🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جُـلُبّـانَـةٌ وَرهـاءُ تَـخـصـي حـمـارَهـا - حميد بن ثور الهلالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جُـلُبّـانَـةٌ وَرهـاءُ تَـخـصـي حـمـارَهـا
حميد بن ثور الهلالي
1
أبياتها 27
المخضرمين
الطويل
القافية
د
جُـلُبّـانَـةٌ وَرهـاءُ تَـخـصـي حـمـارَهـا
بِفي مَن بَغى خَيراً إِليها الجَلامِدُ
عُــرَيــبِــيـةٌ لا نـاحـضٌ مِـن قَـدامَـةٍ
وَلا مُـعـصِـرٌ تَـجري عَليها القَلائِدُ
إِزاءُ مَــعــاشٍ لا يَــزالُ نِــطـاقُهـا
شَـديـداً وَفـيـهـا سَـورَةٌ وَهـيَ قـاعِدُ
مُــداخَـلَةُ الأَرسـاغِ فـي كـلِّ إِصـبَـعٍ
مـن الرجـل مِـنـها واليَدين زَوائِدُ
كـأَن مَـكـانَ العِـقدِ مِنها إِذا بَدا
صـفـاً مِـنَ حَـزيـزٍ سـهَّلـَتـهُ الموارِدُ
تَــتـابَـعَ أَعـوامٌ عَـليـهـا هَـزَلنَهـا
وأَقـبـلَ عـامٌ يُـنـعِـشُ النّـاسَ واحِـدُ
عَـــضَـــمَّرةٌ فــيــهــا بــقــاءٌ وَشِــدَّةٌ
وَوالٍ لَهـا بـادي النَّصـيـحَـةِ جـاهِدُ
إِذا مـا دعـا أَجـيـادَ جاءت خَناجِرٌ
لَهـامـيـمُ لا يَـمـشـي إِليـهـن قائِدُ
فَـجـاءَت بِـمـعـيـوفِ الشَّريـعَـةِ مُكلِعٍ
أُرِسّــت عَــليــهِ بِــالأَكـفِّ السَّواعِـدُ
فَـمـا زالَ يُـسـقي المَحضَ حَتى كأَنّهُ
أَجــيــرُ أُنــاسٍ أَغــضَــبـوهُ مُـبـاعـدُ
فَـجـاءَت بِـذي أَونَـيـن أُعـبِـرَ شـاتُهُ
وَعُــمــر حَــتـى قـيـلَ هَـل هـوَ خـالِدُ
وَغـــرّرَه حَـــتـــى اســـتَــدارَ كــأَنَّهُ
عَلى القَروِ عُلفوفٌ مِن التُّركِ راقِدُ
فَــلمّـا أَدى واسـتَـربَـعـتـه تَـرنَّمـت
أَلا كـلُّ شـيـءٍ مـا خَلا اللَّهَ بائِدُ
فَـذاقَـتـهُ مِـن تَـحـتِ اللِّفافِ فَسرَّها
جَــراجِــرُ مِــنــهُ وَهـوَ مـلآنُ سـانِـدُ
إِذا مـالَ مِـن نَـحـو العراقي أَمَّرَهُ
إِلى نَـحـرِهـا مِـنـهُ عِـنـانٌ مـنـاكِـدُ
يَــمــيــلُ عَــلى وَحــشــيّه فـيُـمـيـلُهُ
لإِنــســيــه مِــنـهـا عِـراكٌ مـنـاجِـدُ
فَـلمّـا تَـجـلّى اللَّيلُ عَنها وأَبصَرَت
وَفـي سُـدَف اللَّيلِ الشُّخوصُ الأَباعِدُ
يُــقــالُ لَهــا جِـدّي هَـوَيـتِ وَبـادِري
غِـنـاءَ الحَـمـامِ أَن تَميعَ المَزايِدُ
فَــعـضّـت تَـراقـيـهِ بـصَـفـراءَ جَـعـدَةٍ
فَـعَـنـهـا تُـصـاديـهِ وَعـنـهـا تُراوِدُ
تــأوَّبــهــا فــي لَيــلِ نَــحـسٍ وَقِـرَّةٍ
خَليلي أَبو الخَشخاشِ واللَّيلُ بارِدُ
فَـقـامَ يُـصـاديـهـا فَـقـالَت تُريدُني
عَـلى الزّادِ شَـكـلٌ بَـيـنَـنا مُتَباعِدُ
إِذا قـالَ مَهـلاً أَسـجِـحي حَملَقت لَهُ
بِـزرقـاءَ لَم تَدخُل عَليها المراودُ
كــأَن حِــجــاجَــي رأَسِهـا فـي مـثـلَّمٍ
مِـنَ الصَّخـرِ جَـونٍ خَـلَّقـتـه المواردُ
إِذا الحَــمــلُ الرِّبــعِـي عـارضَ أُمَّه
عَــدَت وَكَــرى حَـتّـى تـحـنّ الفـراقـدُ
فَـقـامَـت بِـأثـنـاءٍ مِنَ اللَّيلِ ساعةً
سَراها الدَّواهي واستنامَ الخرائِدُ
فَـظَـلَّ نِـسـاءُ الحـيِّ يَـحـشـون كُرسُفاً
رؤوسَ عـظـامٍ أَوضـحـتـهـا القَـصـائِدُ
وَجــــاءَت بِــــضِــــئنِـــيٍّ كـــأَنَّ دَوِيَّه
تَــرنــمُ رَعــدٍ جــاوَبــتـه الرَّواعِـدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول