🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دِيــارَ اِبــنَــةِ السَــعــدِيِّ هِــنـدٍ تَـكَـلَّمـي - عمرو بن شأس الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دِيــارَ اِبــنَــةِ السَــعــدِيِّ هِــنـدٍ تَـكَـلَّمـي
عمرو بن شأس الأسدي
0
أبياتها عشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
م
دِيــارَ اِبــنَــةِ السَــعــدِيِّ هِــنـدٍ تَـكَـلَّمـي
بِــدافِــقَــةِ الحَـومـانِ وَالسَـفـحِ مِـن رَمَـم
لَعَــمــرُ اِبــنَــةِ السَــعــدِيِّ إِنّــي لَأَتَّقــي
خَــلائِقَ تُـؤتـى فـي الثَـراءِ وَفـي العَـدَم
وَقَــفــتُ بِهــا وَلَم أَكُــن قَــبــلُ أَرتَــجــي
إِذا الحَـبـلُ مِـن إِحـدى حَـبـايِـبِـيَ اِنصَرَم
وَإِنّـــي لَمُـــزرٍ بِـــالمَـــطِـــيِّ تَـــنَـــقُّلـــي
عَـــلَيـــهِ وَإِيــقــاعُ المُهَــنَّدِ بِــالعِــصَــم
وَإِنّـــي لَأُعـــطـــي غَـــثَّهــا وَسَــمــيــنَهــا
وَأَسري إِذا ما اللَيلُ ذو الظُلمَةِ اِدلَهَم
إِذا الثَــلجُ أَضــحــى فــي الدِيـارِ كَـأَنَّهُ
مَــنــاثِـرُ مِـلحٍ فـي السُهـولِ وَفـي الأَكَـم
حِــــذاراً عَـــلى مـــا كـــانَ قَـــدَّمَ والِدي
إِذا رَوَّحَــتــهُــم حَــرجَــفٌ تَــطــرُدُ الصَــرَم
وَأَتـــرُكُ نَـــدمـــانـــي يَـــجُـــرُّ ثِـــيـــابَهُ
وَأَوصـــالَهُ مِـــن غَــيــرِ جُــرحٍ وَلا سَــقَــم
وَلَكِـــــنَّهـــــا مِــــن رِيَّةــــٍ بَــــعــــدَ رِيَّةٍ
مُــــعَــــتَّقــــَةٌ صَهــــبـــاءُ راووقُهـــا رَدِم
مِـــنَ الغـــالِيـــاتِ مِـــن مُــدامٍ كَــأَنَّهــا
مَــذابِــحُ غِــزلانٍ يَــطــيــبُ بِهــا النَـسَـم
وَإِذ إِخـــوَتـــي حَــولي وَإِذ أَنــا شــامِــخٌ
وَإِذ لا أُطــيــعُ العــاذِلاتِ مِــنَ الصَـمَـم
أَلَم يَــــأتِهــــا أَنّـــي صَـــحَـــوتُ وَأَنَّنـــي
تَــحَــلَّمــتُ حَــتّــى مــا أُعــارِمُ مَــن عَــرَم
وَأَطـــرَقـــتُ إِطــراقَ الشُــجــاعِ وَلَو يَــرى
مَــســاغــاً لِنــابَــيـهِ الشُـجـاعُ لَقَـد أَزَم
أَرادَت عِـــراراً بِـــالهَـــوانِ وَمَـــن يُــرِد
عِــراراً لَعَــمــري بِــالهَــوانِ فَــقَـد ظَـلَم
فَـــإِنَّ عِـــراراً إِن يَـــكُـــن غَــيــرَ واضِــحٍ
فَـإِنّـي أُحِـبُّ الجَـونَ ذا المَـنـكِـبِ العَـمَم
وَإِنَّ عِـــراراً إِن يَـــكُـــن ذا شَـــكــيــمَــةٍ
تُــقــاسـيـنَهـا مِـنـهُ فَـمـا أَمـلِكُ الشِـيَـم
فَــإِن كُــنـتِ مِـنّـي أَو تُـريـديـنَ صُـحـبَـتـي
فَــكــونــي لَهُ كَــالسَــمـنِ رُبَّتـ لَهُ الأَدَم
وَإِلّا فَــســيــري مِــثــلَ مــا ســارَ راكِــبٌ
تَــيَــمَّمــَ خِــمــســاً لَيـسَ فـي سَـيـرِهِ يَـتَـم
وَقَــد عَــلِمَــت سَــعــدٌ بِــأَنّــي عَــمــيـدُهـا
قَــديــمــاً وَأَنّــي لَســتُ أَهــضِـمُ مَـن هَـضَـم
خُـــزَيـــمَــةُ رَدّانــي الفَــعــالَ وَمَــعــشَــرٌ
قَـديـمـاً بَـنـوا لي سـورَةَ المَجدِ وَالكَرَم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول