🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا أَبـا طَـلحَـةَ الجَـوادَ أَغِـثني - الحكم بن عبدل الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا أَبـا طَـلحَـةَ الجَـوادَ أَغِـثني
الحكم بن عبدل الأسدي
0
أبياتها 27
الأموي
الخفيف
القافية
م
يـا أَبـا طَـلحَـةَ الجَـوادَ أَغِـثني
بِــسِــجـالٍ مِـن سَـيـبِـكَ المَـقـسـوم
أَحـيِ نَـفـسـي فَـدَتـك نَـفـسي فَإِنّي
مُــفــلِسٌ قَــد عَــلِمــتَ ذاكَ عَـديـم
أَو تَــطَــوَّع لَنــا بِــسَــلفِ دَقـيـقٍ
أَجــرُهُ إِن فَــعَــلتَ ذاكَ عَــظــيــم
قَـد عَـلِمـتُـم فَـلا تَـعـامُـسَ عَـنّـي
مـا قَـضى اللَهُ في طَعامِ اليَتيم
لَيـــسَ لي غَـــيــرُ جَــرَّةٍ وَأَصــيــصٍ
وَكِــتــابٍ مُــنَــمــنَــمٍ كَــالوُشــومِ
وَكِـــســـاءٍ أَبـــيـــعُهُ بِـــرَغـــيــفٍ
قَــد رَقَــعــنــا خُــروقَهُ بِــأَديــم
وَإِكـــافٍ أَعـــارَنـــيـــهِ نَــشــيــطٌ
هُـــولِحـــافٌ لِكُــلِّ ضَــيــفٍ كَــريــم
وَنَــبــيــذٍ مِــمّــا يَــبـيـعُ صُهَـيـبٌ
يَــذَرُ الشَــيــخَ رُمـحُهُ مـا يَـقـوم
رَبِّ حَــلّاً فَــقَــد ذَكَــرتُ أَصــيـصـي
وَلِحــافــي حَـتّـى تَـغـورَ النُـجـوم
كُــلُّ بَــيــتٍ عَــلَيــهِ نِـصـفُ رَغـيـفٍ
ذاكَ قَـــســـمٌ عَــلَيــهِــمُ مَــعــلوم
فَــرَّ مِــنــهُ مُـوَلِّيـاً فَـأرُ بَـيـتـي
وَلَقَــد كــانَ سـاكِـنـاً مـا يَـريـم
قُـلتُ هـذا صَـومُ النَـصارى فَحُلّوا
لا تُـليـحوا شُيوخَكُم في السَموم
ضَــحِـكَ الفَـأرُ ثُـمَّ قُـلنَ جَـمـيـعـاً
أَهُـــوَ الحَـــقُّ كُــلَّ يَــومٍ تَــصــوم
قُلتُ إِنَّ البَراءَ قَد قامَ في الن
نـاسِ بِـإِذنٍ وَأَنـتَ فـيـنـا ذَمـيـم
حَــمَــلوا زَادَهُـم عَـلى خُـنـفُـسـاتِ
وَقُــــرادٍ مُــــخَــــيَّســــٍ مَـــزمـــوم
وَإِذا ضَــــفـــدَعٌ عَـــلَيـــهِ إِكـــافٌ
عَـلَّمـوهُ بَـعـدَ النِـفـارِ الرَسـيـم
خَــطَــمــوا أَنــفَهُ بِـقِـطـعَـةِ حَـبـلٍ
يــا لِقَــومــي لِأَنـفِهِ المَـخـطـوم
نَـصَـبـوا مَـنـجَـنـيـقَهُم حَولَ بَيتي
يــا لِقَــومــي لِبَـيـتِـيَ المَهـدوم
وَإِذا فــي الغَــبــاءِ سَــمُّ بُـرَيـصٍ
قــائِمٌ فَــوقَ بَــيــتَــنــا بِـقَـدوم
قُـلتُ بَـيـتُ الجَـريـنِ مَـجـمَـعُ صِدقٍ
كــانَ قِــدمــاً لِجَـمـعِـكُـم مَـعـلوم
قُـلتُ لَولا سَـنّـورَتـاهُ اِحـتَـفَرنا
مَـسـكَـنـاً تَـحـتَ تَـمـرِهِ المَـركـوم
إِن تُـــلاقِ سَـــنَّورَتـــاهُ فَـــضــاءً
تَــذَرانــا وَجَــمـعُـنـا كَـالهَـزيـم
عَـشَّشـَ العَـنـكَـبـوتُ فـي قَـعرِ دَنّي
إِنَّ ذا مِـــن رزِيَّتـــي لَعَـــظـــيــم
لَيــتَــنــي قَـد غَـمَـرتُ دَنِّيـَ حَـتّـى
أُبـصِـرَ العَـنـكَـبـوتَ فـيـهِ يَـعـوم
غَــرِقــاً لا يُـغـيـثُهُ الدَهـرَ إِلّا
زَبَـــــدٌ فَـــــوقَ رَأسِهِ مَــــركــــوم
مُــخــرِجــاً كَـفَّهـُ يُـنـادي ذُبـابـاً
أَن أَغِــثــنــي فَــإِنَّنــي مَــظــلوم
قــالَ ذَرنــي فَــلَن أُطــيـقَ دَنُـوّاً
مِــن نَــبــيــذٍ يَــشُـمُّهـُ المَـزكـوم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول