🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَكُـنـت رفـعـت السـوط بِـالأَمـسِ رفـعةً - حميد بن ثور الهلالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَكُـنـت رفـعـت السـوط بِـالأَمـسِ رفـعةً
حميد بن ثور الهلالي
0
أبياتها أربعة عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
وَكُـنـت رفـعـت السـوط بِـالأَمـسِ رفـعةً
بِـحـيـث الرحـا لمـا اتـلأَب كَـؤُودُهـا
فَـمـا زال سَـوطـي فـي قِـرابي ونُمرقي
وَمــا زلت مِــنــهُ فــي عَـروضٍ أَذودُهـا
فَـدَتـه المـطـايـا الحـافِـداتُ وقَـطَّعَت
نِــعــالاً لَهُ دونَ الإِكــام جُــلودُهــا
وَصَهــبـاءَ مِـنـهـا كـالسَّفـيـنـةِ نَـضَّجـَت
بِهِ الحَـمـلَ حَـتـى زادَ شَهـراً عَـديدُها
طَــوت دونَ مـثـلِ القـلب مِـنـهـا ألفَّةً
كــأَرديــةٍ مــن بِــركَــةٍ تَـسـتَـجـيـدهـا
فَــلمّــا أَتــى عــامــانِ بَـعـدَ فِـصـالِهِ
عَـن الضّـرع واحـلولى دِمـاثاً يَرودُها
فَــصــافَ صَــنــيـعـاً يَـمـتَـري أَرحـبـيـةً
مَكوداً إِذا ما استفرغ الخُورَ جودُها
رَمــاهُ المُــمــاري بِــالَّذي فَـوقَ سِـنِّهِ
بِــســنٍّ إِلى عُــليــا ثَــلاثٍ يَــزيـدهـا
وآنـــسَ مِـــن كُـــلانَ شُـــمّــاً كــأَنَهــا
أَراكــيــبُ مِــن غَـسّـانَ بـيـضٌ بـرودُهـا
يُــقَــحِّمــ مــن غَــرّا أَقــاحـيـمَ عَـرَّضَـت
لَهُ تَــحــتَ لَيــلٍ ذي سُــدودٍ حُــيـودُهـا
تَــغَــلغَــلَ سَهـمٌ بَـيـنَ صُـدَّيـن أَشـخَـصَـت
بِهِ كـــفُّ رامٍ وجِهـــة لا يُـــريـــدهــا
فَــجــاءَت بِـمـثـلِ السـابـريِّ تَـعـجَّبـوا
لَهُ والثَّرى مــا جَــفّ عَــنــهُ شُهـودُهـا
حُــبــيــشــاً فــسـلانَ الظِّبـاءِ كـأَنَّمـا
عَــلى بَــرَدٍ تِــلكَ الهُــشـوم يَـجـودُهـا
فَــقَــرَّبــتُ مَــفــســوحــاً لِرحـلي كـأَنَّهُ
قَــرا ضِــلَعٍ قَــيــدامُهــا وَصُــعــودُهــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول