🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لم يــبــق لي لذة مــن طــربــة بــدد - أبو سعد المخزومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لم يــبــق لي لذة مــن طــربــة بــدد
أبو سعد المخزومي
0
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
البسيط
القافية
د
لم يــبــق لي لذة مــن طــربــة بــدد
ولا المــنــازل مــن خـيـف ولا سـنـد
أبــعــد خــمــســيـن عـادت جـاهـليـتـه
يا ليت ما عاد منها اليوم لم يعد
ومــا تـريـد عـيـون العـيـن مـن رجـل
كــر الجــديــدان فـي أيـامـه الجـدد
أبـــدى ســـرائره وجــداً بــغــانــيــة
ولو اطــاع مــشــيــب الرأس لم يـجـد
واسـتـمـطـرت عـبـرات العـيـن مـنـزلة
لم يـبـق مـنـهـا سـوى الآري والوتد
ومــا بــكــاؤك داراً لا أنـيـس بـهـا
إلا الخـواضـب مـن حـيـطـانها الربد
لدعـــهـــل وطـــرٌ فـــي كــل فــاحــشــة
لو بـاد لؤم بـنـى قـحـطـان لم يـبـد
ولي قـــواف إذا أنـــزلتــهــا بــلداً
طــارت بــهــن شــيــاطــيــي إلى بــلد
لم يـنـج مـن خـيـرهـا أو شـرهـا أحد
فـاحـذر شـآبـيـهـا إن كـنـت مـن أحـد
إن الطــرمــاح نــالتــه صــواعــقـهـا
فـي ظـلمة القهر بين الهام والصرد
وأنــت أولى بــهــا أن كــنـت وارثـه
فـابـعـد وجـهدك ان تنجو على البعد
تـهـجـو نـزاراً بـهـا ان كـنـت وارثه
وتــنــتــمـي فـي أنـاس حـاكـة البـرد
إنـــى إذا رجـــل دبـــت عـــقـــاربـــه
ســقــيــتــهُ ســم حــيــاتـي فـلم يـعـد
زهــانــي أزدك هـوانـا أنـت مـوضـعـه
ومــن يــزيــد إذا مـا نـحـن لم نـزد
لو كــنــت مــتــئداً فــيــمـا تـلفـقـه
لكـــان حـــظـــك مـــنـــه حـــظ مــتــئد
لو كــنـت مـعـتـمـداً مـنـه عـلى ثـقـة
مــن المــكـارم قـلنـا طـول مـعـتـمـد
لقـــد تـــقــلدت امــرا لســت نــائله
بــــلا ولي ولا مــــولى ولا عـــضـــد
وقــد رمـيـت بـيـاض الصـبـح تـحـسـبـه
بــيــاض بــطــنــك مـن لؤم ومـن نـكـد
لا تــوعــدنــي بـقـوم انـت نـاصـرهـم
واقــعــد فــإنـك نـومـان مـن القـعـد
للّه مـــعـــتـــصـــم بــاللّه طــاعــتــه
قـضـيـة مـن قـضـايـا الواحـد الصـمـد
اصــبــر لهـا صـبـر أقـوام نـفـوسـهـم
لا تــســتــريــح إلى عــقـل ولا قـود
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول