🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وُمــسْـتَـنْـبِـحٍ يـخـشـى القَـواءَ ودونَهُ - عوف بن الأحوص | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وُمــسْـتَـنْـبِـحٍ يـخـشـى القَـواءَ ودونَهُ
عوف بن الأحوص
0
أبياتها تسعة عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
وُمــسْـتَـنْـبِـحٍ يـخـشـى القَـواءَ ودونَهُ
مـن الليـلِ بـابـا ظُـلْمَـةٍ وسُـتـورُها
رَفَـعْـتُ له نـاري فـلمّـا اهـتدى بها
زجَــرْتُ كــلابــي أن يَهِــرَّ عَــقُـورُهـا
فـبـاتَ وقـد أسْـرى مـن الليـلِ عُقْبَةً
بِــلَيْـلَةِ صِـدْقٍ غـابَ عـنـهـا شُـرورُهـا
فـلا تـسـأليـني واسألي عن خلِيقَتي
إذ رَدّّ عـافِـي القِـدْرِ مَـن يستعيرُها
وكـانـوا قُـعـودًا حـولهـا يَرْقُبونَها
وكـانـتْ فـتـاةُ الحـيِّ مِـمّـنْ يُـنِيرُها
تَــرَيْ أن قــدْري لا تــزالُ كــأنّهــا
لِذي الفـروةِ المـقـرورِ أُمٌّ يـزورها
مُــبَــرَّزَةٌ لا يُـجْـعَـلُ السِّتـْرُ دونـهـا
إذا أُخْـمِـدَ النِّيـرانُ لاح بَـشـيـرُها
إذا الشَّولُ راحتْ ثم لم تَفْدِ لَحْمَها
بـألبـانـهـا ذاقَ السِّنـانَ عَـقـيـرُها
وإنِّيــ لَتَــرَّاكُ الضَّغــِيـنَـةِ قـدْ بـدا
ثـراهـا مـن المـولى فلا أَسْتَثِيرُها
مــخــافــةَ أن تَــجْــنـي عَـلَيَّ وإنـمـا
يَهـيـجُ كـبـيـراتِ الأمـورِ صـغـيـرُهـا
تــســوقُ صــريـم شـاءهـا مـن جُـلاجِـلٍ
إليّ ودونـــي ذاتُ كـــهــفٍ وَقــورُهــا
إذا قـيـلتْ العَـوراءُ وَلَّيـتُ سَـمْـعَها
سِـوايَ ولم أَسْـألْ بـهـا مـا دَبـيرُها
فـمـاذا نَـقَـمْـتُـمْ مـن بـنـيـنَ وسادةٍ
بــريـءٌ لَكُـمْ مـن كـلِّ غِـمْـرٍ صـدورُهـا
هُــمُ رفــعــوكُــمْ للســمــاءِ فَــكِـدْتُـمُ
تــنــالونَهـا لو أنّ حـيًّاـ يَـطُـورُهـا
مُــلوكٌ عــلى أنّ التــحــيّــةَ سُــوقَــةٌ
ألاَ يـا هُـمُ يُـوفـي بـهـا ونُـذورُهـا
فـإلاَّ يـكـنْ مِـنِّيـ ابـنُ زَحْـرٍ ورَهْـطُهُ
فَــمِــنِّيــ ريــاحٌ عُـرْفُهـا ونَـكـيـرُهـا
وكــعــبٌ فـإنـي لابـنـهـا وحَـليـفُهـا
ونــاصِـرُهـا حـيـثُ اسـتـمـرَّ مَـريـرُهـا
لَعَــمْـرِي لقـد أشْـرَفْـتُ يـومَ عُـنَـيـزَةَ
عـلى رَغْـبَـةٍ لو شـدَّ نَـفْـسًـا ضـميرُها
ولكــنّ هُــلْكَ الأَمْــرِ أَنْ لا تُــمِــرَّهُ
ولا خَـيْـرَ فـي ذِي مِـرَّةٍ لا يُـغِـيرُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول