🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنــي وَرَبِّ الهَــدايــا فــي مَـشـاعِـرهـا - حميد بن ثور الهلالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنــي وَرَبِّ الهَــدايــا فــي مَـشـاعِـرهـا
حميد بن ثور الهلالي
1
أبياتها خمسة عشر
المخضرمين
البسيط
القافية
ك
إِنــي وَرَبِّ الهَــدايــا فــي مَـشـاعِـرهـا
وَحَــيــثُ يُـقـضـى نـذورُ النّـاسِ والنُّسـُكُ
وَرَبّ كُـــلِّ مُـــنـــيـــبٍ بــاتَ مُــبــتَهِــلاً
يَـتـلو الكِـتـابَ اجـتِهـاداً لَيـسَ يَـتَّركُ
لا أُنــكــرنَّ الَّذي أَولَيــتَــنــي أَبَــداً
حَــتّــى أُعِـدّ مَـع الهـلكـى إِذا هَـلكـوا
إِنَّ الخِــلافَــةَ لَمّــا أُظــعِــنَـت ظَـعَـنَـت
عَـن أَهـلِ يَـثـرِبَ إِذ غَيرَ الهُدى سَلَكوا
صــارَت إِلى أَهــلِهــا مِـنـهُـم وَوارِثِهـا
لَمّا رأَى اللَّهُ في عثمانَ ما انتَهَكوا
الســافِــكــي دمَه ظُــلمــاً وَمَــعــصِــيَــةً
أَي دَمٍ لاهُــدوا مِــن غَــيِّهــِم سَــفَـكـوا
والهــاتِــكــي ســتــر ذي حـقٍّ وَمَـحـرَمَـةٍ
فــأَيّ ســتــرٍ عَــلى أَشـيـاعِهِـم هَـتَـكـوا
والفــاتِــحــي بـاب قُـفـلٍ لا يَـزالُ بِهِ
قَــتــلٌ بِــقَــتــلٍ إِلى دَهــرٍ وَمــعــتــركُ
والخَــيـلُ عـابِـسَـةٌ نَـضـحُ الدِّمـاءِ بِهـا
تَـنـعي ابنَ أَروى عَلى أَبطالِها الشِّكَكُ
مِـــن كُـــلِّ أَبــيَــضَ هِــنــديٍّ وَســابِــغــةٍ
تَـغـشـى البَـنـان لَهـا مِـن نَـسجِها حُبُكُ
قَــد نــالَ جُــلَّهُــمُ حــصــرٌ بِــمــحــصــرةٍ
وَنــالَ فــتَّاــكَهُـم فَـتـكٌ بِـمـا فَـتَـكـوا
قَــرّت بِــذاكَ عــيــونٌ واشــتَــفــيــنَ بِهِ
وَقَــد يَــقَــرُّ بِــعَــيــنِ الثــائر الدَّركُ
وَكـــانَ جـــلَّ ديــونٍ فــاقــتــضــيــنَ بِهِ
وَقَـد يـلوّي الغَـريـمَ المـاطِـلُ المَـعِـكُ
وَذَلِكُـــم لِذَوي الأَضـــغـــانِ مَـــوعِــظَــةٌ
إن مـعـشـر عَـن هـدىً أَو طـاعَـةٍ أُفـكوا
أَم اســتَــطــالَت بِهِــم أَرضٌ لتَــقـذِفَهُـم
إِلى المــويــزجِ أَو يَــدعــوهُـم البَـرَكُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول