🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـتـى تَـعـرِفِ العَينانِ أَطلالَ دِمنَةٍ - عمرو بن شأس الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـتـى تَـعـرِفِ العَينانِ أَطلالَ دِمنَةٍ
عمرو بن شأس الأسدي
0
أبياتها واحد وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
مَـتـى تَـعـرِفِ العَينانِ أَطلالَ دِمنَةٍ
لِلَيـلى بِـأَعـلى ذي مَـعـارِكَ تَـدمَعا
عَـلى النَـحرِ وَالسِربالِ حَتّى تَبُلَّهُ
سَجومٌ وَلَم تَجزَع إِلى الدارِ مَجزَعا
خَـليـلَيَّ عـوجـا اليَـومَ نَـقضِ لُبانَةً
وَإِلّا تَعوجا اليَومَ لا نَنطَلِق مَعا
وَإِن تُنظِراني اليَومَ أَتبَعكُما غَداً
قِــيـادَ الجَـنـيـبِ أَو أَذِلَّ وَأَطـوَعـا
وَقَـد زَعَـمـا أَن قَـد أَمَـلَّ عَـلَيـهِـما
ثَـوايَ وَقـيلي كُلَّما اِرتَحَلا اِربَعا
وَمـا لَبـثَـةٌ فـي الحَيِّ يَوماً وَلَيلَةً
بِـكـافـيـكَ عَـمّـا قُلتَ صَيفاً وَمَربَعا
فَـجـودا لِلَيـلى بِـالكَـرامَـةِ مِنكُما
وَما شِئتُما أَن تَمنَعا بَعدُ فَاِمنَعا
وَمـا زالَ يُـزجـي حُـبُّ لَيلى أَمامَهُ
وَليـدَيـنِ حَـتّـى عُـمـرُنا قَد تَسَعسَعا
تَــذَكَّرتُ لَيــلى وَالمَــطِــيُّ كَــأَنَّهــا
قَـطـا مَـنـهَـلٍ أَمَّ القِـطـاطَ فَـلَعلَعا
تَـراهُـنَّ بِالرُكبانِ عَن لَيلَةِ السُرى
عَـواسِـرَ يَـذعَـرنَ الشَـبـوبَ المُوَلَّعا
إِذا هَــبَـطَـت خَـرقـاً عَـلَيـهِ غَـبـاوَةٌ
رَكَـضـنَ دِقـاقـاً لَبـطُهـا قَـد تَـسَلَّعا
وَمـا جَـأبَةُ القَرنَينِ أَدماءُ مُخرِفٌ
تَـرَعّـى بِـذي نَـخـلٍ شِـعـابـاً وَأَفرُعا
بِـأَبـعَـدَ مِـن لَيلى نَوالاً فَلا تَكُن
بِـذِكـراكَ شَـيـئاً لا يُواتيكَ مولَعا
بَــنـي أَسَـدٍ هَـل تَـعـلَمـونَ بَـلاءَنـا
إِذا كـانَ يَـومٌ ذا كَـواكِـبَ أَشـنَـعا
إِذا كـانَـتِ الحُـوُّ الطِـوالُ كَـأَنَّمـا
كَساها السِلاحُ الأُرجُوانَ المُضَلَّعا
نَــذودُ المُـلوكَ عَـنـكُـمُ وَتَـذودُنـا
إِلى المَوتِ حَتّى تَضبَعوا ثُمَّ نَضبَعا
وَغَــسّــانَ حَــتّـى أَسـلَمَـت سَـرَواتُـنـا
عَـدِيّـاً وَكانَ المَوتُ في حَيثُ أَوقَعا
وَمِـن حُـجُـرٍ قَـد أَمـكَـنَـتـكُم رِماحُنا
وَقَـد سـارَ حَـولاً فـي مَـعَـدٍّ وَأَوضَعا
وَكـائِن رَدَدنـا عَـنـكُـمُ مِـن مُـتَـوَّجٍ
يَـجـيـءُ أَمـامَ الأَلفِ يَـردي مُـقَنَّعا
ضَــرَبــنـا يَـدَيـهِ بِـالسُـيـوفِ وَرَأسَهُ
غَداةَ الوَغى في النَقعِ حَتّى تَكَنَّعا
بِــكُــلِّ رَقــيــقِ الشَــفـرَتَـيـنِ مُهَـنَّدٍ
حَـمـيدٍ إِذا ما ماطِرُ المَوتِ أَقلَعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول