🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الله يــعـلم أن قـد جـبـت ذا يـمـنٍ - الحزين الديلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الله يــعـلم أن قـد جـبـت ذا يـمـنٍ
الحزين الديلي
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
البسيط
القافية
م
الله يــعـلم أن قـد جـبـت ذا يـمـنٍ
ثـم العـراقـيـن لا يـثـنـيـني السأم
ثــم الجــزيــرة أعــلاهـا وأسـفـلهـا
كذاك تسري على الأهوال بي القدم
ثـم المـواسـم قـد أو طـنـتها زمناً
وحـيـث تـحـلق عـنـد الجـمـرة اللمم
قـالوا دمـشـق يـنـبـيك الخبير بها
ثـم ائت مـصـر فـثـم النـائل الغمم
لمـا وقـفـت عـليها في الجموع ضحى
وقــد تــعــرضــت الحــجـاب والخـدم
حــيــيــتــه بــســلام وهــو مــرتــفــق
وضـجـة القـوم عـنـد البـاب تـزدحـم
فــي كــفــه خــيــزران ريــحـهـا عـبـق
مـن كـف أروعـ، فـي عـرنـيـنـه شـمـم
يـغـضـي حـيـاء ويـغـضـى مـن مـهـابـته
فــمــا يــكــلم إلا حــيــن يـبـتـسـم
تــرى رءوس بــنــي مــروان خــاضـعـةً
يـمـشـون حـول ركـابـيـه ومـا ظلموا
إن هـش هـشـواله واسـتـبـشـروا جـذلا
وإن هــم آنــســوا إعـراضـه وجـمـوا
كــلتــا يــديـه ربـيـع عـنـد ذي خـلفٍ
بـــحـــريــفــيــض وهــادي عــارض هــزم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول