🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـل لِاِمـرِئٍ مِـن أَمـانِ - القاسم بن يوسف آل صَبيح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـل لِاِمـرِئٍ مِـن أَمـانِ
القاسم بن يوسف آل صَبيح
0
أبياتها 39
العباسي
المجتث
القافية
ن
هَـل لِاِمـرِئٍ مِـن أَمـانِ
مِـن رَيـبِ هَذا الزَمانِ
أَم هَــل تَـرى نـاجِـيـاً
مِـن طَـوارِقِ الحَـدَثـانِ
مـا اِثَـنـانِ يَـجتَمِعانِ
إِلّا سَـــيَـــفــتَــرِقــانِ
قَـــريـــنُ كُــلِّ قَــريــنٍ
يَـبـيـنُ بَـعـدَ اِقـتِرانِ
وَالمِـرزَمـانِ وَنِسرُ ال
سَــمــاءِ وَالفَــرقَــدانِ
يُـبـلي الجَديدَ الجَدي
دانِ ثُـمَّ مـا يَـبـلَيانِ
كــانَ المُـطَـوَّقُ خِـدنـاً
مِــن أَكــرَمِ الأَخــدانِ
وَصــاحِــبــاً وَخَــليــلاً
مِـــن خـــالِصِ الخِــلّانِ
سِـنـيـنَ سَـبـعـاً وَعَشراً
مَــخــفــورَةً بِــثَــمــانِ
فَــــغــــالَهُ حــــادِثٌ مِ
ن حَـــوادِثِ الأَزمـــانِ
أَمـسـى المُـطَـوَّقُ رَمساً
دَريـــجَـــةَ الأَكــفــانِ
مُـسـتَـوطِـنـاً دارَ قَـفرٍ
مِــن عــامِـرِ الأَوطـانِ
دانـي الجِـوارِ وَإِن ك
انَ نـازِحـاً غَـيـرَ دانِ
فَــالقَـلبُ فـيـهِ كُـلومٌ
مِــن لاعِــجِ الأَحــزانِ
وَفـي الحَـشـا لاذِعـاتٌ
كَــمِــشــعَــلِ النـيـرانِ
وَالمُــقــلَتــانِ سُـجـومٌ
دَمــعــاهُــمـا تَـكِـفـانِ
كــانَ المُـطَـوَّقُ أُنـسـاً
لِلأَهـــلِ وَالجـــيــرانِ
وَكـانَ طَـلقـاً ضَـحـوكـاً
يُـــجـــيـــبُ كُـــلَّ أَوانِ
إِذا أَشَـــــرتَ إِلَيـــــهِ
بِـالحَـظِّ أَو بِـالبَـنانِ
مُـغَـرِّداً في دُجى اللَي
لِ مُــؤذِنــاً بِــالأَذانِ
مُــنــادِيــاً ســاقَ حُــرَّ
أَو حُـــرَّةٍ بِـــبَـــيـــانِ
وَكـــانَ أَعـــجَـــمَ فـــي
نُـطـقِهِ فَـصـيحَ اللِسانِ
وَطـــالَمـــا غَــنّــانــي
مِــن مُــطـرِبِ الأَلحـانِ
لِمَــعــبَــدٍ وَالسُــرَيــجِ
يَّ وَالغَـريـضِ اليَماني
بِــــشـــافِـــعٍ مُـــؤنِـــقٍ
لِلقُــــــــلوبِ وَالآذانِ
كـانَ المُـطَوَّقُ جارَ ال
رَســــولَ وَالفُـــرقـــانِ
تُــنــمـيـهِ آبـاءُ صِـدقٍ
لِمُــحــصِــنــاتٍ هِــجــانِ
فـي مَـغـرِسٍ طـابَ أَصلاً
مِــن طــيِّبــِ الأَغـصـانِ
كَـأَنَّ عَـيـنَـيـهِ يـا قو
تَـــتـــانِ حَـــمـــراوانِ
كَــأَنَّ رِجــلَيـهِ مَـصـبـو
غَــتــانِ مِــن أُرجُــوانِ
كَــــأَنَّ هــــامَــــتَهُ رُكِّ
بَــت عَــلى غُــصـنِ بـانِ
وَأَخـضَـرَ اللَونِ يَـحـكي
لِبــاسَ أَهــلِ الجِـنـانِ
وَذي سِــفــاهٍ لَحــانــي
لَم يَـعـنِهِ مـا عَـناني
رَدَدتُهُ بِـــــصَـــــغــــارٍ
وَذَلَّةٍ وَهَــــــــــــــــوانِ
يَــلومُــنــي وَهـوَ خَـلوٌ
لَم يَـشـجُهُ مـا شَـجاني
وَلَم أَرَ خَـــلَفـــاً مِــن
نُ بَـــعـــدَهُ عـــزّانـــي
هَــيـهـاتَ مـا لَكَ ثـانِ
مُــقــارِبٌ أَو مُــدانــي
وَمـا بَـنى مِثلَ ما قَد
بَنَيتَ في اللَهوِ باني
فَـاِذهَـب حَميداً فَقيداً
فَـمـا خَلا اللَهُ فاني
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول