🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَـعـرِفُ مَـنـزِلاً مِن آلِ لَيلى - عمرو بن شأس الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَـعـرِفُ مَـنـزِلاً مِن آلِ لَيلى
عمرو بن شأس الأسدي
0
أبياتها ستة عشر
المخضرمين
الوافر
القافية
ا
أَتَـعـرِفُ مَـنـزِلاً مِن آلِ لَيلى
أَبـى بِـالثَـعـلَبِيَّةِ أَن يَريما
أَرَبَّ بِهـا مِـنَ الأَرواحِ سافٍ
فَـغَـيَّرنَ المَـنـازِلَ وَالرُسوما
فَـرُدّا فـيـه طَـرفَـكُـما تُبينا
لِلَيـلى مَـنـزِلاً أَقـوى قَديما
بَــواقـي أَبـصَـرٍ وَرمـادَ دارٍ
وَسُـفـعـاً فـي مَناكِبِها جُثوما
وَقَـد تُـغنى بِها لَيلى زَماناً
عَروباً تونِقُ المَرءَ الحَليما
لَيـالِيَ تَـسـتَـبيكَ بِجيدِ رِئمٍ
وَعَـيـنَي جُؤذَرٍ يَقرو الصَريما
وَأَنـفٍ مِـثـلِ عِـرقِ السـامِ حُـرٍّ
وَتَـسـمَـعُ مَـنطِقاً مِنها رَخيما
بَـرَهـرَهَـةٌ يَـحارُ الطَرفُ فيها
وَتُـبـدي واضِـحـاً فَخماً وَسيما
وَتَـبـسِـمُ عَـن شَتيتِ النَبتِ غُرٍّ
عِـذابٍ تُـبرِئُ الدَنِفَ السَقيما
تَــبُـذُّ الغـانِـيـاتِ بِـكُـلِّ أَرضٍ
إِذا أَخَـذَت وِشـاحاً أَو بَريما
وَتَـمـلَأُ عَينَ مَن يَلهو إِلَيها
وَلَسـتَ بِـواجِـدٍ فـيـهـا مَذيما
وَإِنّـا النـازِلونَ بِـكُـلِّ ثَـغـرٍ
وَلَو لَم تَــلقَهُ إِلّا هَـشـيـمـا
تَـرى فـيـهـا الجِيادَ مُسَوَّماتٍ
مَعَ الأَبطالِ يَعلُكنَ الشَكيما
وَجَـمـعـاً مِـثـلَ سَـلمى مُكفَهِرّاً
تُشَبِّهُهُم إِذا اِجتَمَعوا قُروما
بِـمِـثـلِهِـمُ تُـلاقـي يَومَ هيجا
إِذا لاقَـيـتَ بَأساً أَو خُصوما
نَـفَـيـنـا وائِلاً عَـمّـا أَرادَت
وَكـانَـت لا تُحاوِلُ أَن تَريما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول