🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَقَــفــتُ فَــلا أَدري إِلى أَيـنَ أَذهَـبُ - الحكم بن عبدل الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَقَــفــتُ فَــلا أَدري إِلى أَيـنَ أَذهَـبُ
الحكم بن عبدل الأسدي
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ب
وَقَــفــتُ فَــلا أَدري إِلى أَيـنَ أَذهَـبُ
وَأَيَّ أُمـــوري بِـــالعَــزيــمَــةِ أَركَــبُ
عَــجِــبــتُ لِأَقــدارٍ عَــلَيَّ تَــتــابَـعَـت
بِـنَـحـسٍ فَـأَفـنـى طـولَ عُـمري التَعَجُّبُ
وَلَمّـا التَـمَـسـتُ الرِزقَ فَاِنجَذَّ حَبلُهُ
وَلَم يَـصـفُ لي مِن بَحرِهِ العَذبِ مَشرَبُ
خَـطَـبـتُ إِلى الإِعـدامِ إِحـدى بَـناتِهِ
لِرَفـعِ الغِـنـى إِيّـايَ إِذ جِـئتُ أَخـطُبُ
فَــزَوَّجَــنــيــهــا ثُــمَّ جــاءَ جِهـازُهـا
وَفـيـهِ مِـنَ الحِـرمـانِ تَـخـتٌ وَمِـشـجَـبُ
فَـأَولَدتُهـا الحُـرفَ النَـقِـيَّ فَـما لَهُ
عَـلى الأَرضِ غَـيـري وَالِدٌ حـينَ يُنسَبُ
فَلَو تِهتُ في البَيداءِ وَاللَيلُ مُسبِلٌ
عَــلَيَّ جَــنــاحــيــهِ لَمــا لاحَ كَـوكَـبُ
وَلَو خِـفـتُ شَـرّاً فَـاِسـتَـتـرِتُ بِـظُـلمَـةٍ
لَأَقـبَـلَ ضـوءُ الشَـمـسِ مِـن حَيثُ تَغرُبُ
وَلَو جـــادَ إِنـــســانٌ عَــلَيَّ بِــدَرهِــم
لَرُحـتُ إِلى رَحـلي وَفـي الكَـفِّ عَـقـرَبُ
وَلَو يُمطَرُ الناسُ الدَنانيرَ لَم يَكُن
بِـشَـيـءٍ سِـوى الحَـصـبـاءِ رَأسِـيَ يُحصَبُ
وَلَو لَمَــسَــت كَــفّـايَ عِـقـداً مُـنَـظَّمـاً
مِــنَ الدُرِّ أَضــحــي وَهُــوَ وَدعٌ مُـثَـقَّبُ
وَإِن يَـقـتَـرِف ذَنـبـاً بِـبُـرقَـةَ مُـذنِـبٌ
فَــإِنَّ بِــرَأســي ذلِكَ الذَنــبَ يُــعـصَـبُ
وَإِن أَرَ خَـيـراً فـي المَـنـامِ فَـنازِحٌ
وَإِن أَرَ شَـــرّاً فَهُـــوَ مِــنّــي مُــقَــرَّبُ
وَلَم أَغــدُ فــي أَمــرٍ أُريــدُ نَـجـاحَهُ
فَـــقـــابَـــلَنـــي إِلّا غُــرابٌ وَأَرنَــبُ
أَمـامـي مِـنَ الحِـرمـانِ جَـيـشٌ عَـرَمرَمُ
وَمِــنــهُ وَرائي جَــحــفَـلٌ حـيـنَ أَركَـبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول