقٍ
وَيــقــذِفُ بــالثــيــرانِ فـي المـتـحَـيَّرِ
فَــلَم يــتــركــا إِلّا رُســومــاً كـأَنَّهـا
أَســاطـيـرُ وَحـيٍ فـي قَـراطـيـسِ مُـقـتَـرى
مَــــنــــازِل قَـــومٍ دَمَّنـــوا تَـــلعـــاتِهِ
وَسـنـوا السـوامَ فـي الأَنـيـقِ المَنوَّرِ
رَبــيــعَهُــمُ وَالصَــيــفَ ثــم تَــحــمَّلــوا
عَـــلى جِـــلَّةٍ مــثــلِ الحَــنــيّــاتِ ضُــمَّرِ
شَــــواكِـــل عَـــجـــعَـــاجٍ كـــأن زِمـــامَهُ
بِــذُكّــارَةٍ عَــيــطــاءَ مـن نَـخـلِ خَـيـبَـرِ
بِهِ مـــن نِـــضـــاخِ الشَـــولِ رَدعٌ كَــأَنَّه
حَــدايــقُ نَــخــلٍ بــالبَــروديــنِ مُـوقَـرِ
وَقــامَ إِلى الأحــداجِ بــيــضٌ خَــرايــدٌ
نَــواعِـمُ لضـم يَـلقـيـنَ بـؤسـى لمـقـفَـرِ
رَبـــايـــبُ أَمـــوالٍ تِـــلادٍ وَمَـــنـــصِــبٌ
مــن الحَـسَـبِ المَـرفـوعِ غـيـر المـقَـصَّرِ
هَـدَيـنَ غَـضـيـضَ الطَـرفِ خَـمـصانةِ الحَشا
قَـطـيـعَ التَهـادي كـاعِـبـاً غـيـر مُـعصِرِ
مـــبـــتَّلـــةً غُـــرّاً كـــأَنَّ ثـــيـــابَهـــا
عَـلى الشَـمـسِ غِـبَّ الأَبـردِ المـتـحَـسِّرِ
قَـضـوا مـا قَـضـوا مِـن رَحلةٍ ثم وَجَّهوا
يَـــمـــامــةَ طَــودٍ ذي حِــمــاطٍ وَعَــرعَــرِ
وَعـــاذلةٍ فـــادَيــتُهــا أَن تــلومَــنــي
وَقَــد عــلمــت أَنّــي لهــا غَـيـرُ مـوثِـرِ
عَـلى الجـارِ وَالأَضيافِ وَالسايل الَّذي
شَــكــا مَــعــرِمــاً أَو مَـسَّهـُ ضُـرُ مُـعـسِـر
أَعــاذِلَ إِن الجـودَ لا يَـنـقـصُ الغَـنـي
وَلا يَـدفَـعُ الإِمـسـاكُ عَـن مـالِ مـكـثرِ
أَلَم تَـسـأَلي وَالعـلمُ يَـشفي من العَمى
ذَوي العـلمِ عَـن أَنـبـاءِ قَومي فَتُخبَري
سَــلامــانَ إِن المَــجـدَ فـيـنـا عَـمـارَةٌ
عَــلى الخُـلُقِ الزاكـي الَّذي لَم يُـكـدَّرِ
بَـــقـــيَّةـــ مَـــجــدِ الأَولِ الأَولِ الَّذي
بَـــنـــي مَــيــدَعــانُ ثــم لَم يَــتــغــيَّرِ
أولئك قَـــومٌ يـــأمــنُ الجــارُ للقِــرى
عَــلى الجــارِ وَالمــســأنِـسِ المـتَـنـوِّرِ
مَــرافــيــدُ للمـولى مَـحـاشـيـدُ للقِـرى
عَــلى الجـارِ وَالمـسـتـأنِـسِ المَـتـنـوِّرِ
إِذا ظِـــلُّ قَـــومٍ كـــانَ ظـــلَّ غَــيــايَــةٍ
تُــذَعــذِعُهِ الأَرواحُ مــن كــلِ مــفــجَــرِ
فَــإِنَّ لَنــا ظِــلاً تــكــاثــفَ واِنــطــوَت
عــليــه أَراعـيـلُ العَـديـد المـجـمـهَـرِ
لنـا سـادَةٌ لا يَـنـقـضُ النـاسُ قـولَهـم
وَرَجـــراجـــةٌ ذَيَّاـــلَةٌ فـــي السَـــنـــوَّرِ
تــجِــنُّهــمُ مــن نَـسـجِ داودَ فـي الوَغـى
سَـرابـيـلُ حـيـصـت بـالقَـتـيـرِ المُـسَـمَّرِ
وَطِـــئنـــا هِـــلالاً يَـــومَ ذاجٍ بــقــوةٍ
وَصـــفـــنــاهــمُ كَــرهــاً بــأيــدٍ مُــؤَزَّرِ
وَيَــومــاً بــتَــبـلالٍ طَـمَـمـنـا عـليـهـم
بــظــلمــاءَ بـأسٍ لَيـلُهـا غَـيـرُ مُـسـفِـرِ
وَأَفــنــاءُ قَــيـسٍ قَـد أَبَـدنـا سَـراتَهُـم
وَعَــبَـسـاً سـقـيـنـا بـالأجـاجِ المُـعَـوَّرِ
وَأَصــرامُ فَهــمٍ قَـد قَـتَـلنـا فَـلَم نَـدَع
سِــوى نِــســوةٍ مــثــلِ البــليّــات حُــسَّرِ
وَنَــحــن قَــتَــلنــا فـي ثَـقـيـفٍ وَجـوَّسَـت
فَــوارِسُــنــا نَــصــراً عَــلى كـل مـحـضَـرِ
وَنَـــحـــنُ صــبــرنــا غــارَةً مُــفــرَجــيَّةً
فُـقَـيـمـاً فَـمـا أَبـقَـت لهـم مـن مُـخَـبِّرِ
وَدُسـنـاهـمُ بـالخَـيـلِ وَالبـيـضِ وَالقَنا
وَضَــربٍ يَــفُــضُّ الهــامَ فــي كُـلِّ مِـغـفَـرِ
وَرُحــنــا بــيــضٍ كــالظِــبــاءِ وَجــامِــلٍ
طِــوالِ الهَــوادي كـالسَـفـيـنِ المَـقـيَّرِ
وَنَــحــنُ صــبَــحــنــا غَــيــرَ غُـدرٍ بـذمَّةِ
سُــليــمَ بــنَ مَـنـصـورٍ بِـصَـلعـاءَ مُـذكِـرِ
قَــتَــلنـاهـمُ ثُـمَّ أصـطـحـبـنـا دِيـارَهُـم
بِــخُــمــرةَ فــي جَــمــعٍ كَــثــيــفٍ مـخَـمَّرِ
تَـركـنـا عَـوافـي الرُخـمِ تَـنـشُـرُ مـنهمُ
عَــفـاري صَـرعـى فـي الوَشـيـجِ المـكـسَّرِ
وَبــالغَــورِ نُــطــنـا مـن عـليٍ عـصـابـةً
وَرُحــنــا بِــذاكَ القَــيــروانِ المـقَـطَّرِ
وَخَــثــعــمَ فــي أَيــامِ نــاسٍ كَــثــيــرَةٍ
هَــمَــطـنـاهُـمُ هَـمـطَ العَـزيـزِ المـؤسَّرِ
سَــبــيـنـا نـسـاءً مـن جَـليـحـةَ أُسـلمـت
ومــن راهِــبٍ فَــوضــى لَدى كُــلِّ عَــسـكـرِ
وَنَــحــنُ قَــتَـلنـا بـالنَـواصِـفِ شَـنـفَـرى
حَــديــدَ السِـلاحِ مُـقـبِـلاً غَـيـرَ مـدبـرِ
وَمــن ســائرِ الحَــيــيــنِ سَـعـدٍ وَعـامِـرٍ
أَبَــحــنــا حِــمــى جـبّـارِهـا المـتـكـبِّرِ
مَـنَـعـنـا سَراةَ الأَرضِ بالخَيلِ وَالقَنا
وأيــأسَ مِــنّــا بــأَسُــنــا كُــلَّ مــعـشـرِ
إِذا مــا نــزلنــا بــلدةً دُوِّخَــت لَنــا
فَــكُــنّــا عَــلى أَربــابِهــا بــالمـخـيَّرِ
بــنــو مُـفـرِجٍ أَهـلُ المَـكـارِمِ وَالعُـلى
وَأَهــلُ القِــبــابِ وَالســوامِ المُــعَــكَّرِ
فـمـن للمَـعـالي بـعـدَ عـثـمانَ وَالنَدى
وَفَــصــلِ الخِــطــابِ وَالجــوابِ المَـيَـسَّرِ
وَحَــمــلِ المــلمَّاـتِ العِـظـامِ وَنـقـضِهـا
وإِمــرارِهــا وَالرأي فــيـهـا المُـصَـدَّرِ
كــأَنَّ الوفــودَ المـبـتَـغـيـنَ حِـبـاءَهُـم
عَــلى فــيــضِ مـدّادٍ مـن البَـحـرِ أَخـضَـرِ
فَـكَـم فـيـهـم مِـن مُـسـتَبيحٍ حِمى العِدى
سَــبــوقٍ إِلى الغــايــاتِ غــيــرِ عَــذَوَّرِ
وَهــوبٍ لطــوعــاتِ الأَزِمَّةــِ فـي البُـرى
وَللأفــقِ النَهــدِ الأَســيــلِ المــعــذِّرِ
نمتهُ بَنو الأَربابِ في الفرعِ وَالذُرى
وَمــن مَــيــدَعــانَ فــي ذُبــابٍ وَجَــوهــرِ
لُبـــابُ لُبـــابٍ فـــي أُروم تـــمـــكـــنَّت
كَــرمــيَ غَــداةِ المَــيــسِــرِ المــتـحـضَّرِ
فـــأكـــرم بِـــمَـــولودٍ وَأكــرم بــوالِدٍ
وَبـــالعـــمِّ وَالأَخـــوالَِ وَالمـــتــهــصَّرِ
مُــــلوكٌ وَأَربــــابٌ وَفُــــرســـانُ غـــارَةٍ
يَــحـوزونَهـا بـالطـعـنِ فـي كُـلِّ مـحـجَـرِ
إِذا نــــالَهــــم حَــــمـــشٌ فَـــإِنَّ دواءَهُ
دَمٌ زَلَّ عَــــن فَــــودي كـــمـــىِّ مـــعـــفَّرِ
مُـدانـيـهـمِ يـثـعـطـي الدَنـيـةَ راغِـمـاً
وَإِن دايــنــوا بــاؤوا بــرَيــمٍ مــوفَّرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول