🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَقـــائِلَةٍ يَـــومــاً وَقَــد جِــئتُ زائِراً - الخَطيم العكلي المَحرِزي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَقـــائِلَةٍ يَـــومــاً وَقَــد جِــئتُ زائِراً
الخَطيم العكلي المَحرِزي
0
أبياتها ستون
الأموي
الطويل
القافية
ا
وَقـــائِلَةٍ يَـــومــاً وَقَــد جِــئتُ زائِراً
رَأَيـتُ الخَـطـيـمَ بَـعـدَنـا قَـد تَـخَـدَّدا
أَمــا إِن شَــيـبـي لا يَـقـومُ بِهِ فَـتـىً
إِذا حَـضَـرَ الشُـحُّ اللَئيـمَ الضَـفَـندَدا
فَــلا تَـسـخـري مِـنّـي أُمـامَـةُ أَن بَـدا
شــحــوبــي وَلا أَنَّ القَــمـيـصِ تَـقَـدَّدا
فَـإِنّـي بِـأَرضٍ لا يَـرى المَـرءُ قُـربَها
صَـديـقاً وَلا تَحلى بِها العَينُ مَرقَدا
إِذا نـامَ أَصـحـابـي بِهـا اللَيـلَ كُلَّهُ
أَبَـت لا تَـذوقُ النَـومَ حَـتّى تَرى غَدا
أَتَــذكُــر عَهــدَ الحــارِثِــيَّةـِ بَـعـدَمـا
نَــأَيــتَ فَـلا تَـسـتَـطـيـعُ أَن تَـتَـعَهَّدا
لِعَــمــرُكَ مـا أَحـبَـبَـتُ عَـزَّةَ عَـن صِـبـاً
صَــبَــتــهُ وَلا تَـسـبـي فُـؤادي تَـعَـمُّدا
وَلَكِــنَّنــي أَبــصَــرتُ مِــنــهــا مَـلّاحَـةً
وَوَجــهــاً نَــقِـيّـاً لَونُهُ غَـيـرُ أَنـكَـدا
مِـنَ الخَـفِـراتِ البـيضِ خُمصانَةَ الحَشا
ثِـقـالُ الخَطا تَكسو الفَريدَ المُقَلَّدا
فَــقَـد حَـلِيَـت عَـيـنـي بِهـا وَهَـويـتُهـا
هَــوى عَـرضٍ مـا زالَ مُـذ كُـنـتُ أَمـرَدا
كَــأَنَّ مِــنَ البَــردي ريــانَ نــاعِــمــاً
بـحَـيـثُ تَـرى مِـنـهـا سِـواراً وَمُـعـضَدا
تَهـادى كَـعَـومِ الرَكِّ كَـفـكَـفَهُ الصَـبـا
بِــأَبــطَــحَ سَهــلٍ حـيـنَ تَـمـشـي تَـأَوُّدا
يَهــيــمُ فُـؤادي مـا حَـيـيـتُ بِـذِكـرِهـا
وَلَو أَنَّنـي قَـد مُـتُّ هـامَ بِهـا الصَـدى
لَهــا مُــقــلَتــا مَــكــحـولَةٍ أُمِّ جُـؤذُرٍ
تُـراعـي مَهـاً أَضـحـى جَـمـيـعـاً وَفُـرَّدا
وَأَظــمــى نَــقِــيّــاً لَم تُــفَـلَّل غُـروبُهُ
كَــنَــورِ أَقــاحٍ فَــوقَ أَطـرافِهِ النَـدى
لَدى ديــمٍ جـادَت وَهَـبَّتـ لَهـا الصَـبـا
تَــلَقَّيــنَ أَيّـامـاً مِـنَ الدَهـرِ أَسـعُـدا
فَـلا وَالَّذي مَـن شـاءَ أَغـوى فَلَم يَكُن
لَهُ مُــرشِــدٌ يَــومـاً وَمَـن شـاءَ أَرشَـدا
يَــمــيــنَ بَــلاءٍ مــا عَــلِمــتُ بِــسَــيِّءٍ
عَـلَيـهـا وَإِن قـالَ الحَـسـودُ فَـأَجـهَدا
وَإِنّــي لَمُــشــتـاقٌ إِلى اللَهِ أَشـتَـكـي
غَــليــلَ فُــؤادٍ قَــد يَــبــيــتُ مُــسَهَّدا
وَمـــا لاَمَـــنــي فــي حُــبِّ عَــزَّةَ لائِم
مِـنَ النـاسِ إِلّا كانَ عِندي مِنَ العِدى
وَلا قــالَ لي أَحــسَــنــتَ إِلّا حَـمَـدتُهُ
بِــمــا قــالَ لي ثُــمَّ اِتَّخـَذتُ لَهُ يَـدا
فَـلَو كُـنـتَ مَـشـغـوفـاً بَـعَـزَّةَ مِـثلَ ما
شُـغِـفتُ بَها ما لُمتَني يا اِبنَ أَربَدا
إِذَن لَاِزدَهاكَ الشَوقُ حَتّى تَرى الصِبى
مِـنَ الجَهـلِ في أَدنى المَعيشَةِ أَحمَدا
وَمـا لُمـتَـنـي فـي حُـبِّهـا بَـل عَذَرتَني
فَــأَصــبَــحـتَ مِـن وَجـدٍ بِـعَـزَّةَ مُـقـصِـدا
لَيــالِيَ أَهـلانـا جَـمـيـعـاً وَعَـيـشُـنـا
رَفــيــعُ وَشَــعـبـا الحَـيِّ لَم يَـتَـبَـدَّدا
لِمــا بَــيــنَ ذي قــارٍ فَــرَمــلٍ مُـخَـفِّقٍ
مِـنَ القَـفِّ أَو مِـن رَمـلِهِ حـيـنَ أَربَدا
أواعِـــسُ فـــي بَــرثٍ مِــنَ الأَرضِ طَــيِّبٍ
وَأَودِيَــةٌ يُــنــبِــتــنَ سِــدراً وَغَـرقَـدا
أَحَـبُّ إِلَيـنـا مِـن قُـرى الشـامِ مِنزِلاً
وَأَجـــبـــالِهــا لَو كــانَ أَن أَتَــوَدَّدا
أَعـوذُ بِـرَبّـي أَن أَرى الشـامَ بَـعـدَها
وَعَــمّــانَ مــا غَــنّـى الحَـمـامُ وَغَـرَّدا
فَـذاكَ الَّذي اِسـتَـنـكَـرتُ يـا أُمَّ مالِكٍ
وَأَصـبَـحـتُ مِـنـهُ شـاحِـبَ اللَونِ أَسـوَدا
وَإِنّــي لَمــاضـي الهَـمِّ لَو تَـعـلَمـيـنَهُ
وَركــابُ أَهــوالٍ يُــخــافُ بِهــا الرِدى
وَمُــســعِــرُ حَـربٍ كُـنـمـتُ مِـمَّنـ أَشَـبَّهـا
إِذا مـا الجَـبـانُ النِـكسُ هابَ وَعَرَّدا
وَأَزدادُ فـــي رُغـــمِ العَــدُمِّ لُجــاجَــةً
وَأُمــكِــنُ مِــن رَأسِ العَــدُوِّ المُهَــنَّدا
وَيُـعـجِـبُـنـي نَـصُّ القَـلاصِ عَـلى الوَجى
وَإِن سِــرنَ شَهــراً بَــعـدَ شَهـرٍ مُـطَـرَّدا
عَــــواصِــــفُ خُـــرقٍ مـــا لَهُـــنَّ تَـــئِيَّةٌ
إِذا مِــلنَ فــي سَهــبٍ تَـعَـرَقَـن قَـردَدا
يَــخُــضــنَ بَــأَيـديـهِـنَّ بـيـداً عَـريـضَـةً
وَلَيــلاً كَــأَثــنــاءِ الرُوَيـزِيِّ أَسـوَدا
إِذا مــالَ جُــلُّ اللَيـلِ وَاِطَّرَقَ الكَـرى
أَثَــرنَ قَــطــاً مِـن آخِـرِ اللَيـلِ هُـجَّدا
وَرَحــلي عَــلى هَــوجــاءَ حَــرفٍ شِــمِــلَّةٍ
ذمــولٍ إِذا التــاثَ المَــطِــيُّ وَهَــوَّدا
مُــوَثَّقــَةِ الأَنـسـاءِ مَـضـبـورَةِ القَـرا
تَــســومُ بِهــادٍ فــي القِـلادَةِ أَقـوَدا
عَــلى مَــرَســاتِ الجُـنـدُلِ الصُـمِّ رَفَّعـَت
بِهِـــنَّ كَـــمــا رَفَــعــتَ ظِــلّاً مُــمَــدَّدا
لَهــا عُــجُــزٌ تَــمَّتــ وَرجــلٌ قَــبــيـضَـةٌ
تَـشُـلُّ يَـداً مـا الخَـطـوُ فيها بِأَحرَدا
بِهــا أَثَــرٌ فـي مَـوضِـعِ النَـسـعِ لاحِـبٌ
وَمَـصـدَر فَـضـلِ النِـسـعِ مِن حَيثُ أَورَدا
جَـرى النِـسعُ مُنصَبّاً مِنَ الرَحلِ وارِداً
فَـلَمّـا مَـضـى مِـن خَـلفِهِ الرَحلُ أَصعَدا
إِلى كــاهِــلٍ مِــنــهــا إِذا شُـدَّ فَـوقَهُ
بِــأَحــبُـلِهِ المِـيـسُ العَـلافِـيُّ أَوفَـدا
كَــأَنَّ أَمــامَ الرَحــلِ مِــنــهـا وَخَـلفَهُ
صَـفـيـحـاً لَدى صَـفـقَـي قَـراهـا مُـسَنَّدا
سَــفــيــنَــةُ بَــرٍّ تَـحـتَ أَروَعَ لا تَـنـي
بِــراكِــبِهــا تَــجـتـابُ سَهـبـا عَـمَـرَّدا
إِذا امـتَـدَّ أَثناءُ الزَمامِ اِزدَهَت بِهِ
كَما يَزدَهي الذُعرُ الظَليمُ الخَفَيدَدا
تَـــذاءَبُ أَحـــيــانــاً مَــراحــاً وَحِــدَّةً
زَهَــتــهــا فَــمـا بـالَيـتُ أَلّا تَـزَيَّدا
بِـــذي شُـــقَّةــٍ جَــوابِ أَرضٍ تَــقــاذَفَــت
بِهِ ســارَ حَــتّــى غــارَ ثُــمَّتــَ أَنـجَـدا
أَعِــذنـي عَـيـاذاً يـا سُـلَيـمـانُ إِنَّنـي
أَتـيـتُـكَ لَمّـا لَم أَجِـد عَـنـك مُـقـعَـدا
لِتُــؤمِــنَــنــي خَــوفَ الَّذي أَنـا خـائِفٌ
وَتُــبــلِعَــنـي ريـقـي وَتُـنـظِـرَنـي غَـدا
فِـــراراً إِلَيـــكَ مِــن وَرائي ورَهــبَــةً
وَكُـــنـــتَ أَحَــقَّ النــاسِ أَن أَتَــعَــمَّدا
وَأَنــتَ اِمــرُؤٌ عَــوَّدتَ نَــفــسَــكَ عــادَةً
وَكُــلُّ اِمــرِئٍ جــارٍ عَــلى مــا تَـعَـوَّدا
تَــعَــوَّدتَ أَلّا تُــسـلِم الدَهـرَ خـائِفـاً
أَتــــاكَ وَمَــــن أَمَّنـــتَهُ أَمِـــنَ الرَدى
أَجَــرتَ يَــزيــدَ بــنَ المُهَـلَّبِ بَـعـدَمـا
تَــبَــيَّنــَ مــن بــابِ المَـنِـيَّةـِ مَـورِدا
فَــفَــرَّجــتَ عَــنـهُ بَـعـدَمـا ضـاقَ أَمـرُهُ
عَـلَيـهِ وَقَـد كـانَ الشَـريـدَ المُـطَـرَّدا
سَـنَـنـتَ لِأَهـلِ الأَرضِ فـي العَـدلِ سِنَةً
فَــغــارَ بَـلاءُ الصـدقِ مِـنـكَ وَأَنـجَـدا
وَأَنـــتَ المُـــصَــفّــى كُــلُّ أَمــرِكَ طَــيِّبٌ
وَأَنـتَ اِبـنُ خَـيـرِ النـاسِ إِلّا مُـحَمَّدا
وَأَنــتَ فــتـى أَهـلِ الجَـزيـرةِ كُـلِّهـا
فَــعــالاً وَأَخــلاقــاً وَأَسـمَـحُهُـم يَـدا
وَأَنـتَ مِـنَ الأَعـيـاصِ فـي فَـرعِ نَـبـعَةٍ
لَهــا نــاضِــرٌ يَهــتَـزُّ مَـجـداً وَسُـؤدُدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول