🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَدَّكَ مَــروانُ لا تُــفــسَــخ إِمــارَتُهُ - حميد بن ثور الهلالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَدَّكَ مَــروانُ لا تُــفــسَــخ إِمــارَتُهُ
حميد بن ثور الهلالي
0
أبياتها ثمانية
المخضرمين
البسيط
القافية
ر
رَدَّكَ مَــروانُ لا تُــفــسَــخ إِمــارَتُهُ
فَـفـيـكَ راعٍ لَهـا مـا عِـشـتَ سُـرسورُ
مـا بـالُ بَـردِكَ لَم يَـمـسَـس حَواشيَهُ
مِـن ثَـرمَـداء وَلا صَـنـعـاءَ تَـحـبيرُ
وَلَو دَرى أَنَّ مـا جـاهَـرتَـنـي ظَهَـراً
ما عُدتُ ما لألأَت أَذنابَها الفُورُ
زَورٌ مُــغِــبٌّ وَمــأمــولٌ أَخــو ثِــقَــةٍ
وَســائرٌ مِـن ثَـنـاءِ الصِّدقِ مَـشـهـورُ
إِذ لا حِــجــازَ لَنــا إِلا مُــقَـوَّمَـةٌ
زُرقُ الأسِـنَّةـِ والجـردُ المَـحـاضـيرُ
يُـعـشـي الجَـبانَ شُعاعٌ في قوانِسها
إِذا تَــجـلّلَهـا الشُّعـث المَـغـاويـرُ
قَـد نَـكَّلـَ النّـاسَ عنّا في مَواطِننا
ضَربُ الرؤوسِ التي فيها العَصافيرُ
إِذا سَــنــابِـكُهـا أَثـرنَ مُـغـتَـبَـطـاً
مِـنَ التُّرابِ كـبـت فـيها الأَعاصيرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول