🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـفـا مِـن سُـلَيـمـى ذو سَـديـرٍ فَـغـابِرُ - حميد بن ثور الهلالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـفـا مِـن سُـلَيـمـى ذو سَـديـرٍ فَـغـابِرُ
حميد بن ثور الهلالي
1
أبياتها ستة عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ر
عَـفـا مِـن سُـلَيـمـى ذو سَـديـرٍ فَـغـابِرُ
فَــحَــرسٌ فــأَعــلامُ الدَّخـولِ الصـوادِرُ
نَـظَـرتُ بِـوادي الغَـمـر واللَّيـلُ مُقبِلٌ
يَــرِفُّ رَفــيــفَ النَّســر والشَّوقُ طــائِرُ
قَـضـى اللَّهُ فـي بَـعضِ المَكارِهِ لِلفَتى
بِـرُشـدٍ وَفـي بَـعـضِ الهَـوى مـا يُـحاذِرُ
أَلَم تَـعـلَمـي أَنـي إِذا الإلفُ قادَني
سـوى القَـصدِ لا أَنقادُ والإِلفُ جائِرُ
شَـرِبـنـا بِـثُـعـبـانٍ مِـن الطَّود بَردَها
شِـــفـــاءً لِغَـــمٍّ وَهـــيَ داءٌ مُــخــامِــرُ
لَيــاليَ دُنــيــانــا عَـليـنـا رَحـيـبَـةٌ
وإِذ عــامِــرٌ فــي أَولِ الدَّهــرِ عـامِـرُ
وَقَـد كُـنـتُ فـي بَـعـضِ الصّـبـاوَةِ أَتَّقي
أُمــوراً وأَخــشــى أَن تَــدورَ الدَّوائِرُ
وأَعـــلَمُ أَنـــي إِن تـــغـــطّــيــتَ مــرَّةً
مِـنَ الدَّهـرِ مَـكـشـوفٌ غِـطـائي فَـنـاظِـرُ
وَمـا خِـلتُـنـا إِذ لَيـسَ يَـحـجـزُ بَينَنا
وَبـيـنَ العِـدى إِلا القُـنـيّ الخَـواطِرُ
وَوَصلُ الخُطا بالسَّيفِ والسَّيفُ بالخُطا
إِذا ظَـنّ أَنَّ السَّيـفَ ذو السَّيـفِ قـاصِرُ
وَقَـد يَـركـبُ الأَمـرَ الذي لَيـسَ حـالُهُ
إِذا مــا أَضــافَــتــهُ إِليــهِ الضَّرائِرُ
إِلى أَن نَـزلنـا بِـالفَـضـاء وَمـا لَنا
بِهِ مَــعــقِــلٌ إِلا الرِّمــاحُ الشَّواجِــرُ
أَتــانِــيَ عَــن كَــعـبٍ مَـقـالٌ وَلَم يَـزل
لِكَــعــبٍ يَــمــيــنٌ مِــن يَــديّ وَنــاصِــرُ
لأَعــتَــرضــن بِــالسَّهــلِ ثُــمَ لأَحــدُوَن
قَــصــائِدَ فــيــهــا لِلمَـعـاذيـرِ زاجِـرُ
قَـصـائِدَ تَـسـتَـحـلي الرواةُ نَـشـيـدَهـا
وَيَـلهـو بِهـا مِـن لاعـبِ الحـي سـامِـرُ
يَــعَــضُّ عَــليـهـا الشَّيـخُ إِبـهـام كـفِّهِ
وَتــخـزَى بِهـا أَحـيـاؤُكُـم والمـقـابِـرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول