🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَكــائِن لهــونـا مِـن رَبـيـعِ مَـسَـرَّةٍ - حميد بن ثور الهلالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَكــائِن لهــونـا مِـن رَبـيـعِ مَـسَـرَّةٍ
حميد بن ثور الهلالي
0
أبياتها اثنا عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ه
وَكــائِن لهــونـا مِـن رَبـيـعِ مَـسَـرَّةٍ
وَصــيــفٍ لهــونــاه قَـصـيـرٍ ظَهـائِرُه
بِــجِــزعٍ تُــغَــنِّيــنــا بِهِ مُـسـتَـظِـلَّةٌ
بِــســاقٍ تُــغَــنّــيـه وَسـاقٌ يُـحـاوِرُه
دَعَـت سـاق حُـرٍّ وانـتَحى مِثلَ صَوتِها
يُــمــائِرهــا نَــوحــاً بِهِ وتُـمـائرُه
أَظــلَّ بـأَطـلالِ المَـليـحَـةِ بَـعـدَنـا
دَروجُ السَّفــا تـأتـابـهُ وَتُـبـاكِـرُه
فَــلو أَنَهـا كـانَـت بَـدَت يَـوم حَـيَّةٍ
لِمُـنـعَـطـفِ القَـرنـيـن وَعـرٍ مطامِرُه
مِـنَ الهـائِبـاتِ السَّهـلِ في مُشَمخِرة
بِـحَـيـدِ وَعـولٍ يـأَمَـنُ القَومَ فادِرُه
أَتــاهـا وَلَو قـامَ الرمـاةُ وَسـاقَهُ
حِـبـالُ الصِّبـا حَـتـى تَـحينَ مَقادِرُه
تَهـادى كَـسَـيـلِ الرَّكِّ يَـجـري حَبابُه
بِـبَـطـحـاء ذي وَعـثٍ قَـليـلٍ نَهـابِره
خَــلوبٌ لأَلبــابِ الرِّجــالِ بِــدَلِّهــا
حِــمـاهـا حَـرامٌ أَن تُـحَـلَّ مَـحـاجِـرُه
إِذا لَم يُـحَـدِّثـكَ الفَـتى عَن بَلائِهِ
أَتاكَ بِما يُبلي الفَتى مَن يُعاشِرُه
وَزايَـلَ عِـندَ المَوتِ ما كانَ يَحتَوي
كَـأَن لَم يَـكُـن تُـلقى عَليهِ شِراشِرُه
أَقــولُ وَقَـد حـالَ الأَجـارع دونَهـا
وَغــيّــبــهــا عُــلمــانُهُ وأَبــاهِــرُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول