🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَم أَرَ كــالفِــتــيـانِ فـي غَـبَـنِ ال - عدي بن زيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَم أَرَ كــالفِــتــيـانِ فـي غَـبَـنِ ال
عدي بن زيد
0
أبياتها 31
الجاهلي
المنسرح
القافية
ا
لَم أَرَ كــالفِــتــيـانِ فـي غَـبَـنِ ال
أيَّاــمِ يَــنــسَــونَ مــا عَــواقــبُهَــا
مــا يَـغـفَـلُوا لَم يـكُـن لهـم يَـتَـمٌ
فــي كــلِّ صَــرفٍ تِــســعَــى مــآربُهِــا
يَـــروَنَ إخـــوانَهُـــم ومَـــصـــرَعَهـــمُ
وكــيــفَ تَــغــتــالُهُــم مَــخــالِبُهــا
مـاذا تُـرَجِّيـ النُّفـوسُ مِـن طَـلَبِ ال
خَـــيـــرِ وحُــبُّ الَحــيــاةِ كــاذِبُهــا
تَــظُــنُّ أن لَن يُــصِــيـبَهـا عَـنَـتُ ال
دَّهـــرِ ورَيـــبُ الَمــنُــونِ كــارِبُهــا
مــا بـعـدَ صَـنـعـاءَ كـانَ يَـعـمُـرُهـا
ســـاداُ مُـــلكٍ جَـــزلٌ مَـــواهِـــبُهـــا
يَـــرفَـــعُهــا مَــن بَــنــى لَدَى قَــزَعِ
الُمــزنِ وتَـنـدَى مِـسـكـاً مَـحـارِبُهـا
مَـحـفـوفَـةٌ بِالجبَالِ دونض عُرضى ال
كَــيــدِ فــيــهــا تَــرقَــى غَـواربُهـا
يَــأنَــسُ فــيـهـا صَـوتُ النُّهـَامِ إذا
جـــاوَبَهـــا بــالعَــشِــيِّ قــاصِــبُهــا
ساقَت إليها الأسبابُ جُند بني ال
أحـــرارِ فُـــرســانُهــا مَــواكِــبُهــا
وفَــوَّزت بــالبــغــالِ تُــوسَــقُ بــال
حَــتــفِ وتَــســعَــى بــهــا تَـوالِبُهـا
حـتـىَّ رآهـا الأقـوالُ مِـن طَـرَف ال
مـــنِـــقَــلِ مُــخــضــرَّةٌ كَــتــائِبــهُــا
يــومَ يَــقــولُونَ يــالَ بَــربَــرَ وأل
يَــكــسُــوَم لا يَــفــلِتــنَ هــارِبُهــا
وكــانَ يـومـاً بـاقـي الحـديـثِ وزا
لَت إمَّةـــٌ ثـــابِـــتُ مَـــراتُـــبـــهــا
وبُـــدِّلَ الفَـــيــحُ بــالزُّرافَــةِ وأل
أيَّاـــمُ خُـــونٌ جَـــمٌّ عَـــجـــائُبـــهــا
بـــعـــدَ بـــنـــي تُـــبَّعـــٍ نَــخَــاورةَ
قَــدِ أطَــمــأَنًّتــ بــهِــم مَــرازِبُهــا
والَحــضــرُ صــابَــت عــليــهِ آسَــيــةٌ
مـــن ثُـــغـــرَةٍ أَيِّدٍ مَـــنـــاكـــبُهــا
رَبــــيــــبَــــةٌ لَم تُــــوَقِّ والدَهــــا
لِحُـــبِّهـــا إذ يُـــضـــاعُ راقـــبُهـــا
أَجَـــشـــمَهــا حُــبُّهــا لِمَــا فَــعَــلَت
إذ نــامَ عــنــهــا لِلغَـيِّ حـاجِـبُهـا
إذ غَـــبَّقـــَتــهُ حَــمــراَء صــافَــيــةَ
وألخَــمــرَ وَهــلٌ يــهــيــمُ شـارِبُهـا
وأَســــلَمَــــت رَبَّهـــا بِـــلَيـــلَتِهـــا
تَـــظُـــنُّ أنَّ الرَّئيـــسَ خـــاطِـــبُهـــا
فــكــانَ حَــظُّ العَــروسِ إذ بَــرقَ أل
صُّبـــحُ دِمـــاءً تَــجــري سَــبــائبُهــا
وحُــوِّرَ الَحــضــرُ وأســتُــبــيـحَ وقَـد
أُحــرِقَ فــي خِــدرِهــا مَــشــاجــبُهــا
لَم يَــبــقَ فــيــه إلاَّ مَــراوِحُ طــا
يــاتٍ وَبُــورٌ تَــضــغُــو ثَــعــالِبُهــا
ولم أَكُـــن أَجـــهَــلُ ألَحــوادثَ وأل
أيَّاـــمَ مـــا أن يَـــعِـــفَّ راغِــبُهــا
يــكــونُ حَــظِّيــ مِــنَ ألَجــمَـالِ فـلا
أَغــشَــى سـبـيـلاً وَعـراً مـكـاسِـبُهـا
وآلفُ ألخُـــــطَّةـــــَ ألُضــــمَّنــــَةَ أل
خَــيــرِ إذ بَــعُــضُهــم مُــجــانِــبُهــا
وأَطــلُبُ ألُخــطَّةــَ النَّبــيــلَةَ بــال
قُــــوَّةِ إذ يُــــســـتَهَـــدُّ طـــالبُهـــا
يــا رُبَّ قَــومٍ أَبــلَيــتُهُــم نِــعَـمـاً
فَهَــل أَنَـا أليَـومَ عَـمُـرو قـالِبُهـا
مــا نَــصَــحُــوا إذ يَــرُومُ رائمُهــا
رَيـــبَـــتَهُ والفُـــؤادُ هـــايِــبــهُــا
تَــمــنَـعُـنـي أُربَـةُ الوِثَـاقِ مِـنَ ال
جُهــدِ وبُــقــيَــا نَــفــسٍ أُعــاتُـبِهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول