🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إذا كـنـت بـالقـصـد الصـحـيـح لنا تهوى - أبو الحسن النُّباهي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إذا كـنـت بـالقـصـد الصـحـيـح لنا تهوى
أبو الحسن النُّباهي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ى
إذا كـنـت بـالقـصـد الصـحـيـح لنا تهوى
فــســلم لنـافـي حـكـمـنـا ودع الشـكـوى
ولا تــتــبــع أهــواء نــفـسـك والتـفـت
لنـا حـيث كنا في الرخاء وفي اللأوا
وكــم مــن مــحــب فــي رضــانــا وحــبـنـا
مــحــا كــل مــا يـبـدوسـوانـا له مـحـوا
رآنــا عــيــانــاً عــيــن مــعــنـى وجـوده
فـعـاج عـن الشـكـوى وفـوض فـي البـلوى
وقــال تــحــكــم كــيــف شــئت بــمـا تـرى
رضــيـت بـمـا تـقـضـي وهـمـت بـمـا تـهـوى
فـــحـــل لديــنــا بــالخــلوص وبــالرضــى
مـحـلٍ اخـتـصـاصٍ نـال مـنـه المـنـى صفوا
فـإن كـنـت تـرجـوفـي الصـبـابة والهوى
لحـاقـاً بـهـم فـاسـلك طـريـقـهـم الأضوا
ومـت فـي سـبـيـل الحـب إن كـنـت مـخـلصاً
لنا في الهوى تحيا حياة أولي التقوى
هــنــالك تــؤتــى مــا تــريــد وتـقـتـضـي
ديــونــك مــنــا دون مــطــلٍ ولا دعــوى
وتــشــرب مــن عــيــن اليـقـيـن وتـغـتـذي
بـخـمر الصفا الصرف الزلال لكي تروى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول