🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا تِــلكُــمــا عِــرســي تَــصُـدُّ بِـوَجـهِهـا - عِلباء بن أرقم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا تِــلكُــمــا عِــرســي تَــصُـدُّ بِـوَجـهِهـا
عِلباء بن أرقم
0
أبياتها خمسة وعشرون
الجاهلي
الطويل
القافية
م
أَلا تِــلكُــمــا عِــرســي تَــصُـدُّ بِـوَجـهِهـا
وَتَــزعُــمُ فــي جــاراتِهــا أَنَّ مَــن ظَــلَم
أَبــونــا وَلَم أَظــلِم بِــشَــيــءٍ عَــمِــلتُهُ
سِـوى مـا تَـرَيـنَ فـي القَـذالِ مِنَ القِدَم
فَــيَــومــاً تُــوافــيــنــا بِــوَجــهِ مُـقَـسَّمٍ
كَـأَنَّ ظَـبـيَـةٍ تَـعـطـو إِلى نـاضِـرِ السَـلَم
وَيَــومــاً تُــريــدُ مــالَنــا مَــعَ مـالِهـا
فَـإِن لَم نُـنِـلهـا لَم تُـنِـمـنـا وَلَم تَنَم
نَــبــيــتُ كَــأَنّــا فــي خُــصــومٍ عَــرامَــةً
وَتَــســمَــعُ جــاراتــي التَــأَلِّيَ وَالقَـسَـم
فَـــقُـــلتُ لَهـــا إِن تَـــنــاهَــى فَــإِنَّنــي
أَخـو النُـكـرِ حَـتّى تَقرَعي السِنَّ مِن نَدَم
لَتَـجـتَـنِـبَـنـكِ العـيـسُ خُـنـسـاً عُـكـومُهـا
وَذو مِـرَّةٍ فـي العُـسـرِ وَاليُـسـرِ وَالعَدَم
وَأَيُّ مَـــليـــكٍ مِـــن مَـــعَـــدٍّ عَـــلِمـــتَـــمُ
يُـــعَـــذِّبُ عَـــبـــداً ذي جَــلالٍ وَذي كَــرَم
أَمِــن أَجــلِ كَـبـشٍ لَم يَـكُـن عِـنـدَ قَـريَـةِ
وَلا عِـــنـــدَ أَذوادٍ رِتـــاعٍ وَلا غَـــنَــم
يُــمَــشّــي كَــأَن لاحَــيَّ بِــالجِــزعِ غَـيـرُهُ
وَيَــعــلو جَــراثــيـمَ المَـخـارِمِ وَالأَكَـم
فَــــوَاللَهِ مــــا أَدري وَإِنّــــي لَصــــادِقٌ
أَمِــن خَــمَــرٍ يَــأتــي الطِـلالَ أَم أَتَّخـَم
بَــصُــرتُ بِهِ يَــومــاً وَقَـد كـادَ صُـحـبَـتـي
مِنَ الجوعِ أَن لا يَبلُغوا الرَجمَ الوَحَم
بِــــذي حَــــطَــــبٍ جَــــزِلٍ وَسَهـــلٍ لِفـــائِدٍ
وَمِـــبـــراةِ غَـــزّاءٍ يُـــقــالُ لَهــا هُــذَم
وَزَنـــدَي عَـــفــارٍ فــي السِــلاحِ وَقــادِحٍ
إِذا شِـئتُ أَورى قَـبـلَ أَن يَـبـلُغَ السَـأَم
وَقـــالَ صِـــحــابــي إِنَّكــَ اليَــومَ كــائِنٌ
عَــلَيــنــا كَــمــا عَـفّـى قُـدارٌ عَـلى إِرَم
وَقِــدرٍ يُهــاهــي بِــالكِــلابِ قُــتــارُهــا
إِذا خَــفَّ أَيــسـارُ المَـسـامـيـحُ وَاللُحُـم
أَخَـــذتُ لِديـــنٍ مُـــطـــمَـــئِنٍّ صَـــحــيــفَــةً
وَخــالَفـتُ فـيـهـا كُـلَّ مَـن جـارَ أَو ظَـلَم
أُخَـــوَّفُ بِـــالنُــعــمــانِ حَــتّــى كــأَنَّمــا
قَــتَــلتُ لَهُ خـالاً كَـريـمـاً أَوِ اِبـنَ عَـم
وَإِنَّ يَـــدَ النُـــعــمــانِ لَيــسَــت بِــكَــزَّةٍ
وَلَكِــن سَــمــاءٌ تُــمـطِـرُ الوَبـلَ وَالدِيَـم
لَبِــســتُ ثِــيــابَ المَـقـتِ إِن آبَ سـالِمـاً
وَلَمّـــا أُفِـــتـــهُ أَو أُجَـــرَّ إِلى الرَجَــم
يُــثــيــرُ عَــلَيَّ التُــربَ فَــحـصـاً بِـرِجـلِهِ
وَقَــد بَــلَغَ الذَلقُ الشَــوارِبَ أَو نَــجَــم
لَهُ أَليَــــةٌ كَــــأَنَّهــــا شَــــطُّ نــــاقَــــةِ
أَبَـــحُّ إِذا مـــا مُـــسَّ أَبـــهَـــرُهُ نَـــحَــم
وَقَـــطَّعـــتُهُ بِــاللَومِ حَــتّــى أَطــاعــنــي
وَأُلقــي عَــلى ظَهـرِ الحَـقـيـبَـةِ أَو وَجَـم
وَرُحــنــا عَــلى العِــبـءِ المُـعَـلَّقِ شِـلوُهُ
وَأَكـــــــرُعُهُ وَالرَأسُ لِلذِئبِ وَالرَخَـــــــم
مَـــواريـــثُ آبــائي وَكــانَــت تَــريــكَــةً
لِآلِ قُــدارٍ صــاحِـبَ الفِـطـرِ فـي الحُـطَـم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول