🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لك الله قــلبــي فــي هــواك رهــيــن - أبو الحسن النُّباهي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لك الله قــلبــي فــي هــواك رهــيــن
أبو الحسن النُّباهي
0
أبياتها 35
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ن
لك الله قــلبــي فــي هــواك رهــيــن
وروحـــي عـــنــي إن رحــلت ظــعــيــن
مــلكــت بـحـكـم الفـضـل كـلي خـالصـاً
ومـــلكـــك للحــر الصــريــح يــزيــن
فـهـب لي مـن نـطـقـي بـمـقدار ما به
يــتــرجــم ســر فــي الفــؤاد دفـيـن
فــقــد شــمــلتـنـا مـن رضـاك مـلابـس
وســح عــليــنــا مــن نــداك مــعـيـن
أعـنـت عـلى الدهـر الغشوم ولم تزل
بـدنـيـاك فـي الأمـر المـهـم تـعين
وقــصــر مـن لم تـعـلم النـفـس أنـه
خـــذول إذا خـــان الزمــان يــخــون
وإنــي بـحـمـد الله عـنـه لفـي غـنـى
وحــســبــي صــبــر عــن ســواك يـصـون
أبــى لي مــجــد عــن كــرام ورثــتــه
وقــوفــاً بــبــاب للكــرام يــهــيــن
ونـفـسـي سـمـت فـوق السـمـاكـيـن همة
ومــا كــل نــفــس بــالهــوان تـديـن
ولمــا رأت عــيـنـي مـحـيـاك أقـسـمـت
بــأنــك للفــعــل الجــمــيـل ضـمـيـن
وعـاد لهـا الأنس الذي كان قد مضى
بــريــة إذ شــرخ الشــبــاب خــديــن
بـحـيـث نـشـانـا لابـسـين حلى التقى
وكـــل بـــكـــل عـــنــد ذاك ضــنــيــن
وفـتـيـان صـدق كـالشـمـوس وكـالحـيـا
حــديــثــهــم مــا شــئت عـنـه يـكـون
لئن نــزحـت تـلك الديـار فـوجـدنـا
عــليــهــا له بــيــن الضــلوع أنـيـن
إذا مــر حــيــن زاده الشــوق جــدة
وليـــس يـــعـــاب للربـــوع حــنــيــن
لقـد عـبـثـت أيـدي الزمـان بجمعنا
وحــان افــتـراق لم نـخـله يـحـيـن
وبــعــد التــقـيـنـا فـي مـحـل تـغـرب
وكـــل الذي دون الفـــراق يـــهـــون
فـقـابـلت بـالفـضـل الذي أنـت أهـله
ومــالك فــي حــسـن الصـنـيـع قـريـن
وغــبــت ومــا غـابـت مـكـارمـك التـي
عـلى شـكـرهـا الرب العـظـيـم يـعين
يـمـيـنـاً لقـد أوليـتـنـا مـنـك نعمة
تــلذ بــهــا عــنــد العـيـان عـيـون
ويـقـصـر عـنـهـا الوصف إذ هي كلها
لهــا وجــه حــر بــالحــيــاء مـصـون
ولمـــا قـــدمــت الآن زاد ســرورنــا
ومــقــدمــك الأســنــى بـذاك قـمـيـن
لأنــك أنــت الروح مــنــا وكــلنــا
جــسـوم فـعـنـد البـعـد كـيـف تـكـون
ولو كــان قـدر الحـب فـيـك لقـاؤنـا
إليـــك لكـــنـــا بـــاللزوم نـــديـــن
ولكـن قـصـدنـا راحـة المـجـد دونـنا
فــراحــتــه شــمــل الجــمـيـع تـصـون
هـنـيـئاً هـنيئاً أيها العلم الرضا
بــمــا لك فــي طــي القـلوب كـمـيـن
لك الحسن والإحسان والعلم والتقى
فـــحـــبـــك دنـــيــا للمــحــب وديــن
وكــم لك فــي دار الخـلافـة مـن يـد
أقــرت لهــا بــالصــدق مـنـك مـريـن
وقـــامـــت عـــليـــهــا للمــلوك أدلة
فــأنــت لديــهـا مـا حـيـيـت مـكـيـن
فـلا وجـه إلا وهـو بـالبـشـر مـقـبل
ولا نــطــق إلا عــن عــلاك مــبـيـن
بـقـيـت لربـع الفـضـل تـحـمـي ذمـاره
صـحـيـحـاً كـمـا قـد صـح مـنـك يـقـين
ودونــك يــا قــطـب المـعـالي بـنـيـة
مـن الفـكـر عـن حـال المـحـب تـبين
أتــتــك ابــن رضــوان تــمــت بـودهـا
ومــا لســوى الإغــضـاء مـنـك ركـون
فـخـل انـتـقـاد البـحـث عـن هفواتها
ومــهــد لهـا بـالسـمـح حـيـث تـكـون
وخــذهــا عــلى عـلاتـهـا فـحـديـثـهـا
حــديــث غــريــب قــد عــراه ســكــون
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول