🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قِـفـا تَـعـرِفـا بَـينَ الرَحى فَقُراقِرٍ - عمرو بن شأس الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قِـفـا تَـعـرِفـا بَـينَ الرَحى فَقُراقِرٍ
عمرو بن شأس الأسدي
0
أبياتها 45
المخضرمين
الطويل
القافية
ل
قِـفـا تَـعـرِفـا بَـينَ الرَحى فَقُراقِرٍ
مَـنـازِلَ قَـد أَقـوَيـنَ مِـن أُمِّ نَـوفَـلِ
تَهـادَت بِهـا هـوجُ الرِيـاحِ كَـأَنَّمـا
أَجَـلنَ الَّذي اِسـتودِعنَ مَنها بِمُنخُلِ
مَـنـازِلُ يُـبـكـيـنَ الفَـتـى فَـكَـأَنَّما
تَــسُــحُّ بِــغَـربَـي نـاضِـحٍ فَـوقَ جَـدوَلِ
يَـسُـحّـانِ مـاءَ البِئرِ عَن ظَهرِ شارِفٍ
بِـــأَمـــراسِ كَـــتّـــانٍ وَقِـــدٍّ مُـــوَصَّلِ
كَـمـا سـالَ صَـفـوانٌ بِـمـاءِ سَـحـابَـةٍ
عَـلَت رَصَـفـاً وَاِسـتَـكـرَهَـت كُـلَّ مَحفِلِ
تَــراءَت لَهــا جِــنِّيــَّةٌ فـي مَـسـاجِـدٍ
وَثَــوبَــي حَــريــرٍ فَــوقَ مِـرطٍ مُـرَحَّلِ
وَأَهــلَلتُ لَمّــا أَن عَــرَفــتُ بِـأَنَّهـُ
عَـلى الشَـحـطِ طَـيـفٌ مِـن حَبيبٍ مُؤَمَّلِ
وَحَـلَّت بِـأَرضِ المُـنـحَـنـى ثُمَّ أَصعَدَت
بِــعُــقــدَةَ أَو حَـلَّت بِـأَرضِ المُـكَـلَّلِ
يَــحُــلُّ بِــعِــرقٍ أَو يَــحُــلُّ بِــعَـرعَـرٍ
فَــفــاءَت مَــزارَ الزائِرِ المُـتَـدَلِّلِ
وَخَــرقٍ كَــأَهـدامِ العَـبـاءِ قَـطَـعـتُهُ
بَــعـيـدَ النِـيـاطِ بَـيـنَ قُـفٍّ وَأَرمُـلِ
بِـنـاجِـيَـةٍ وَجـنـاءَ تَـسـتَـلِبُ القَـطا
أَفـاحـيـصُهُ زَجـري إِذا التَفَتَت حَلي
وَنَـحـنُ قُـعـودٌ في الجَلاميدِ بَعدَما
مَــضـى نِـصـفُ لَيـلٍ بَـعـدَ لَيـلٍ مُـلَيَّلِ
لَقَـطـنَ مِن الصَحراءِ وَالقاعِ قُرزُحاً
لَهُ قُـــبَـــصٌ كَـــأَنَّهـــُ حَـــبُّ فُـــلفُــلِ
إِذا صَـدَرَت عَـن مَـنـهَـلٍ بَـعـدَ مَـنهَلٍ
إِلى مَـنـهَـلٍ تَـردي بِـأَسـمَـرَ مُـعـمَـلِ
لَهــا مُــقــلَتــا وَحـشِـيَّةـٍ أُمِّ جُـؤذَرٍ
وَأَتـــلَعُ نَهّـــاضٌ مُـــقَـــلَّدُ جُـــلجُـــلِ
إِلى حـارِكٍ مِـثـلِ الغَـبـيـطِ وَتـامِـكٍ
عَــلى صُــلبِهــا كَـأَنَّهـُ نَـصـبُ مِـجـدَلِ
وَإِنّــي لَأَشــوي لِلصِــحــابِ مَــطِـيَّتـي
إِذا نَـزَلوا وَحـشـاً إِلى غَـيرِ مَنزِلِ
فَـبـاتـوا شِـبـاعـاً يَـدهِـنونَ قِسِيَّهُم
لَهُـم مِـجـلَدٌ مِـنـهـا وَعَـلَّقـتُ أَحبُلي
وَأَضـحَـت عَـلى أَعـجـازِ عـوجٍ كَـأَنَّهـا
قِـــسِـــيُّ سَــراءٍ قُــرِّمَــت لَم تُــعَــطَّلِ
وَعَــرجَــلَةٍ مِــثـلِ السُـيـوفِ رَدَدتُهـا
غَـداةَ الصَـبـاحِ بِـالكَـمِـيِّ المُـجَـدَّلِ
وَأَيــسـارِ صِـدقٍ قَـد أَفَـدتُ جَـزورَهُـم
بِــذي أَوَدٍ خَــبـشِ المَـذاقَـةِ مُـسـبِـلِ
حِــسـانُ الوُجـوهِ مـا تُـذَمُّ لِحـامُهُـم
إِذا النـاسُ حَـلّوا جِـزعَ حَـمضٍ مُجَذَّلِ
وَأَلوَت بِـريـعـانِ الكَـنـيـفِ وَزَعزَعَت
رُؤوسَ العِــضـاهِ مِـن نَـوافِـحَ شَـمـأَلِ
تَـرى أَثَـرَ العـافـيـنَ حَـولَ جِفانِهِم
كَـمـا اِخـتَـلَفَـت وِرداً مَـنـاسِـمُ هُمَّلِ
عَــلى حَــوضِهـا بِـالجَـوِّ جَـوِّ قُـراقِـرٍ
إِذا رَوِيَــت مِــن مَــنـهَـلٍ لَم تَـحَـوَّلِ
أَلا تِلكَ أَخلاقُ الفَتى قَد أَتَيتُها
فَـلا تَـسأَلوني وَاِسأَلوا كُلَّ مُبتَلي
غَـداةَ بَـنـي عَـبسٍ بِنا إِذ تَنازَلوا
بِــكُــلِّ رَقــيــقِ الحَــدِّ لَم يَــتَـفَـلَّلِ
مِــنَ الحَـيِّ إِذ هَـرَّت مَـعَـدٌّ كَـتـيـبَـةً
مُـظـاهِـرَةً نَـسـجَ الحَـديـدِ المُـسَربَلِ
إِذا نَــزَلَت فــي دارِ حَــيٍّ بَــرَتـهُـمُ
وَأَحـمَـت عَـلَيـهِـم كُـلَّ مَـبـدىً وَمَنهَلِ
أَقَـمـنـا لَهُـم فـيـها سَنابِكَ خَيلِنا
بِــضَــربٍ يَــفُــضُّ الدارِعــيــنَ مُـنَـكَّلِ
إِلى اللَيلِ حَتّى ما تَرى غَيرَ مُسلَمٍ
قَـتـيـلٍ وَمَـجـمـوعِ اليَـدَيـنِ مُـسَـلسَلِ
وَنَـحـنُ قَـتَـلنـا الأَجـدَلَينِ وَمالِكاً
أَبــا مُــنــذِرٍ وَالجَـمـعُ لَم يَـتَـزَيَّلِ
وَقُــرصــاً أَزالَتـهُ الرِمـاحُ كَـأَنَّمـا
تَــرامَـت بِهِ مِـن حـالِقٍ فَـوقَ مَهـيَـلِ
وَحُــجــراً قَـتَـلنـا عُـنـوَةً فَـكَـأَنَّمـا
هَـوى مِـن حَـفـافـي صَـعـبَـةِ المُتَنَزَّلِ
فَما أَفلَحَت في الغَزوِ كِندَةُ بَعدَها
وَلا أَدرَكــوا مِـثـقـالَ حَـبَّةـِ خَـردَلِ
سِــوى كَــلِمــاتٍ مِــن أَغـانِـيِّ شـاعِـرٍ
وَقَـتـلى تَـمَـنّـى قَـتـلَهـا لَم تُـقَـتَّلِ
وَنَــحــنُ قَـتَـلنـا بِـالفُـراتِ وَجِـزعِهِ
عَـدِيّـاً فَـلَم يُـكـسَـر بِهِ عـودُ حَـرمَلِ
فَـلَم أَرَ حَـيّـاً مِـثلَهُم حينَ أَقبَلوا
وَلَم أَرَ حَـيّـاً مِـثـلَنـا أَهـلَ مَـنـزِلِ
فَـقُـلنـا أَقـيـمـوا إِنَّهـُ يَـومَ مَأقِطٍ
قِــسِــيٌّ تَــبُــذُّ المُــقــرِفـيـنَ مُـعَـضَّلِ
بِـأَيـديـهِـمُ هِـنـدِيَّةـٌ تَـختَلي الطُلى
كَـمـا فَـضَّ جـانـي حَـنـظَـلٍ نَضرَ حَنظَلِ
بِــكُــلِّ فَــتــىً يَــعــصـى بِـكُـلِّ مُهَـنَّدٍ
نَـدٍ غَـيـرِ مِـبـطـانِ العَـشِـيّاتِ عَثجَلِ
كَـعِـجـلِ الهِـجـانِ الأَدمِ لَيـسَ بِرُمَّحٍ
وَلا شِـــنَـــجٍ كَـــزِّ الأَنـــامِــلِ زُمَّلِ
وَمِـن لا تَـكُـن عـادِيَّةـٌ يُهـتَدى بِها
لِوالِدِهِ يُــفــخَــر عَــلَيــهِ وَيُــفـسَـلِ
عَـزَزنـا فَـمـا لِلمَـجـدِ مِـن مُـتَـحَـوَّلٍ
سِـــوى أَهـــلِهِ مِـــن آخَـــريــنَ وَأُوَّلِ
وَقَــد عَــلِمَــت عُـليـا مَـعَـدٍّ بِـأَنَّنـا
عَلى الهَولِ أَهلُ الراكِبِ المُتَغَلغِلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول