🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــرى رَبَّهــُ البَهــم الفِـرارَ عَـشِـيّـةً - حميد بن ثور الهلالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــرى رَبَّهــُ البَهــم الفِـرارَ عَـشِـيّـةً
حميد بن ثور الهلالي
0
أبياتها عشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
ع
تَــرى رَبَّهــُ البَهــم الفِـرارَ عَـشِـيّـةً
إِذا مـا عـدا فـي بَهـمِها وَهوَ ضائِعُ
فَـقـامَـت تَـعُـسُّ سـاعـةً مـا تُـطـيـقُهـا
مِنَ الدَّهرِ نامَتها الكِلابُ الظَّوالِعُ
رأَتــهُ فَــشَــكَّتــ وَهــوَ أَطــحَـلُ مـائِلٌ
إِلى الأَرضِ مَــثـنـيٌّ إِلَيـهِ الأَكـارِعُ
طَـوي البَـطـنِ إِلا مِـن مَـصـيـرٍ يـبلُّه
دَمُ الجَـوف أَو سـؤرٌ مِنَ الحَوضِ ناقِعُ
هوَ البَعِلُ الدَّاني مِنَ النّاسِ كالَّذي
لَهُ صُــحــبَــةٌ وَهـوَ العَـدوُّ المُـنـازِعُ
تَــرى طَــرَفــيــهِ يَـعـسِـلان كِـلاهُـمـا
كَـمـا اهـتَـزَّ عودُ الساسَمِ المُتَتايعُ
إِذا خــافَ جَــوراً مِــن عَـدو رَمَـت بِهِ
مَــخــالِبُهُ والجــانِــبُ المُــتــواسِــعُ
وإِن بـاتَ وَحـشـاً لَيـلَةً لَم يَضِق بِها
ذِراعـاً وَلَم يُـصـبِـح لَهـا وَهـوَ خاضِعُ
وَيَــســري لِســاعـاتٍ مِـنَ اللَّيـلِ قَـرَّةٍ
يَهابُ السُّرى فيها المَخاضُ النَّوازِعُ
إِذا احـتـلّ حِـضـنَـي بَـلدَةٍ طُرّ مِنهُما
لأُخــرى خَـفـيَّ الشَّخـصِ لِلريـحِ تـابِـعُ
وإِن حَــــذِرت أَرضٌ عَــــليــــهِ فــــإِنَّهُ
بــغــرة أُخــرى طــيِّبـُ النَّفـسِ قـانِـعُ
إِذا نــالَ مـن بَهـمِ البَـخـيـلَةِ غِـرَّةً
عَــلى غَــفـلةٍ مِـمّـا يَـرى وَهـوَ طـالِعُ
تَــلومُ وَلَو كـانَ ابـنـهـا فَـرِحَـت بِهِ
إِذا هَــبَّ أَرواحُ الشِّتــاءِ الزَّعــازِعُ
وَنِـمـتَ كَـنَـومِ الفَهـدِ عَـن ذي حَفيظَةٍ
أَكــلتَ طَــعــامــاً دونَهُ وَهــوَ جــائِعُ
يَــنــامُ بــإِحـدى مُـقـلَتـيـهِ وَيـتّـقـي
بـأُخـرى الأَعـادي فَهـوَ يَقظانُ هاجِعُ
إِذا قــام أَلقــى بــوعَه قـدرَ طـولِهِ
وَمـــدَّد مِـــنـــهُ صُـــلبَه وَهــوَ بــائِعُ
وَفــكّــكَ لحَــيــيــهِ فَــلمّـا تَـعـادَيـا
صَــأَى ثُــمَ أَقــعـى والبِـلادُ بـلاقِـعُ
فَـظـلّ يُـراعـي الجَـيـشَ حَـتّـى تَـغَـيَّبت
خُـــبـــاشٌ وَحــالَت دونَهُــنَّ الأَجــارِعُ
إِذا مـا غَـدا يَـومـاً رأَيـت غَـيـايَـةً
مِـنَ الطَّيـر يَـنـظُـرنَ الَّذي هُـوَ صانِعُ
فَهَـــمَّ بـــأَمـــرٍ ثُـــمَ أَزمَــعَ غَــيــرَهُ
وإِن ضـــاقَ أَمـــرٌ مَــرةً فَهــوَ واسِــعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول