🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كَــأَنَّ الرَّبــابَ الدُّهــمَ فــي سَــرَعــانِهِ - حميد بن ثور الهلالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كَــأَنَّ الرَّبــابَ الدُّهــمَ فــي سَــرَعــانِهِ
حميد بن ثور الهلالي
1
أبياتها تسعة عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ع
كَــأَنَّ الرَّبــابَ الدُّهــمَ فــي سَــرَعــانِهِ
عِــشــارٌ مِــن الكَــلبــيــةِ الجـونِ ظُـلَّعُ
أدانــيــهِ للأَمــواهِ مِـن بَـطـنِ بـيـشَـةٍ
ولِلأَوقِ والســيــدانِ والمَــيـنِ يَـضـجَـعُ
كَــأَنَّ اشــتِــعــالَ البَـرق فـي حـجَـراتِهِ
ضِـــرامٌ شَـــرى فـــي أَيـــكَــةٍ يَــتَــشَــيَّعُ
خَـفـا كـاقـتِـذاءِ الطَّيـرِ واللَّيلُ مُدبِرٌ
بــجـثـمـانِهِ والصّـبـحُ قَـد كـادَ يَـسـطَـعُ
دَجـا اللَّيـلُ واسـتَـنَّ اسـتـناناً زَفيفُهُ
كَما استَنَّ في الغابِ الحَريقُ المُشَعشِعُ
تَـــروّى مِـــنَ البَــحــريــنِ عــوذَ رَمِــيَّةٍ
كَـمـا اسـتـربـعَ البَـزَّ القِطارُ المُطَبَّعُ
أَلا مــا لِعَـيـنـي لا أَبـا لأبـيـكُـمـا
إِذا ذُكِـــرَت لَيـــلى تُـــرِبُّ فَـــتَـــدمَـــعُ
وَمــا لِفــؤادي كُــلَّمــا خَــطَــرَ الهَــوى
عَـلى ذاكَ فـيـمـا لا يـواتـيـهِ يَـطـمَـعُ
أجـــد بِـــلَيـــلى مِـــدحَـــةً عَـــرَبـــيَـــةً
كَـمـا حُـبِّر البـردُ اليَـمـانـي المُـسَبَّعُ
تُـثِـبـكَ بِـمـا أَسـديـتَ أَو تَـرجُ وَعـدَهـا
وَمـا وعـدُهـا فـيـمـا خـلا مِـنـكَ يَـنفَعُ
وَلَيــلى أَروجُ الجَـيـبَ مـيّـاعَـة الصِّبـا
أَبِــيٌّ لمــا يــأبــى الكَــريــمُ وَتَـرفَـعُ
مُــشــرّفَـةُ الأَعـطـافِ مَهـضـومَـةُ الحَـشـا
بِهـا القَـلبُ لَو تَـجـزيهِ بِالقرضِ مولَعُ
وَمــا لي بِهـا عِـلمٌ سـوى الظـنِ والَّذي
إِلى بَـــيـــتـــهِ تُـــزجــى حَــوافٍ وَظُــلَّعُ
ســوى أَنَــنــي قَــد كُــنــتُ أَعـلَمُ أَنَهـا
هـيَ العَـذبُ والمـاءُ البَـضـاعُ المُـنَقِّعُ
وَكــائن لَقــيــنــا مِــن نَــعــيــمٍ وَلَذّةٍ
وأَعــجَــبَــنــا المــصــطـافُ والمـتـربـعُ
وَقُـلنـا لَعـلَّ المـاءَ يَـربـو فَـنَـقـتَـني
وَعَـــلَّ غُـــلامـــاً نـــاشِــئاً يَــتَــرَعــرَعُ
أَمـــانـــيُّ عــامٍ بَــعــدَ عــامٍ تَــعــلَّلَت
بــأَمــثــالِهــا بِــالنــاسِ عــادٌ وَتــبَّعُ
وَلَكِــنَّمــا الدُّنــيــا غَــرورٌ وَلا تَــرى
لَهــــا لَذةً إِلا تَــــبـــيـــدُ وَتُـــنـــزَعُ
فَــلِلَّهِ مــا فَــوقَ السَّمــاءِ وَتَــحــتَهــا
لَهُ المـالُ يُـعـطـي مَـن يَـشـاءُ وَيَـمـنَـعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول