🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَــعــرِفُ مِــن لَيــلى رُســومَ مُــعَــرَّسِ - عمرو بن شأس الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَــعــرِفُ مِــن لَيــلى رُســومَ مُــعَــرَّسِ
عمرو بن شأس الأسدي
0
أبياتها 26
المخضرمين
الطويل
القافية
س
أَتَــعــرِفُ مِــن لَيــلى رُســومَ مُــعَــرَّسِ
بَـليـنَ وَمـا يَـقـدُم بِهِ العَهـدُ يَدرُسِ
وَمـــا رَبُّ صِـــرفٍ دَنُّهــا صَــرخَــدِيَّةــٌ
تُــمــيــتُ عِـظـامَ الشـارِبِ المُـتَـكَـيِّسِ
يُــعــادُ لَهـا إِبـريـقُهـا وَزُجـاجُهـا
بِــأَنــعَــمِ عَــيــشٍ مِــن شِـواءٍ وَأَكـؤُسِ
بِــأَنــعَــمَ مِــنّــا لَيـلَةً نَـزَلَت بِـنـا
تُـــلِمُّ وَأُخـــرى لَيـــلَةً بِـــالمُــغَــلَّسِ
تَمَضَّت إِلَينا لَم يَرِب عَينَها القَذى
لِكَــثــرَةِ نــيــرانٍ وَظَــلمــاءَ حِـنـدِسِ
وَكـــائِن رَآهـــا القَـــلبُ أُمَّ غُـــزَيِّلٍ
كَـطَـوقِ الفَـتـاةِ هـالِكٍ عِـنـدَ مَـنعَسِ
أَطـاعَ لَهـا نَـبـتٌ مِـنَ المُـردِ يـانِـعٌ
ظَـليـلُ المَـطـافِ مِـن مَـقـيـلٍ وَمَـكـنِسِ
وَخَـرقٍ يَـخـافُ الرَكـبُ أَن يَنطِقوا بِهِ
قَـطَـعـتُ بِـفَـتـلاءِ الذِراعَـيـنِ عِـرمِـسِ
لَهــا دَولَجٌ دَوحٌ مَــتـى مـا تَـنَـل بِهِ
مَـدى الغِـبِّ أَو تَربَع بِهِ الغَدَ تَخمِسِ
يَــظَــلُّ يُــغَــنّــيــهِ الحَــمــامُ كَــأَنَّهُ
مَــآتِــمُ أَنــواحٍ لَدى جَــنــبِ مَــرمَــسِ
مَـــروحٍ إِذا جـــالَت لِصَــوتِ غَــضــارَةٍ
مِـن اللَيـلِ أَو ريـعَـت لِنَـبـأَةِ هِجرَسِ
لَهــا عَـجُـزٌ مِـثـلُ الرِتـاجِ يَـزيـنُهـا
إِلى قَــرِدٍ يُــنــمــي وَلِيَّةــَ مَــحــبِــسِ
وَخَــطـمٌ كَـبِـرطـيـلِ القُـيـونِ وَمِـشـفَـرٌ
خَـريـعٌ كَـنَـعـلِ السُـنـدُسِـيِّ اِبنِ أَقوَسِ
وَعَــيــنٌ كَــمِــرآةِ الصَــنــاعِ وَهـامَـةٌ
كَــجُــنــدُلَةِ الضَــبِّ الأَصَــمِّ المُـجَـرَّسِ
تَـرى أَثَـرَ الأَنـسـاعِ فـيـهـا كَـأَنَّها
مَــوائِحُ قــاعٍ ذي يَــبــيــسٍ وَعَــضــرَسِ
تَــدُقُّ الحَــصــى بِــمُـجـمِـراتٍ وَمَـنـسِـمٍ
أَصَــمَّ عَــلى عَــظــمِ السُــلامـى مُـلَدَّسِ
بَــنــي أَسَــدٍ هَـل تَـعـلَمـونَ بَـلاءَنـا
إِذا كــانَ يَــومٌ يُــسـتَـعـانُ بِـأَنـفُـسِ
قِــراعَ عَــدُوٍّ أَو دِفــاعَ عَــظــيــمَــةٍ
إِذا اِحـتُـضِـرَت يُـعـطـى لَها كُلُّ مَنفِسِ
لِمُــخــتَــبِــطٍ مِــنــكُــم كَــأَنَّ ثِـيـابَهُ
نُــبِــشــنَ لِحَــولٍ أَو ثِــيــابِ مُــقَــدِّسِ
لَهُ وِلدَةٌ سُـــفـــعُ الوُجــوهِ كَــأَنَّهــُم
إِذا اِقـتَـرَبـوا مِـنـهُ جِـراءُ مُـقَـرقِسِ
قَـــطـــيـــفَـــتُهُ هِــدمٌ وَمَــأواهُ غِــبَّةٌ
إِلى وِلدَةٍ دُبـــرِ الحَـــراقِـــفِ بُـــؤَّسِ
هَـنَـأنـاهُـمُ حَـتّـى تَـنـادَوا لِحـالِهِـم
بِـــمُـــعـــتَـــلِجٍ كَــأَنَّهــُ لَونُ سُــنــدُسِ
تَــرى زَهَــرَ الحَــوذانِ حَــولَ رِيــاضِهِ
يُــضــيــءُ كَــلَونِ الأَتـحَـمِـيِّ المُـوَرَّسِ
وَمُــعــتَــرَكٍ ضَــنــكٍ بِهِ قِـصَـدُ القَـنـا
شَهِــدنــا فَــلَم نَــعـجَـز وَلَم نَـتَـدَنَّسِ
كَــأَنَّ مَــجَــرَّ الخَــيــلِ أَرسـانَهـا بِهِ
مَــسـاقِـطُ أَرمـاحِ القَـنـا فـي مُـعَـرَّسِ
إِذا رَكَـضَ الأَبـطالُ مِن خِشيَةِ الرَدى
كَــرَكـضِ الغَـطـاطِ فـي يَـدِ المُـتَـنَـمِّسِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول