🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طـالَ ذا اللَّيـلُ علينا فاعتَكَر - عدي بن زيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طـالَ ذا اللَّيـلُ علينا فاعتَكَر
عدي بن زيد
1
أبياتها ثلاثون
الجاهلي
الرمل
القافية
ر
طـالَ ذا اللَّيـلُ علينا فاعتَكَر
وكــأَنِّيــ نــاذرُ الصُّبــحِ سَــمَــر
مِـن نَـجِـيِّ الهَـمِّ عـنـدي ثـاوِيـاً
بــيــنَ مــا أُعــلِنُ مــنـهُ وأُسِـرّ
وكـــأَنَّ اللَّيـــلَ فــيــه مِــثــلُهُ
وَلَقِــدمـاً ظُـنَّ بـاللَّيـلِ القِـصَـر
لَم أُغَــمِّضـ طـولَهُ حـتَّى انـقَـضَـى
أَتَــمَــنَّى لَو أَرَى الصُّبــحَ جَـشَـر
شَـــئِزٌ جَـــنــبِــي كــأَنِّيــ مُهــدأُ
جَــعَــلَ القَـيـنُ عـلى الدَّفِّ إبَـر
غــيــرَ مــا عِــشــقٍ ولَكِـن طـارِقٌ
خَــلَسَ النَّومَ وأَجــدانـي السَّهـَر
إذ أتــانـي نَـبَـأُ مـشـن مُـنـعِـمٍ
لَم أَخُـنـهُ والَّذي أَعـطَـى الخَبَر
قِــيــلَ حــتَّى جــاءَنــي مَــصــدَقُهُ
ولقـد يُـلفَـى مـعَ الصَّفوِ الكَدَر
هَــل تَــرَى مِــن ظُــعُــنٍ بــاكِــرَةٍ
يَــتَــطَــلَّعــنَ مِــنَ النَّجــدِ أُسَــر
كــخَــلاَفِ البَـحـرِ تَـعـلُو غَـمـرَةً
إذ سَـجَـا التَّيـَّارُ مـنه واسبَكَر
وتَــرَى مِــن كــلِّ شَــيــءٍ أَشـبُهـاً
كــــلُّ رُوحٍ وقِـــرامٍ مُـــخـــتَـــدَر
وعَـلَى الأَحـداجِ أَلوانُ القَـنـا
وخُـزامَـى الرَّوضِ يَـعـلُوهُ الزَّهَر
سَــبَــكَــت فــي كـلِّ عـامٍ وَدقـضـهُ
فَـظـبـاءُ الرَّوضِ يَـقرِ منَ الثَّمَر
أَبــلغِ النُّعـمـانَ عـنِّيـ مَـألُكـاً
قَـولَ مَـن خافَ أظطِناناً فاعتَذَر
إِنَّنــي والله فـاقـبَـل حَـلفَـتـي
لأَ بـــيـــلٌ كــلَّمــا صَــلَّى جَــأَر
مُــرعَــدٌ أَحــشــاؤُهُ فــي هَــيـكَـلٍ
حَـــسَـــنٌ لِمَّتـــه وافـــي الشَّعــَر
مُــؤمِــنُ الصَّدرِ يُــرَجِّيــ عِــتــقَهُ
يـومَ لا يُـكَـفـرُ عَـبـدٌ ما أدَّخَر
مـا حَـمَـلنَـا الغلَّ من أعدائكُم
ولَدَى اللهِ مِـنَ العُـذرِ الُمـسَـر
حَـولَنـا الأَعـداءُ مـا يَـنـصُرنُا
غــيــرُ عَــونٍ اللهِ واللهُ نَـصَـر
لا تَـــكُـــونَــنَّ كــآســي عَــظــمِه
بــأَسَـىً حـتَّى إذا العَـظـمُ جَـبَـر
عـادَ بـعـدَ الَجـبـرِ يَـبغي وَهيَةً
يَـنـحُـوَنَّ الَمـشـيَ مـنـهُ فـانكَسَر
وأذكُرِ النُّعمَى الَّتي لَم أَنسَهَا
لكَ فـي السَّعـيِ إذا العبَدُ كَفَر
إذ جَــعَـلنـاهُـم تَـبـاذِيـرَ كَـمَـا
فَـرَّقَ القـابِسُ في اللَّيلِ الشَّرَر
فـاكـتَـنِـت لا تَـكُ عَـبداً طائراً
واحـذَرِ الأَقـتـالَ مِـنَّا والثَّوَر
إنــمَّاــ قـد قَـدَّمَـت مَـسـعـاتُـنـا
نــعَــمـاً تَـرفَـعُ مـنَّاـ مَـن عَـثـرَ
ولَنَـــا مَـــجـــدٌ ورَبٌّ مُـــفِـــضَـــلٌ
بِـيَـدَيـهِ الَخـيـرُ مـا شـاءَ أَمَـر
مِـــنـــهُ فَـــضـــلٌ ولَدَيــهِ سِــعَــةٌ
إنَّمـا يُـرجَـى لِمَـا فـاتَ الغِـيرَ
وشَــفــيــعٍ مُــنــجــحِ يَــنــظُـرُنـا
بِـيَـديـهِ اليَـومَ تَـيـسِيرُ العُسُر
لَم تَــضِــق أَذرُعُــنــا فــي خَــلَّةٍ
وعَـلاَ ذُو الَخـصـمِ مـشـنَّاـ وظَهَر
إذ جَــعَــلنــاهُــم بِـضـيـقِ مَـأزِقٍ
ثُـمَّ نِـلنا السَّعيَ مِنهُم والظَّفَر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول