🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـعـيـب عـليّ الراحَ مـن لو يـذوقها - حارثة بن بدر الغداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـعـيـب عـليّ الراحَ مـن لو يـذوقها
حارثة بن بدر الغداني
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ر
يـعـيـب عـليّ الراحَ مـن لو يـذوقها
لجُـنَّ بـهـا حـتـى يـغـيّـبَ فـي القـبر
فـدعـهـا أو امـدحـهـا فـإنّـا نحبُّها
صـراحـاً كـمـا أغـراكَ ربّـك بـالهـجرِ
عـلام تـذمّ الراح والراح كـاسـمها
تـريـح الفـتـى مـن هـمه آخر الدهر
فـلمـنـي فـإنّ اللوم فـيـها يزيدني
غـرامـاً بـهـا إن الملامةَ قد تغري
وبـاللَه أولي صـادقـاً لو شـربـتـها
لأقـصـرتَ عـن عـذلي وملت إلى عذري
وإن شـئت جـرّبـهـا وذقـهـا عـتـيـقـة
لهـا أرجٌ كـالمـسـك مـحـمودة الخبر
فـإن أنـت لم تـخـلع عذارك فالحني
وقـل لي لحـاك اللَه مـن عـاجز غمر
وقـبـلت ما قد لامني في اصطباحها
وفـي شـربـهـا بـدرٌ فـأعرضت عن بدر
وحــاسـيـتـهـا قـومـاً كـأنّ وجـوهـهـم
دنـانـير في الأواء والزمن النكر
فـدعـنـي مـن التـعـذال فيها فإنني
خـلقـت أبـيّـا لا أليـن عـلى القسر
أجـود وأعـطـي المـنـفـسـات تـبَـرُّعـاً
وأُغـلي بـهـا عـند اليسارة والعسر
وأشـــربـــهــا حــتــى أخــرّ مــجــدلاً
مــعــتّــقــةً صـهـبـاء طـيّـبـة النـشـر
ولولا النهى لم أصح ما عشت ساعةً
ولكـنـنـي نـهـنـهـت نـفسي عن الهجر
فــقَـصّـرت عـنـهـا بـعـد طـول لجـاجـة
وحـبّ لهـا فـي سـر أمري وفي الجهر
وحــقّ لمــثـلي أن يـكـفّ عـن الخـنـى
ويـقـصـر عـن بـعـض الغوايةِ والنكرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول