🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا قــاتَــلَ اللَهُ الطُــلولَ البَـوالِيـا - عنترة بن شداد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا قــاتَــلَ اللَهُ الطُــلولَ البَـوالِيـا
عنترة بن شداد
2
أبياتها أربعة عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
أَلا قــاتَــلَ اللَهُ الطُــلولَ البَـوالِيـا
وَقــاتَــلَ ذِكــراكَ السِــنـيـنَ الخَـوالِيـا
وَقَــــولَكَ لِلشَـــيـــءِ الَّذي لا تَـــنـــالُهُ
إِذا ما حَلا في العَينِ يا لَيتَ ذا لِيا
وَنَــحــنُ مَــنَــعــنـا بِـالفَـروقِ نِـسـاءَنـا
نُــطَــرِّفُ عَــنــهــا مُــشــعِــلاتٍ غَــواشِـيـا
حَـلَفـنـا لَهُـم وَالخَـيـلُ تَـردي بِـنا مَعاً
نُــزايِــلُهُــم حَــتّــى يَهِــرّوا العَـوالِيـا
عَـــوالِيَ زُرقـــاً مِـــن رِمـــاحِ رُدَيـــنَـــةٍ
هَــريــرَ الكِــلابِ يَــتَّقــيـنَ الأَفـاعِـيـا
تَــفــادَيــتُــمُ أَســتــاهَ نــيــبٍ تَــجَـمَّعـَت
عَـــلى رِمَّةـــٍ مِــنَ العِــظــامِ تَــفــادِيــا
أَلَم تَـــعـــلَمــوا أَنَّ الأَسِــنَّةــَ أَحــرَزَت
بَـــقِـــيَّتــَنــا لَو أَنَّ لِلدَهــرِ بــاقِــيــا
وَنَـــحـــفَــظُ عَــوراتِ النِــســاءِ وَنَــتَّقــي
عَــلَيــهِــنَّ أَن يَـلقـيـنَ يَـومـاً مَـخـازِيـا
أَبَــيــنــا أَبَــيــنـا أَن تَـضِـبَّ لِثـاتُـكُـم
عَــلى مُــرشِــقــاتٍ كَــالظِــبـاءِ عَـواطِـيـا
وَقُــلتُ لِمَــن قَــد أَخــطَـرَ المَـوتَ نَـفـسَهُ
أَلا مَــن لِأَمــرٍ حــازِمٍ قَــد بَــدا لِيــا
وَقُــلتُ لَهُــم رُدّوا المُــغـيـرَةَ عَـن هَـوى
سَــوابِــقِهــا وَأَقــبِــلوهــا النَــواصِـيـا
وَإِنّــا نَــقــودُ الخَـيـلَ تَـحـكـي رُؤوسُهـا
رُؤوسَ نِـــســـاءٍ لا يَـــجِـــدنَ فَـــوالِيـــا
فَـــمـــا وَجَــدونــا بِــالفُــروقِ أُشــابَــةً
وَلا كُــشُــفــاً وَلا دُعــيــنــا مَــوالِيــا
تَــعــالَوا إِلى مــا تَــعــلَمــونَ فَـإِنَّنـي
أَرى الدَهـرَ لا يُـنجي مِنَ المَوتِ ناجِيا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول