🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خُـسِـفَ البَـدرُ حـيـنَ كـانَ تَـمـاما - عنترة بن شداد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خُـسِـفَ البَـدرُ حـيـنَ كـانَ تَـمـاما
عنترة بن شداد
0
أبياتها عشرة
الجاهلي
الخفيف
القافية
ا
خُـسِـفَ البَـدرُ حـيـنَ كـانَ تَـمـاما
وَخَــفــي نــورُهُ فَــعــادَ ظَــلامــا
وَدَراري النُــجـومِ غـارَت وَغـابَـت
وَضِــيــاءُ الآفــاقِ صـارَ قَـتـامـا
حـيـنَ قـالوا زُهَـيـرُ وَلّى قَـتيلاً
خَــيَّمــَ الحُـزنُ عِـنـدَنـا وَأَقـامـا
قَــد سَـقـاهُ الزَمـانُ كَـأسَ حِـمـامٍ
وَكَـذاكَ الزَمـانُ يَـسـقي الحِماما
كـانَ عَـونـي وَعُـدَّتي في الرَزايا
كـانَ دِرعـي وَذابِـلي وَالحُـسـامـا
يـا جُـفـونـي إِن لَم تَجودي بِدَمعٍ
لَجَــعَــلتُ الكَــرى عَـلَيـكِ حَـرامـا
قَــسَــمــاً بِــالَّذي أَمــاتَ وَأَحـيـا
وَتَــوَلّى الأَرواحَ وَالأَجــســامــا
لا رَفَعتُ الحُسامَ في الحَربِ حَتّى
أَترُكُ القَومَ في الفَيافي عِظاما
يـا بَـنـي عـامِـرٍ سَـتَـلقَـونَ بَرقاً
مِـن حُـسامي يُجري الدِماءَ سِجاما
وَتَـضِـجُّ النِـسـاءُ مِـن خَـيفَةِ السَب
يِ وَتَـبـكي عَلى الصِغارِ اليَتامى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول