🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــذَكَّرَ حُــبَّ لَيــلى لاتَ حــيـنـا - عمرو بن شأس الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــذَكَّرَ حُــبَّ لَيــلى لاتَ حــيـنـا
عمرو بن شأس الأسدي
0
أبياتها أربعة وعشرون
المخضرمين
الوافر
القافية
ا
تَــذَكَّرَ حُــبَّ لَيــلى لاتَ حــيـنـا
وَأَمسى الشَيبُ قَد قَطَعَ القَرينا
تَــذَكَّرَ حُــبَّهــا لا الدَهـرُ فـانٍ
وَلا الحـاجـاتُ مِن لَيلى قُضينا
وَكـانَـت نَـفـسُهُ فـيـهـا نُـفـوسـاً
إِذا لاقَـيـتَهـا لا يَـشـتَـفـيـنا
وَقَـد أَبـدَت لَهُ لَو كـانَ يَـصـحـو
عَــشِـيَّةـَ عـاقِـلٍ صُـرمـاً مُـبـيـنـا
فَــإِن صـارَمـتِـنـي أَو كـانَ كَـونٌ
وَأَجـدِر بِـالحَـوادِثِ أَن تَـكـونـا
فَـلا تُـمـنَـي بِـمَـطـروقٍ إِذا مـا
سَـرى فـي القَومِ أَصبَحَ مُستَكينا
يُـطـيـعُ وَلا يُـطـاعُ وَلا يُـبالي
أَغَــثّـاً كـانَ حَـظُّكـِ أَم سَـمـيـنـا
وَيُــضـحـي فـي فِـنـائِكِ مُـجـلَخِـدّاً
كَـمـا أَلقَـيـتِ بِالمَتنِ الوَضينا
إِذا اِشـتَـدَّ الشِـتـاءُ عَلى أُناسٍ
فَــلا قِــدحـاً يُـدِرُّ وَلا لَبـونـا
أَبِـــلّي إِن بَـــلِلتِ بِـــأَريَـــحِــيٍّ
مِـنَ الشُـبّـانِ لا يُـضـحـي بَطينا
يَـؤُمُّ مَـخـارِمـاً بِـالقَـومِ قَصداً
وَهُــنَّ لِغَــيــرِهِ لا يُـبـتَـغـيـنـا
وَخِــلتُ ظَــعـائِنـاً مِـن آلِ لَيـلى
بِـجَـنـبِ عُـنَـيـزَةٍ أُصُـلاً سَـفـيـنا
جَــآجِــئُهــا تَــشُـقُّ اللُجَّ عَـنـهـا
وَيُـبـدي مـاؤُهـا خَـشَـبـاً دَهـينا
يَـؤُمُّ بِهـا الحُـداةُ مِـيـاهَ نَـخلٍ
وَيُـبـديـنَ المَـحـاجِـرَ وَالعُيونا
ظَــعـائِنُ لَم يَـقُـمـنَ إِلى سِـبـابٍ
وَلَم يَـعـلَمـنَ مِـن أَهـلٍ مُهـيـنـا
إِذا وَضَـعَـت بُرودَ العَصبِ عَنها
حَـسِـبـتَ كُـشـوحَهـا رَيـطـاً مَصونا
فَـإِنّـا لَيـلُ مُـذ بُـرِئَ اللَيـالي
بُـريـنـا مِـن سَـراةِ بَـني أَبينا
فَــلا وَأَبـيـكِ مـا يَـنـفَـكُّ مِـنّـا
مِـنَ السـاداتِ حَـظٌّ مـا بَـقـيـنـا
وَنَـحـنُ إِذا يُريحُ اللَيلُ أَمراً
يُهِـمُّ النـاسَ عِـصـمَـةَ مَـن يَلينا
وَنِـعـمَ فَوارِسُ الهَيجا إِذا ما
رَأَيـنـا الخَـيـلَ مُـمـسِكَةً عِزينا
وَمُـرقِـصَـةٍ مَـنَـعـنـاهـا إِذا ما
رَأَت دونَ المُـحـافَـظَـةِ اليَقينا
يُــذَكِّرُهــا إِذا وَهِــلَت بَـنـيـهـا
وَنَـحـمـيـهـا كَـمـا نَـحمي بَنينا
إِذا اِفتَرَشَ العَوالي بِالعَوالي
وَكانَ القَومُ في الأَبدانِ جونا
وَقَـد عَـلِمَـت بَـنـو أَسَـدٍ بِـأَنّـا
نُـطـاعِـنُ بِـالرِمـاحِ إِذا لُقـينا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول