🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَـنـوعُ النَّفـسِ يُـغـنـيها - القاسم بن يوسف آل صَبيح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَـنـوعُ النَّفـسِ يُـغـنـيها
القاسم بن يوسف آل صَبيح
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الهزج
القافية
ا
قَـنـوعُ النَّفـسِ يُـغـنـيها
وَقـوتُ النَّفـسِ يَـكـفـيـها
وَإِن لَم يُــرضِهـا القُـوتُ
فَــمـا شَـيـءٌ بِـمُـرضـيـهـا
أَرى نَـفـسَـكَ يُـرديها ال
لَذي عِــنــدَكَ يُــنـجـيـهـا
وَتَـدعـوهـا إِلى البـاطلِ
وَاللَهـــوُ دَعـــاويـــهـــا
فَــتَــنــقــادُ إِلى الغَــيِّ
وَلا يُــرشِــدُ غــاويــهــا
تُـريـدُ الحَظَّ في الدُنيا
وَمـا الدُنـيا وَما فيها
أَمـــا تَـــعــلَمُ أَنَّ الدَه
رَ يُــفـنـيـكَ وَيُـفـنـيـهـا
وَيَــطــويــكَ وَيَــطــويـهـا
شُهــــورٌ وَلَيــــاليـــهـــا
أَراهـــا كُـــلَّمــا أَبــلَت
جَــديـداً فَهـوَ يُـبـليـهـا
فَــلا غــابِــرُهـا يـبـقـى
وَلا يَــرجِــعُ مــاضــيـهـا
وَلا تَـــبـــرَحُ تَــغــتــالُ
أُنــاســاً بِــدواهــيــهــا
إِذا رائِحُهــــــــــــــــا س
رَّكَ ســاءَتــكَ غَــواديـهـا
أَرى دارَكَ داراً قَــــــــد
تَــداعَـت مِـن نَـواحـيـهـا
فَــمـا يَـعـمُـرُ عـافـيـهـا
وَلا يُــرقَــعُ واهــيــهــا
وَهَه تــــعـــمُـــرُ دارٌ أَخ
رَبَــتــهـا كَـفُّ بـانـيـهـا
أَلا أَيَّتـُهـا النَفسُ الَّت
ي المَــوتُ مُــلاقــيــهــا
دَعــي الدُنـيـا لِمَـن نـا
فَسَ في الدُنيا يُقاسيها
أَلَم يَــأنِ لِذي الشَــيــبَ
ةِ أَن يَـنـهـاهُ نـاهـيـها
فَــقَــد أَســمَـعَ داعـيـهـا
وَقَــد أَفــصَــحَ نـاعـيـهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول