🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَقَـد أَغـتَـدي فـي بَياضِ الصَّباحِ - حميد بن ثور الهلالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَقَـد أَغـتَـدي فـي بَياضِ الصَّباحِ
حميد بن ثور الهلالي
0
أبياتها 31
المخضرمين
المتقارب
القافية
ب
وَقَـد أَغـتَـدي فـي بَياضِ الصَّباحِ
وأَعــجــازُ لَيــلي مُـوَلّي الذَّنَـب
بِــطــرفٍ يُــنــازِعُــنــي مَــرسِـنـاً
ســلوفِ المــقـادةِ مَـحـضِ النَّسـَب
طَـــواهُ القـــنــيــصُ وتَــعــداؤه
وإِرشــاشُ عِــطــفـيـه حَـتّـى شَـسَـب
بعيد مَدى الطَّرفِ خاظي البَضيعِ
مُــمـرِّ المَـطـا سَـمـهَـرِيِّ العَـصَـب
رَفـيـعِ القِـذالِ كَـسـيـدِ الغَـضـا
وَتـــمِّ الضُّلـــوعِ بِـــجَـــوفٍ رَحَــب
وَهــادٍ تَــقَــدَّم لا عَــيــبَ فـيـهِ
كــالجــذعِ شُــذَّب عَــنــهُ الكَــرَب
إِذا قـــيـــدَ قَــحّــمَ مــن قــادَهُ
وَبــانَــت عَــلابِــيُّهــ واجــلَعَــب
كَهــزِّ الرُّديــنــيِّ بَــيـنَ الأَكـفِّ
جَـرى فـي الأَنـابـيبِ ثُمَ اضطرَب
غَــدونــا نُــريــدُ بِهِ الآبــداتِ
نـــؤَيـــهـــه بَـــيــنَ هــابٍ وَهَــب
فَـلَمّـا أَتَـيـنـا عَـلى الرَّوضَتينِ
بِـحَـيـثُ المَـصـامَـةُ بَـيـنَ الشُّعَب
إِذا عـانـةٌ قَـد رآهـا الرَّقـيـبُ
بِــلا حــدِّ نــأيٍ وَلا مِــن كَـثَـب
صـــيـــامٌ تَـــلفـــت أَحـــوالَهـــا
فــأَومــأَ وَهــوَ عَــلى مُــرتَــقــب
فَــنـاشـوا العِـنـانَ بـأَيـديـهـمُ
فــأَعــلَنَ بَــعـدَ السَّرارِ الصَّخـَب
وَقَــد يَــسَّروا بَــيـنَهـم فـارِسـاً
حَــديـدَ السِّنـانِ كَـمـيـشَ الطَّلـَب
أَجــالوهُ فــي ظَهــرِهِ إِذ دَنَــوا
وَوَصَّوا غُـــلامَهُـــم فــاعــتَــصَــب
شَــجَــرنَ وَعـادَلنَ بَـيـنَ الوجـوهِ
وَعُــرضِ البَـسـيـطَـةِ أَيـنَ الهَـرب
فَــــولَّت سِــــراعــــاً وأَرجــــاؤُه
كَـسَـحِّ النَّضـيـحِ إِذا مـا انـشَعب
فَــــحــــاصَــــرَهُــــنّ وَحـــاصَـــرنَهُ
وَنــاهَــبــنَهُ عُــرضــاً وانــتَهَــب
يُــقَــطِّعــُ بــالشــدِّ إِحــضــارَهــا
لَدى الحُضرِ عِندَ احتِضارِ اللَّهَب
ضَـروحُ الحَـماتَين سامي الذِّراعِ
إِذا مــا انـتَـحـاهُ خَـبـارٌ وَثَـب
فَـلَم يَـنفَع الوحشَ مِنهُ النجاءُ
وَلا بَــــثُّهــــنَّ عِـــراضَ العَـــلَب
فــــأَلحَـــقَهُ وَهـــوَ ســـاطٍ بِهـــا
كَـمـا تُـلحِـق القَوسُ سَهمَ الغَرب
فــأَهــوى السِّنـانَ إِلى عَـيـرِهـا
فَــجــذَّ الفَــريــصَ وَقــطَّ الحُـجُـب
وَقُــلتُ لَهُــم جَــلّلوه الثــيــابَ
وَشُـدّوا الحِـزامَ وأَرخوا اللَّبَب
وَضُـمّـوا جَـنـاحَـيـهِ أَن يُـسـتَطارَ
فَــقَـد كـانَ يـأَخُـذُ حُـسـنَ الأَدَب
فـــأَعـــدَدتُ ذاكَ ليــومِ الوَغــى
وَرَوعــاتِ دَهــرٍ طَــويــلِ الحِـقَـب
فَــكَــم مِــن عَــدوٍّ نَــحَــونــاهُــمُ
بِــجَــيــشٍ لُهــامٍ كَـثـيـرِ اللَّجَـب
وَفِـتـيـانِ صِـدقٍ إِذا ما اعتَزَوا
أَبـاحـوا العَدوَّ وأُعطوا السَّلَب
مَـتـى أَدَعُ قَـومـي يُـجِـب دَعـوتـي
فَــوارسُ هــيــجـا كِـرامُ الحَـسَـب
تَــرى جــارَهُــم آمــنــاً وَسـطَهُـم
يَــروحُ بــعَــقــدٍ وَثــيـق السَّبـَب
إِذا مـــا عَـــقَـــدنـــا لَهُ ذِمَــةً
شَـدَدنـا العِـنـاجَ وَعَـقـدَ الكَرب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول