🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَـمَـن يَـكُ أَمـسـى فـي بِـلادِ مـقامُهُ - الأخنس بن شهاب التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَـمَـن يَـكُ أَمـسـى فـي بِـلادِ مـقامُهُ
الأخنس بن شهاب التغلبي
0
أبياتها 26
الجاهلي
الطويل
القافية
ب
فَـمَـن يَـكُ أَمـسـى فـي بِـلادِ مـقامُهُ
يُــســائِلُ أَطـلالاً بِهـا لا تُـجـاوِبُ
فَـلَاِبـنَـةِ حِـطّـانَ بـنِ قَـيـسٍ مَـنـازِلٌ
كَـمـا نَمَّقَ العُنوانَ في الرِّقِّ كاتِبُ
تُـمَـشّـي بِهـا حـولُ النِـعـامِ كَـأَنَّها
أَمــاءٌ تُــزَجّــى بِــالعَــشِــيِّ خَـواطِـبُ
وَقَـفـتُ بِهـا أَبـكـي وَأُشـعَـرُ سُـنـخَـةً
كَـمـا اِعـتـادَ مَحموماً بِخَيبَرَ صالِبُ
خَــليــلايَ هَـوجـاءُ النَـجـاءِ شِـمِـلَّةٌ
وَذو شُـطـبٍ لا يَـجـتَـويـهِ المُـصـاحِبُ
وَقَـد عِـشـتُ دَهـراً وَالغُواةُ صَحابَتي
أَولائِكَ خُــلصــانـي الَّذيـن أُصـاحِـبُ
قَــريــنَــةَ مَـن أَسـفـى وَقُـلِّدَ حَـبـلَهُ
وَحــاذَرَ جَــرّاهُ الصَــديـقُ الأَقـارِبُ
فَـأَدَّيـتُ عَنّي ما اِستَعَرتُ مِنَ الصِبا
وَلِلمـالِ عِـنـدي اليَـومَ راعٍ وَكاسِبُ
لِكُـــلّ أُنـــاسٍ مِــن مَــعَــدٍّ عِــمــارَة
عَــروضٌ إِلَيــهــا يَــلجَــئونَ وَجـانِـبُ
لُكَـيـزٌ لَها البَحرانِ وَالسَيفُ دونَهُ
وَإِن يَـأتِهـا بـأسٌ مِـنَ الهِندِ كارِبُ
تَــطـايَـرُ عَـن أَعـجـازِ حـوشٍ كَـأَنَّهـا
جَهــــامٌ هَــــراق مـــاءه فَهـــوَ آئِبُ
وَبَـكـرٌ لَهـا بَـرُّ العِـراقِ ولن تَـخَف
يَــحُــل بـه حـتـى اليَـمـامَـةِ حـاجِـبُ
وَصــارَت تَــمــيــمٌ بَـيـنَ قُـفٍّ وَرَمـلَةٍ
لَهــا مِـن جِـبـالٍ مُـنـتَـأى وَمَـذاهِـبُ
وَكَــلبٌ لَهــا خَــبــتٌ فَــرَمـلَةُ عـالِجٍ
إِلى الحَـرَّةِ الرَجـلاءِ حَـيـثُ تُحارِبُ
وَغَــسّــانُ حَــيُّ عِــزُّهُــم فــي سِـواهُـمُ
تُــجــالِدُ عَــنــهُــم حُــسَّرٌ وَكَــتــائِبُ
وَبَهـراءُ حَـيُّ قَـد عَـلِمـنـا مَـكـانَهُم
لَهُــم شَــركٌ حَــولَ الرَصــافـةِ لاحِـبُ
ولخـم مـلوك الناس، يجبى إليهم
وإن قـال مـنـهـم حـاكـم فهو واجب
وَغـارَت إِيـاد فـي السَـوادِ وَدونَها
بَـرازيـقُ عُـجـمٍ تَـبـتَـغـي مَن تُضارِبُ
وَنَــحــنُ أُنـاسٌ لا حِـجـازَ بِـأَرضِـنـا
مَـعَ الغَـيثِ ما نُلفى وَمَن هُوَ غالِبُ
تَـرى رائِداتِ الخَـيـلِ حَـولَ بُيوتِنا
كَـمِـعزى الحِجازِ أَعوَزَتها الزَرائِبُ
فَـيُـغـبَـفـنَ أَحـلاباً وَيُصبَحنَ مِثلَها
فَهُــنَّ مِــنَ التَــعــداءِ قُــبٌّ شَــوازِبُ
فَــوارِسُهـا مِـن تَـغـلِبَ اِبـنَـةِ وائِلٍ
حُـمـاةٌ كُـمـاةٌ لَيـسَ فـيـهِـم أَشـايِـبُ
فـهُـم يَـضـرِبـونَ الكَـبشَ يَبرُقُ بَيضُهُ
عَــلى وَجــهِهِ مِــنَ الدِمــاءِ سَـبـائِبُ
وَإِن قَـصُـرَت أَسـيـافُـنـا كانَ وَصلُها
خَــطــانـا إِلى أَعـدائِنـا فَـنُـضـارِبُ
فَــلِلَّهِ قَــومٌ مِــثـلُ قَـومـي عِـصـابَـة
إِذا اِجتَمَعَت عِندَ المُلوكِ العَصائِبُ
أَرى كُـلَّ قَـومٍ قـارَبـوا قَيدَ فَحلِهِم
وَنَــحـنُ خَـلَعـنـا قَـيـدَهُ فَهـوَ سـارِبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول