🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وكـم لائم لي فـي الشـرابِ زجـرتُه - حارثة بن بدر الغداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وكـم لائم لي فـي الشـرابِ زجـرتُه
حارثة بن بدر الغداني
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
ب
وكـم لائم لي فـي الشـرابِ زجـرتُه
فــقـلت له دعـنـي ومـا أنـا شـارب
فـلسـت عن الصهباء ما عشت مقصِراً
وإن لامني فيها اللئام الأشائب
أأتـــرك لذّاتـــي وآتـــي هـــواكــم
ألا ليـس مـثـلي يـابن قيسٍ يخالب
أنـا الليـث مـعـدوّاً عليه وعاديا
إذا سـلّت البـيض الرقاق القواضب
فـأنـتَ حـليـمٌ تزجر الناس عن هوى
نــفــوســهــم جــهـلاً وحـلمُـكَ عـازب
فــحــلمـكَ صـنـه لا تـذ له وخـلّنـي
وشـأنـي واركـب كـل مـا أنـت راكب
فــإنــي امـرؤٌ عـوّدت نـفـسـي عـادةً
وكـلّ امـري لاشـك مـا اعتاد طالب
أجـود بـمـالي مـا حـيـيـت سـمـاحـةً
وأنـت بـخـيـلٌ يـجـتـويـك المـصـاحب
فما أنت أو ما غيُّ من كان غاوياً
إذا أنـتَ لم تـسدَد عليك المذاهب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول