🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَـزَلنـا بِـمَـخـشِـيِّ الرَدى آجِنِ الصَرى - الخَطيم العكلي المَحرِزي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَـزَلنـا بِـمَـخـشِـيِّ الرَدى آجِنِ الصَرى
الخَطيم العكلي المَحرِزي
0
أبياتها 28
الأموي
الطويل
القافية
ل
نَـزَلنـا بِـمَـخـشِـيِّ الرَدى آجِنِ الصَرى
تُــنــاذرهُ الرُكــبـانُ جَـدبِ المُـعَـلَّلِ
غِــشـاشـاً كَـلا حَـتّـى رَوَيـنَ وَعَـلَّقـوا
أَداوي ســقــوا فـيـهـا وَلَمّـا تَـبَـلَّلِ
وَأَشـعَـثَ راضٍ فـي الحَـيـاةِ بِـصُـحـبَتي
وَإشــن مِــتُّ آسِ فِــعــلَ خِــرقٍ شَـمَـردَلِ
تَــبَــدَّلَ بِــالنــعـمـى بَـئيـسـاً وَشَـفَّهُ
مَــخــاوِفُ تَـزري بِـالغَـريـرِ المُـغَـفَّلِ
طَــريــدٍ مَــطــا حَــتّــى كَــأَنَّ ثِـيـابَهُ
عَــلى جِــلدِ مَــسـجـونٍ وَإن لَم يُـكَـبَّلِ
دَنـا لي فَـأَعـدانـي وَقـالَ وَقَـد بَدَت
شَـــواهِـــدُ مَـــشـــهــورٍ أَغَــرَّ مُــحَــجَّلِ
وَقـالَ وَقَـد مـالَت بِهِ نَـشـوَةُ الكَـرى
نُـعـاساً وَمِن يَعلَق سَرى اللَيل يَكسَلِ
أنِـخ نُـعـطِ أَنـضـاءَ النُـعاسِ دَواءَها
قَـــليـــلاً وَرَفِّهــ عَــن قَــلائِصَ كُــلَّلِ
فَــقُـلتُ لَهُ كَـيـفَ الإِنـاخَـةُ بَـعـدَمـا
حَـدا اللَيـلُ عَريانُ الطَريقَةِ مُنجَلي
أَلا تَرهَبُ الأَعداءَ أَن يَمحَلوا بِنا
أَو البَـعـثَ مِن ذاكَ الأَميرِ المُوَكَّلِ
وَأَشـعَـثَ قَـد أَلقـى الوِسادَةَ فَاِنطوى
إِلى دَفِّ مَـنـجـاةِ الذِراعَـيـنِ عَـيـهَـلِ
وَقَــد ضَــمَــرَت حَــتّــى كَـأَنَّ وَضـيـنَهـا
وِشــاحٌ بِــكَــفَّيــ نــاهِـدٍ لَم تُـسَـربَـلِ
وَهُـــنَّ يُـــقـــطِّعـــنَ اللُغـــامَ كَـــأَنَّهُ
سَـــبـــائِخُ مِــن قَــطــنٍ بِــأَذرُعِ غُــزَّلِ
فَـأَلقـى بِـثَـنِـيَّيـهِ عَـلى شَـرخِ رَحلِها
أَخــو قَــفَــراتٍ ثُــمَّ قــالَ لَهــا حَــلِ
إِذا وَثَــبَــت مِــن مــبـرَكٍ غـادَرَت بِهِ
دَمـــاً مِـــن أَظــلٍّ راعِــفٍ لَم يُــنَــعَّلِ
أَلَم تَـعـلَمـي يـا عَـمـرُك اللَهُ أَنَّني
أُضَــمِّنـُ سَـيـفـي حَـقَّ ضَـيـفـي وَمَـرحَـلي
إِذا الشـولُ راحَـت وَهيَ حُدبٌ ظُهورُها
يَــسُــفــنَ مُــقَــذّى مَــقــرَمٍ لَم يُـجَـزَّلِ
فَـأَجـلَت وَقَـد أَمـكَـنـتُهُ مِـن عَـقـيـرَةٍ
تَــخَــيَّرتُهــا سُــمــنــى أَيــانِـقَ بُـزَّلِ
أَفَــزَّ نَــســاً مِـن بَـعـدِ سـاقٍ أَتَـرَّهـا
لُعــابُ الفَـرَنـدِ الخـالِصِ المُـتَـنَـخَّلِ
وَلَســتُ بِــقَــوّالٍ إِذا قــالَ صــاحِـبـي
لَكَ الخَـيـرُ مرني أَنتَ ما شِئتَ أَفعَلِ
وَلَكِـــنَّنـــي أَفـــضـــي لَهُ فَـــأُريـــحُهُ
بِـبَـزلاء تَـنـجـيـهِ مِـنَ الشَـكِّ فَـيـصَلِ
وَداعٍ دَعــا وَاللَيــلُ مِـن دونِ صَـوتِهِ
بَهــيــمٌ كَــلَونِ السُــنـدُسِ المَـتَـجَـلَّلِ
دَعـا دَعـوَةً عَـبـدَ العَـزيـزِ وَعَـرقَـلاً
وَمـا خَـيـرُ هَـيـجـا لا تُـحَـشُّ بِـعَـرقَلِ
أَلا أَيُّهــا الغــادي لِغَـيـرِ طـريـقِهِ
تَــنــاهَ وَلَمّــا تَــعــيَ بِــالمُــتَـنَـزَّلِ
وَلَمّــا أَقُــل فــهــا لِفَــيِــكَ فَـإِنَّمـا
خَــتَــلتَ رَقــيـبَ الوَحـشِ غَـيـرَ مُـخَـتَّلِ
لَعَــمــرُكَ إِنَّ المــسـتَـثـيـرَ عَـداوَتـي
لَكـالمُـتَـبَـغّـي الثُـكَلَ مِن غَيرِ مَثكَلِ
وَلَيــلٌ بِهــيــمٌ كُــلَّمــا قُــلتُ غُــوِّرَت
كَـــواكِـــبُهُ عـــادَت فَـــمــا يَــتَــزَيَّل
بِهِ الرَكـبُ إِمّـا أَومَضَ البَرقُ يَمَّموا
وَإِمّــا يَـلج فَـالقَـومُ بِـالسَـيـرِ جُهَّلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول