🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لمــنِ الدِّيـارُ بِـجـانِـبِ الحُـبـسِ - حميد بن ثور الهلالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لمــنِ الدِّيـارُ بِـجـانِـبِ الحُـبـسِ
حميد بن ثور الهلالي
0
أبياتها تسعة
المخضرمين
الكامل
القافية
س
لمــنِ الدِّيـارُ بِـجـانِـبِ الحُـبـسِ
كَــمَـخَـطّ ذي الحـاجـاتِ بِـالنِّقـسِ
وَلَقَد نَظَرتُ إِلى الحُمولِ كأَنّها
زُعــرُ الأَشــاءِ بِــجـانِـبـي حَـرسِ
لَيــسَــت إِذا سَــمِــنـت بِـجـابـئةٍ
عَـنـهـا العـيـونُ كَـريـهَـةِ المَسِّ
مُــســتــأثـرٍ بِـاللَّحـمِ كـاهِـلُهـا
وَقــصــاءَ مــنــطَـقُهـا عَـلى حِـلسِ
وَكــأَنَّمــا كُــسِــيــت قَــلائِدُهــا
وَحــشــيَــةً نَــظَــرَت إِلى الإِنــسِ
أَمـــا لَيـــاليَ كُــنــتُ جــارِيــةً
فَــحُــفِـفـتُ بـالرقـبـاءِ والجِـلسِ
حَـتّـى إِذا مـا الخِـدرُ أَبـرَزَنـي
نُـــبِـــذَ الرِّجــالُ بِــزَولَةٍ جَــلسِ
وَبِــجــارَةٍ شَــوهــاءَ تَــرقُــبـنـي
وَحَــمــاً يــخِـرُّ كَـمَـنـبِـذِ الحِـلسِ
واللَّيــلُ قَــد ظَهَــرَت نَــحـيـزَتُهُ
والشَّمــسُ فــي صَــفـراءَ كَـالورسِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول