🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــذَّكَــرَ بَــعــدَمــا شَـطَّتـ نَـجـودا - عبد الله بن رواحة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــذَّكَــرَ بَــعــدَمــا شَـطَّتـ نَـجـودا
عبد الله بن رواحة
0
أبياتها 26
المخضرمين
الوافر
القافية
ا
تَــذَّكَــرَ بَــعــدَمــا شَـطَّتـ نَـجـودا
وَكــانَــت تَــيَّمــَت قَــلبـي وَليـدا
كَـذي داءٍ يُـرى فـي النـاسِ يَمشي
وَيَــكــتُــمُ داءَهُ زَمَــنـاً عَـمـيـدا
تَــصَــيَّدُ عَــورَةَ الفِــتـيـانِ حَـتّـى
تَــصــيـدَهُـمُ وَتَـشـنَـأُ أَن تَـصـيـدا
فَــقَــد صـادَت فُـؤادَكَ يَـومَ أَبـدَت
أَســيــلاً خَــدَّهــا صَـلتـاً وَجـيـدا
تُــزَيِّنــُ مَــعـقِـدَ اللَبّـاتِ مِـنـهـا
شُـنـوفٌ فـي القَـلائِدِ وَالفَـريـدا
فَـإِن تَـضـنُـن عَـلَيـكَ بِـمـا لَدَيها
وَتَــقــلِب وَصــلَ نـائِلِهـا جَـديـدا
لَعَــمــرُكَ مــا يُـوافِـقُـنـي خَـليـلٌ
إِذا مــا كــانَ ذا خُــلفٍ كَـنـودا
وَقَـد عَـلِمَ القَـبـائِلَ غَـيـرَ فَـخـرٍ
إِذا لَم تُـــلفِ مـــاثِــلَةً رَكــودا
إِذا مـا واجِـبُ الأَضـيـافِ أَمـسـى
وَكــانَ قِــراهُــمُ غَــثّــاً فَــصـيـدا
بِــأَنّــا تَــخــرُجُ الشَـتَـواتُ مِـنّـا
إِذا مـا اِسـتَـحـكَمَت حَسَباً وَجودا
قُــدورٌ تَــغــرَقُ الأَوصـالُ فـيـهـا
خَــضــيــبٌ لَونُهــا بـيـضـاً وَسـودا
وَإِن رَسَــلٌ تَــرَفَّعــَ بَــعــدَ طُــعــمٍ
فَــعــادَ لِكَــي يُـعـادَ لَهُ أُعـيـدا
مَـتـى مـا تَـأتِ يَـثـرِبَ أَو تَزُرها
تَــجِــدنـا نَـحـنُ أَكـرَمَهـا وُجـودا
وأَغـلَظَهـا عَـلى الأَعـداءِ رُكـنـاً
وَأَليَـنَهـا لِبـاغـي الخَـيـرِ عودا
وَأَخـطَـبَهـا إِذا اِجـتَـمـعوا لِأَمرٍ
وَأَقــصَــدهــا وَأَوفــاهــا عُهــودا
إِذا نُـــدعـــى لِثَـــأرٍ أَو لِجـــارٍ
فَـنَـحـنُ الأَكـثَـرونَ بِهـا عَـديـدا
مَـتـى مـا تَـدعُ فـي جُـشَمِ بنِ عَوفٍ
تَــجِــدنــي لا أَغَــمَّ وَلا وَحـيـدا
وَحَـولي جَـمـعُ سـاعِـدَةَ بـنَ عَـمـرٍو
وَتَيمُ اللاتِ قَد لَبِسوا الحَديدا
زَعَــمــتُــم أَنَّمــا نِـلتُـم مُـلوكـاً
وَنَــزعُــمُ أَنَّمــا نِــلنـا عَـبـيـدا
وَمـا نَـبـغـي مِـنَ الأَحـلافِ وِتراً
وَقَـد نِـلنـا المُـسَـوَّدَ وَالمَـسودا
وَكــانَ نِــســاؤُكُــم فــي كُــلِّ دارٍ
يُهَــرِّشــنَ المَــعــاصِـمَ وَالخُـدودا
تَـرَكـنـا جَـحـجَـبـى كَـبَـنـاتِ فَـقـعٍ
وَعَــوفــاً فـي مَـجـالِسِهـا قُـعـودا
وَرَهــطَ أَبــي أُمَـيَّةـَ قَـد أَبَـحـنـا
وَأَوسَ اللَهِ أَتــبَــعــنــا ثَـمـودا
وَكُــنــتُــم تَــدَّعــونَ يَهـودَ مـالاً
أَلانَ وَجَــدتُــمُ فــيــهــا يَهــودا
وَقَـد رَدّوا الغَـنـائِمَ فـي طَـريـفٍ
وَنَـــحّـــامٍ وَرَهــطِ أَبــي يَــزيــدا
تَــرَكــنَ مُــجَــمَّعــاً وَبَـنـي أَبـيـهِ
إِمــاءً يَــحــتَـلِبـنَ الضـانَ سـودا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول