🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبَــــت لِيَ سَــــعــــدٌ أَن أُضــــامَ وَمــــالِكٌ - الخَطيم العكلي المَحرِزي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبَــــت لِيَ سَــــعــــدٌ أَن أُضــــامَ وَمــــالِكٌ
الخَطيم العكلي المَحرِزي
0
أبياتها 63
الأموي
الطويل
القافية
ر
أَبَــــت لِيَ سَــــعــــدٌ أَن أُضــــامَ وَمــــالِكٌ
وَحــيُّ الربــابِ وَالقَــبــائِلُ مــن عَــمــرِو
وَإِن أُدعُ فــي القَـيـسِـيَّةـِ الشُـمِّ يَـأتِـنـي
قَــرومٌ تَــســامــى كُــلُّهُــم بــاذِخُ القَــدرِ
وَإِن تَـــلقَ نَـــدمـــانـــي يُــخَــبِّركَ أَنَّنــي
ضَـعـيـفُ وَكـاءِ الكـيـسِ لَم أُغـذَ بِـالفَـقـرِ
وَتَــشــهَــدُ لي العـوذُ المَـطـافـيـلُ أَنَّنـي
أَبـو الضَـيـفِ أُقـري حـيـنَ لا أَحَـدٌ يَـقري
فَــلَولا قُــرَيــشٌ مِــلكُهــا مــا تَــعَــرَّضَــت
لِيَ الجِــنُّ بَـلهَ الإِنـسِ قَـد عَـلِمَـت قَـدَري
وَمــا اِبــنُ مِــراسٍ حــيــنَ جِــئتُ مُــطَــرَّداً
بِـــذي عِـــلَّةٍ دونــي وَلا حــاقِــدِ الصَــدرِ
عَــشِــيَّةــَ أَعــطــانــي سِــرلاحـي وَنـاقَـتـي
وَسَــيــفـي جَـداً مِـن فَـضـلِ ذي نـائِلٍ غَـمـرِ
خَــليــلي الفَـتـى العُـكـلي لَم أَرَ مِـثـلَهُ
تـــحـــلبُ كَــفــاهُ النَــدى شــائِعُ القَــدرِ
كَـــأَنَّ سُهَـــيـــلاً نـــارُهُ حـــيـــنَ أوقِــدَت
بِــعَــليــاء لا تَــخـفـى عَـلى أَحَـدٍ يَـسـري
وَتــيــهــاءَ مِــثــكـالٍ إِذا اللَيـلُ جَـنَّهـا
تَــزَمَّلــَ فــيــهــا المــدلِجــونَ عَـلى حـذرِ
بَــعــيــدَةِ عَـيـنِ المـاءِ تَـركُـضُ بِـالضُـحـى
كَــرَكــضِــكَ بِــالخَــيـلِ المُـقَـرَّبَـةِ الشُـقـرِ
فَــلاةٍ يـخـافُ الرَكـبُ أَن يَـنـطِـقـوا بِهـا
حِـــذارَ الرَدى فـــيـــهـــا مُهَــوِّلَةٍ قَــفــرِ
سَـريـعٌ بِهـا قَـولُ الضَـعـيـفِ أَلا اِسـقِـنـي
إِذا خَــبَّ رِقــراقُ الضُــحــى خَــبَـبَ المُهـرِ
سَــمَــت لِيَ بِــالبَـيـنِ اليَـمـانـي صَـبـابَـةٌ
وَأَنــتَ بَــعــيــدٌ قَــد نَــأَيـتِ عَـنِ المِـصـرِ
أَتــــيــــحُ لِذي بَــــثٍّ طَـــريـــدٍ تَـــعـــودُهُ
هُــمــومٌ إِذا مــا بــاتَ طــارِقُهــا يَـسـري
بِــنَــجــرانَ يَــقــري الهَــمَّ كُــلَّ غَــريـبَـةٍ
بَــعــيــدَةِ شَــأوُ الكَــلمِ بـاقِـيَـةِ الأَثَـرِ
يُـــمَـــثِّلـــُهـــا ذو حـــاجَـــةٍ عَـــرَضَـــت لَهُ
كَــئيــبٌ يُــؤَسّــى بَــيــنَ قَــرنَــةَ وَالفِهــرِ
فَـــقـــالَ وَمــا يَــرجــو إِلى الأَهــلِ ردَّةً
وَلا أَن يَــرى تِــلكَ البِــلادَ مَـدَ الدَهـرِ
لَعَـــمـــرُكَ إِنّـــي يَـــومَ نَــعــفِ سُــوَيــقَــةٍ
لَمــعــتَــرِفٌ بِــالبَــيــنِ مُـحـتَـسِـبُ الصَـبـرِ
غَـــداةَ جَـــرَت طَــيــرُ الفِــراقِ وَأَنــبَــأَت
بِــنَــأيٍ طَــويــلٍ مِــن سُـلَيـمـى وَبِـالهَـجـرِ
وَمَــرَّت فَــلَم يَــزجُــر لَهـا الطَـيـرُ عـائِفٌ
تَــمُــرُّ لَهــا مِــن دونِ أَطــلالِهــا تَـجـري
سَـنـيـحـاً وَشَـرُّ الطَـيـرِ مـا كـانَ سـانِـحـاً
بِــشَــؤمـى يَـدَيـهِ وَالشَـواحِـجُ فـي الفَـجـرِ
فَـمـا أَنـسَ مِـنَ الأَشـيـاءِ لا أَنسَ طائِعاً
وَإِن أَشــقَــذَتــنـي الحَـربُ إِلّا عَـلى ذُكـرِ
عـــيـــوفَ الَّتــي قــالَت تَــعَــزَّ وَقَــد رَأَت
عَـصـا البـيـن شُـقَّتـ وَاِختِلافاً مِنَ النَحرِ
عَــلَيــكَ السَــلامُ فَــاِرتَـحِـل غَـيـرَ بـاعِـدٍ
وَما البُعدُ إِلّا في التَنائي وَفي الهَجرِ
وَعَــفَّتــ لِجَــفــنِ العَــيــنِ جــائِلَ عَــبــرَةٍ
كَــمــا اِرفَـضَّ نَـظـمٌ مِـن جُـمـانٍ وَمِـن شَـذرِ
تَهَــــلَّلَ مِــــنــــهـــا واكِـــفٌ مـــطَـــرَت بِهِ
جَــمــومٌ بِــمِــلءِ الشَـأنِ مـاتِـحَـةُ القَـطـرِ
وَقـــالَت تَـــعَـــلَّم أَنَّ عِـــنــدي مَــعــشــراً
يَــرَونَــكَ ثَــأراً أَو قَــريـبـاً مِـنَ الثَـأرِ
فَـــقُـــلتُ لَهـــا أَنّـــى سَــتَــبــلُغُ مُــدَّتــي
إِلى قَـــدَرِ مـــا بَـــعـــدَهُ لي مِـــن قَـــدرِ
أَلا لَيــتَ شِــعــري هَــل أَبــيــتَــنَّ لَيــلَةً
بِــأَعــلى بُــلَيٍّ ذي السَــلامِ وَذي السِــدرِ
وَهَــل أَهــبِــطَـن رَوضَ القَـطـا غَـيـرَ خـائِفٍ
وَهَــل أُصــبِــحَــنَّ الدَهـرَ وَسـطَ بَـنـي صَـخـرِ
وَهَــل أَســمَــعَــن يَــومــاً بُــكـاءَ حَـمـامَـةٍ
تُــنــادي حَــمـامـاً فـي ذَرى تَـنـضُـبٍ خـضـرِ
وَهَــل أَرَيَــن يَــومــاً جِــيــادي أَقــودُهــا
بِــذاتِ الشـقـوقِ أَو بِـأَنـقـائِهـا العُـفـر
وَهَــل تَــقــطَــعَــنَّ الخَــرقَ بــي عَــيـدَهِـيَّةٌ
نَـــجـــاةٌ مِــنَ العــيــدي تَــمــرَحُ لِلزَجــرِ
طَـــوَت لِقَـــحـــاً مِـــثــلَ السَــرارِ وَبَــشَّرَت
بِــأَصــهَــبَ خَــطّــارٍ كَــخــافِــيَــةِ النَــســرِ
هَــبــوعٌ إِذا مـا الريـمُ لاذَ مِـن اللَظـى
بِــأَوَّلِ فَــيــءٍ وَاِســتَــكَــنَّ مِــنَ ا لهُــجــرِ
وَبـــاشَـــرَ مَـــعـــمــورَ الكِــنــاسِ بِــكَــفِّهِ
إِلى أَن يَــكــونَ الظِــلُّ أَصَــرَ مِــن شِــبــرِ
وَقَـــد ضَـــمَـــرَت حَـــتّــى كَــأَنَّ وَضــيــنَهــا
وِشــاحٌ عَــروسٍ جــالَ مِــنــهــا عَــلى خَـصـرِ
حَـــديـــثَـــةُ عَهـــدٍ بِــالصُــعــوبَــةِ دُيِّثــَت
بِــبَــعــضِ الرُكــوبِ لا عَــوانٍ وَلا بَــكــرِ
تَـــخـــالُ بِهـــا غَـــبَّ السُــرى عَــجــرَفِــيَّةً
عَــلى مــا لَقَــيــنَ مِــن كَـلالٍ وَمِـن حَـسـرِ
وَلَو مَــرَّ مَــيــلٌ بــعــد مــيــل وَأَصــبَـحَـت
عِـتـاقُ المَـطـايـا قَـد تَـعـادَيـنَ بِـالفَترِ
وَهَــل أَرَيَــن بَــيــنَ الحَــفـيـرَةِ وَالحِـمـى
حِـمـى النَهـرِ أَو يَـومـاً بـاكِـثـبَةِ الشُفرِ
جَــمــيــعَ بَــنــي عَــمّـي الكِـرامِ وَإِخـوَتـي
وَذَلِكَ عَــصــرٌ قَــد مَـضـى قَـبـلَ ذا العَـصـرِ
أَخــلايَ لَم يُــشــمِــت بِــنــا ذو شَــنــاءَةٍ
وَلَم تَــضــطَـرِب مِـنّـي الكَـشـوحُ عَـلى غَـمـرِ
وَلا مُــنــهَــمٍ حَــتّــى دَعَــتــنـا غـواتُـنـا
إِلى غــايَــةٍ كــانَــت بِــأَمـثـالِنـا تُـزري
أَتَــيــنــاهُــمُ إِذ أَســلَمَــتــهُــم حُـلومُهُـم
فَــكُــنّــا سَــواءً فــي المَــلامَـةِ وَالعُـذرِ
فَــلَأيــاً بِــلَأيٍ مــا نَــزَعــنــا وَقَــبــلَهُ
مَــدَدنــا عَــنــانَ الغَــيِّ مُــتَّسـِقـاً يَـجـري
فَـــكُـــنّـــا لأقـــوامٍ عِـــظـــاتٍ وَقُـــطِّعـــَت
وَســائِلُ قُــربــى مِــن حَــمــيــمٍ وَمِـن صِهـرِ
لَحـى اللَهُ مَـن يَـلحـى عَلى الحِلمِ بَعدَما
دَعَـــتـــنـــا رِجـــالٌ لِلفِــخــارِ وَلِلعَــقــرِ
وَجــاؤوا جَــمــيــعـاً حـاشِـديـنَ نَـفـيـرَهُـم
إِلى غــايَــةٍ مــا بَــعــدَمـا ثَـمَّ مِـن أَمـرِ
وَقُــلتُ لَهُــم إِن تَــرجِــعــوا بَــعــدَ هَــذِهِ
جَــمــيــعــاً فَــمــا أُمّــي بِـأُمِّ بَـنـي بَـدرِ
قَــدَحــنـا فَـأَورَيـنـا عَـلى عَـظـمِ سـاقِـنـا
فَهَـل بَـعـدَ كَـسـرِ السـاقِ لِلعَـظـمِ مِن جَبرِ
بَــنــي مُــحــرِزٍ هَــل فــيــكُـم اِبـنُ حَـمِـيَّةٍ
يَــقــومُ وَلَو كــانَ القــيــلم عــلى جـمـر
بـمـا يُـؤمِـنُ المَـولى وَمـا يَـرأَبُ الثَـأيَ
وَخَــيــرُ المَـوالي مِـن يَـريـشُ وَلا يَـبـري
كَــمــا أَنــا لَو كــانَ المُــشَــرَّدُ مِــنـكُـم
لَأَبــلَيــتُ نُــجــحــاً أَو لُقـيـتُ عَـلى عُـذرِ
لَأَعــطَــيــتُ مِــن مــالي وَأَهــلي رَهــيـنَـةً
وَلا ضــاقَ بِــالإِصــلاحِ مـالي وَلا صَـدري
بَــنــي مَــحــرِزٍ مَــن تَــجـعـلونَ خَـليـفَـتـي
إِذا نــابَــكـم يَـومـاً جَـسـيـمٌ مِـنَ الأَمـرِ
بَــنــي مُــحــرِزٍ كُـنـتُـم وَمـا قَـد عَـلِمـتُـم
كَــفــارِيَــةٍ خَــرقــاءَ عَــيَّتــ بِـمـا تَـفـري
رَأَت خَــــلَلاً مــــا كُـــلُّهُ سَـــدَّ خَـــرزُهـــا
وَأَثـأى عَـلَيـهـا الخَرَزُ مِن حَيثُ لا تَدري
بَـنـي مُـحـرِزٍ أَن تَـكـنِـسِ الوَحـشُ بَـيـنَـكـم
وَبَــيــنــي وَيَــبـعُـدُ مِـن قُـبـورِكُـم قَـبـري
فَــقَــد كُــنــتُ أَنــهــى عَــنـكُـم كُـلُّ ظـالِمٍ
وَأَدفَــعُ عَــنــكُــم بِــاليَــدَيـنِ وَبِـالنَـحـرِ
مُـــعَـــنّـــىً إِذا خَـــصـــمٌ أَدَلَّ عَـــلَيـــكُـــم
بَـــنـــي مُــحــرِزٍ يَــومــاً شَــدَدتُ لَهُ أَزري
بِـــحَـــدٍّ سِـــنـــانٍ يُـــســـتَـــعَـــدُّ لِمِــثــلِهِ
وَرِقــــمِ لِســــانٍ لا عَــــيِــــيٍّ وَلا هَــــذرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول