🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَــلَفــتُ بِــرَبِّ الراقِـصـاتِ إِلى مِـنـىً - حميد بن ثور الهلالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَــلَفــتُ بِــرَبِّ الراقِـصـاتِ إِلى مِـنـىً
حميد بن ثور الهلالي
0
أبياتها 29
المخضرمين
الطويل
القافية
ل
حَــلَفــتُ بِــرَبِّ الراقِـصـاتِ إِلى مِـنـىً
رَفـيـقـاً وَربِّ الواقِـفينَ عَلى الحَبلِ
لَو انَّ لِيَ الدُّنــيــا وَمـا عُـدِلَت بِهِ
وَجُـمـلٌ لِغـيـري مـا أَردتُ سِـوى جُـمـلِ
أَتَهــجُــر جُـمـلاً أَم تُـلِمُّ عَـلى جُـمـل
وَجُـمـلٌ عـيـوفُ الرِّيـقِ جـاذِبَةُ الوَصلِ
فَـوَجـدي بِـجُـمـل وَجـدُ شَـمـطاءَ عالجَت
مِـنَ العَـيـشِ أَزمـاناً عَلى مررِ القُلِّ
فَــعــاشَــت مُـعـافـاةً بـأَنـزَح عـيـشَـةٍ
تَـرى حَـسَـنـاً أَن لا تَموتَ مِنَ الهُزلِ
قَــضــى رَبُّهــا بـعـلاً لَهـا فَـتَـزَوجـت
حَـليـلاً وَمـا كـانَـت تـؤمِّلـُ مـن بعلِ
وَعـدَّت شـهورَ الحَملِ حَتّى إِذا انقَضَت
وَجــاءَت بِــخِـرقٍ لا دَنـيـء وَلا وَغـلِ
فَهـفَّ إِلَيـهـا الخِـلُّ واجـتَـمـعـت لَها
عيونُ العُفاةِ الطامِحينَ إِلى الفَضلِ
إِذا راكِــــــبٌ تَهـــــوى بِهِ شَـــــمَّرِيَّةٌ
غَـريـبٌ سِـواهُـم مِـن أُنـاسٍ وَمِـن شَـكلِ
فــقـالَ لَهُـم كـيـدوا بـأَلفـي مُـقـنَّعٍ
عِــظــامٍ طِــوالٍ لا ضــعـافٍ وَلا عُـزلِ
فَـشَـكـوا طَـبـيـقاً أَصلَهُم ثُمَ أَسلَموا
بِـكَـفِّ ابـنِهـا أَمرَ الجَماعَةِ والفِعلِ
وَقــالَ لَهُــم حَــمَــلتُــمـونِـيَ أَمـرَكُـم
فَـلا تَـتـرُكـونـي لاشـتِراكٍ وَلا خَذلِ
فَلمّا اكتَنى في بِزّةِ الحَربِ واستَوى
عَـلى ظَهـرِ شَـيـحـانِ القَـرا نَبَلٍ عَبلِ
وَسـاروا فـأَعـطَـوهُ اللواءَ وَجَـرّبـوا
شَــمــائِلَ مَــيـمـونٍ نَـقـيـبَـتُهُ مِـثـلي
فَــســارَ بِهِــم حَــتّــى لَوى مُــرجَـحِـنَّةً
تَـضـيـقُ بِهـا الصَّحراءُ صادِقةَ الفَتلِ
فَـلمّـا التَـقـى الصـفّـانِ كانَ تَطارُدٌ
وَطَــعــنٌ بِهِ أَفــواهُ مَـعـطـوفَـةٍ نُـجـلِ
نَهــاراً طَــويــلاً ثُـم دارَت هَـزيـمَـةٌ
بـأَصـحـابِهِ مِـن غَـيـرِ ضَـعـفٍ وَلا خَذلِ
فَــقــالَ لَهُـم والخَـيـلُ مُـدبِـرَةٌ بِهِـم
وأَعـيُـنـهُـم مِـمّـا يَـخـافـونَ كـالقُبلِ
عَـلى رسـلِكُـم إِنـي سـأَحـمـي ذِمـارَكُم
وَهَـل يَـمنع الأَحسابَ إِلا فَتىً مِثلي
فَـبَـيـنـاه يَـحـمـيـهـم وَيـعطِفُ خَلفَهُم
بَــصـيـرٌ بِـعـوراتِ الفَـوارسِ والرَّجـلِ
هَــــوى ثـــائِرٌ حَـــرّانُ يـــعـــلَمُ أَنَّهُ
إِذا ما تَوارى القَوم مُنقَطِعُ النَّبلِ
فَـلَم يَـسـتَـطِـع مِـن نَـفـسِهِ غَيرَ طَعنَةٍ
سـوى فـي ضُلوعِ الجَوفِ نافِذةِ الوَغلِ
فَـــخَـــرَّ وَكَــرَّت خَــيــلُهُ يَــنــدبــونَهُ
ويُـثـنونَ خَيراً في الأَباعدِ والأَهلِ
فَــلَمّــا دَنَــوا لِلحــيِّ أُسـمـع هـاتِـفٌ
عَـلى غَـفـلَةِ النِّسـوانِ وَهيَ عَلى رَحلِ
فَـقـامَـت إِلى مـوسـى لِتَـذبَـحَ نَـفسَها
وأَعــجَــلَهـا وَشـكُ الرزيـئَةِ والثُّكـلِ
فَـمـا بَـرَحـت حَـتّـى أَتـاهـا كَما بَدا
وَراجَــعــهــا تَــكـليـمَ ذي حُـلُقٍ جَـزلِ
فَـوجـدي بِـجُـمـلٍ وجـدُ تـيـكَ وَفَـرحَـتي
بـجُـمـلٍ كَـما قَد بابنِها فَرحت قَبلي
أَتَـشـغَـلُ عَـنّـا يـا ابنَ عمِّ فَلا تَرى
مِـنَ البُـخـلِ لاءً سَـوفَ تَعتَلّ بِالشُّغلِ
مــهــالَسـةً والسـتـرُ بَـيـنـي وَبَـيـنَهُ
بِـداراً كَـتَحليلِ القطا جازَ بِالضَّحلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول