🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا قُــــل لِمُــــخَّةـــَ أَو مـــارَدَه - القاسم بن يوسف آل صَبيح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا قُــــل لِمُــــخَّةـــَ أَو مـــارَدَه
القاسم بن يوسف آل صَبيح
0
أبياتها ثلاثون
العباسي
المتقارب
القافية
ه
أَلا قُــــل لِمُــــخَّةـــَ أَو مـــارَدَه
تَــعَــزَّوا عَــنِ الهِــرَّةِ الصــائِدَه
عَــــســــى أَن تَــــدورَ صُــــروفُ ال
زَمـانِ بِـحُسنِ الخِلافَةِ وَالفائِدَه
وَإِن رَحَـــلَت عَـــنـــكُـــمُ نِــعــمَــةٌ
فَــفــي غَــدِكُــم نِــعــمَــةٌ وافِــدَه
يَـــقـــولونَ كـــانَـــت لَنــا هِــرَّةٌ
مُــــرَبِّبــــَةٌ عِـــنـــدَنـــا تـــالِدَه
لَهـــا قَـــفَــصٌ لِاِقــتِــنــاصِ الفُه
ودِ واثِـــبَـــةٌ فــيــهِ أَو لابِــدَه
تَــرى الفَـأرَ مِـن خَـوفِهـا خُـشَّعـاً
جَــــواحِـــرَ وَهـــيَ لَهُـــم راصِـــدَه
فَـــإِن أَطـــلَعَـــت رَأسَهـــا فَــأَرةٌ
فَــلَيــسَــت إَلى جُــحــرِهـا عـائِدَه
كَـــأَنَّ المِـــنِـــيَّةـــَ فــي كَــفِّهــا
إِذا أَقــبَــلَت نَــحــوَهــا قـاصِـدَه
وَرَقــطــاءُ تَــمـشـي عَـلى بَـطـنِهـا
وَسَــــوداءُ شــــامِــــذَةٌ عـــاقِـــدَه
وَدَبّــــــابَــــــةٌ مِــــــن ذَواتِ القُ
رونِ حَــســراءُ مُــفــسِــدَةٌ فـاسِـدَه
تَــــقَــــبَّضـــُهُـــنَّ يَـــدٌ ثَـــقـــفَـــةٌ
وَلَســتَ تَــرى عِــنــدَهــا جــاسِــدَه
وَحــــــارِسَــــــةُ الدارِ كَــــــرّارَةٌ
عَـــنِ الفِـــرنِ مَــطــرودَةٌ طــارِدَه
وَصَـــيّـــاحَـــةٌ مِـــن ظُهــورِ السُــط
وحِ أَرتـــانُ مُـــعـــوِلَةٌ فـــاقِــدَه
وَلَم تَــــكُ إِذ رَقَــــدَ الراقِــــدا
تُ فــي طُــلُمِ اللَيــلِ بِـالراقِـدَه
إِذا مــا دَجــا لَيــلُهــا خِـلتَهـا
عَـــلى الرُصـــفِ نــازِلَةً صــاعِــدَه
وَإِن أَصــــبَـــحَـــت فَهـــيَ جَـــوّالَةٌ
كَـــغـــائِبَـــةٍ يَـــومَهــا شــاهِــدَه
كَــــخَــــدّامِ صِــــدقٍ لِأَربـــابِهـــا
فَــــقــــائِمَـــةٌ تـــارَةً قـــاعِـــدَه
وَتَــحــضُــرُ عِــنــدَ حُــضــورِ الطَــع
امِ فَـتُـلقـى لَهـا كِـسَـرُ المائِدَه
وَتَـــشـــهَــدُنــا عِــنــدَ وَقــتِ الصَ
لاةِ في اللَيلَةِ القَرَّةِ البارِدَه
وَكُـــنّـــا بِـــصُـــحـــبَـــتِهــا حــامِ
ديـنَ وَكـانَـت بِـصُـحـبَـتِـنا حامَده
فَـــــعَـــــنَّ لَهــــا عــــارِضٌ لِلرَدى
فَــأَمــسَــت بِــتُــربَــتِهــا هـامِـدَه
وَأَصــبَــحَــتِ الفَــأرُ فــي دورِنــا
أَوامِــــــــــنَ صــــــــــادِرَةٍ وارَدَه
تُــخَــرِّبُ حــيــطــانَــنــا بِــالنُــق
وبِ وَتَــقــرِضُ أَثــوابَـنـا جـاهِـدَه
وَتَــــأكُــــلُ مِــــن خَـــزَنِ الخـــازِ
نــاتِ إِذا هَـجَـدَت أَعـيُـنٌ هـاجِـدَه
وَحَــرفَ الرَغــيــفِ وَفَــضـلَ الصُـوَي
قِ وَمـا قِـطَـعُ الجُـبـنِ بِـالكاسِدَه
وَتَـــشـــرَبُ دُهـــنَ قَـــواريـــرِنـــا
بِـــأَذنـــابِهــا حــيــلُ الكــائِدَه
وَتَــســرِقُ زَيــتَ مَــصــابــيــحِــنــا
كَــمــا تَــســرِقُ اللِصَّةـُ المـارِدَه
لَهــا فــي السُــقــوفِ كَــعَــدوِ ال
جِـيـادِ جـاءَت لِغـايَـتِهـا عـامِـدَه
تَـــوالَدنَ حَـــتّـــى مَـــلَأنَ البُــي
وتَ وَكُـــنَّ أَقَـــلَّ مِـــنَ الواحِـــدَه
فَـــــلا زَرَعَ اللَهُ مَـــــولودَهــــا
وَلا بـــارَكَ اللَهُ فـــي الوالِدَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول