🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا عَـيـن بـكّـي عـنـدَ كـلّ صـبـاحِ - فاطمة بنت الأحجم الخزاعية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا عَـيـن بـكّـي عـنـدَ كـلّ صـبـاحِ
فاطمة بنت الأحجم الخزاعية
0
أبياتها أحد عشر
المخضرمين
الكامل
القافية
ح
يـا عَـيـن بـكّـي عـنـدَ كـلّ صـبـاحِ
جــودي بِــأربــعــةٍ عـلى الجـرّاحِ
قَـد كـنـتَ لي جـبـلاً ألوذُ بـظلّهِ
فَـتـركـتَـنـي أَمـشـي بِـأجـرد ضـاحِ
قَـد كـنـتُ ذاتَ حـميّةٍ ما عشت لي
أَمـشـي البراز وَكنت أَنت جَناحي
فَـاليـوم أخـضـعُ لِلذليـلِ وأتّـقي
مِــنــهُ وَأدفــعُ ظــالمـي بـالراحِ
وَأغــضّ مِــن بَــصَــري وَأَعــلم أنّهُ
قَــد بـانَ حـدّ فَـوارسـي وَرمـاحـي
وَإِذا دَعَـت قـمـريّـةٌ شـجـنـاً لهـا
يَـومـاً عَـلى فـنـنٍ دعـوت صـبـاحي
أَمسَت رِكابك يا اِبن ليلى بُدّناً
صَــنــفـيـن بـيـنَ مـخـايـضٍ ولقـاحِ
وَلَقـد تـظـلّ الطـيـرُ تـخطفُ جنّحاً
مِــنــهــا لحــومُ غــواربٍ وصـفـاحِ
وَمــطــوّح قــفــرٍ دعــوت نــعـامـهُ
قــبــلَ الصــبــاحِ بـضـمّـرٍ أطـلاحِ
وَخــطـيـبِ قـومٍ قـدّمـوهُ أمـامـهـم
ثـــقـــةً بــهِ مــتــخــمّــطٍ تــيّــاحِ
جــاوَبــت خــطــبــتـهُ فـظـلّ كـأنّهُ
لمــا نــطــقــت مــمــلّحٌ بــمــلاحِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول