🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبـدى لنـا مـن ضـروب الحسن أفنانا - أبو الحسن النُّباهي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبـدى لنـا مـن ضـروب الحسن أفنانا
أبو الحسن النُّباهي
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
أبـدى لنـا مـن ضـروب الحسن أفنانا
هـذا الزمـان لمولانا ابن مولانا
ولا تــحــرك لسـانـاً يـا أخـا ثـقـة
بــريــم رامـة إن وفـى وإن خـانـا
يـظـل يـنـشـر مـيـت الوجـد عـن جـدث
مـن الجـفـون أو الأحـشاء عريانا
فـمـا النـسـيـب بـأولى من حديث علا
عـن الإمـام يـنـيـل المـرء رضوانا
يــمــمـه تـحـظ بـمـا أمـلت مـن أمـل
يـجـنـيـك للسـؤل أفـناناً فأفنانا
مـــلك يـــخـــف لراجـــيــه بــنــايــله
عــلى وقـار يـرى كـالعـيـن ثـمـلانـا
مــــلك يــــنــــص له الآلاء عـــزتـــه
عـلى السـعادة في الدارين فرقانا
العـاطـر الذكـر تـرتـاح النـفوس له
تــخـال فـيـه لهـا روحـاً وريـحـانـا
السـاحـر النطق في شتى العلوم إذا
ســألت مــنـه لوجـه الرشـد هـتـانـا
كـسـا الزمان ثياب الفضل حين قضا
عـن مـنـكـبـي صـرفـه ظـلماً وعدوانا
وعــظــم الشــرع حــتــى أن داعــيــه
لا يـسـتـطـيـع له المـدعـو عـصيانا
لله درك يــــا مــــولاي مــــن مــــلك
شـيـدت بـالحـق للإسـلام بـنـيـانا
ولم تــبــال بــبـذل المـال فـي غـرض
يــعــم بـالفـضـل ولدانـاً وبـلدانـا
وقــمـت فـي الولد المـيـمـون طـائره
بــسـنـة الديـن إكـمـالاً وإتـقـانـا
بـدا لنـا قـمـراً تـرنـو العيون له
مـقـلداً مـن نـطـاق المـجـد شـعبانا
وقــام يــسـحـب أذيـال الجـمـال عـلى
عـلى بـسـاط مـلكك بالإعذار جذلانا
خـجـلان .. بـالقـصور عن بلوغ مداً
من العلى بل الحسن منه قد بانا
فــدتـه أنـفـسـنـا لو كـان يـقـبـلهـا
مـنـا وكـانـت على الإبلال قربانا
فـيـا دمـاً سـال عـن تـقـوى فـعاد له
بـيـن الدمـاء طـهـوراً طـيـبـاً زانا
لله در بــنــي نــصــر لقــد مــلكــوا
كــل المــحــاســن أشـيـاخـا وشـبـانـا
أي والذي خــلق الإنــســان مـن عـلق
حـقـا وأعـطـاك مـا أعـطـى سـليمانا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول