🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبـصَـرَت عَـيـنـي عـشَاءً ضَوءَ نَارِ - عدي بن زيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبـصَـرَت عَـيـنـي عـشَاءً ضَوءَ نَارِ
عدي بن زيد
1
أبياتها عشرون
الجاهلي
الرمل
القافية
ر
أَبـصَـرَت عَـيـنـي عـشَاءً ضَوءَ نَارِ
مِـن سَـنـاهـا عَـرفُ هِـنـديٍّ وغـارِ
أَرَّثَـــت فـــي عَـــرَفٍ مَـــوقِــدَهــا
فـــأَضـــاءَت لَمــعَ كَــفٍّ بِــسِــوارِ
مَــــيُّ إنــــيِّ بِـــكُـــمُ مُـــرتَهَـــنٌ
غـيـرَ مـا أَكـذِبُ نَـفـسي وأُماري
أَبــلِغِ النُّعـمـانَ عَـنِّيـ مَـالُكـاً
أَنَّهـُ قَـد طـالَ حـبَسي وانتظاري
لَو بــغَـيـرِ المـاءِ حَـلقـي شَـرِقٌ
كُنتُ كالغَصَّانِ بالماءِ اعتِصاري
لَيـتَ شِـعـري عَـن دَخـيـلٍ يَـفـتَري
حَــيــثُـمـا أَدرَكَ لَيـلي ونَهـاري
قــاعِــداً يَــكـرُبُ نَـفـسـي بَـثُّهـا
وحَـرامـاً كـانَ سِـجني واحتِصاري
أَجـــلَ نُـــعــمَــى رَبَّهــا أَولُكُــم
ودُنُـوِّي كـانَ مِـنـكُـم واصـطِهاري
أَجـــلَ أَنَّ اللهَ قَـــد فَــضَّلــَكُــم
فَــوقَ مَـن أَحـكَـأَ صُـلبـاً بـإِزارِ
نَـحـنُ كُـنَّاـ قَـد عَـلمِـتُـم قَبلَكُم
عُـمُـدَ الَبـيـتِ وأَوتـادَ الإِصـارِ
نُـحـسِـنُ الهِـنءَ إذا استَهنَأتَنا
ودفِـاعـاً عَنكَ بالأََيدي الكِبارِ
وأَبُــوكَ الَمــرءُ لَم يُــشـنَـا بِهِ
يَومَ سِمَ الخَسفَ مِنَّا ذُو الخَسارِ
وعِــداتــي شَــمِــتَــت أَعــجَــبَهُــمُ
أَنَّنـي غُـيِّبـتُ عَـنـهُـم فـي أَسـار
لاِمــرِئٍ لَم يَــبـلُ مِـنِّيـ سَـقـطَـةً
إن أَصــابَـتـهُ مُـلِمَّاـتُ العِـثـارِ
فَـــلئِن دَهـــري تَـــوَلَّى خَـــيــرُهُ
وَجَـرت بِـالشَّرِّ لي مِنهُ الَجواري
لَبِــمَــا أَلهُــو بِــخَــودٍ كــاعِــبٍ
تَـمَـلأُ العَـيـنَ عَنِ الفُحشِ نَوارِ
رُبَّ دَهــرٍ قَــد تَــمَــتَّعــتُ بــهــا
وقَـصَـرت اليَـومَ فـي بَيتِ عِذاري
بَـــســـمَـــاعٍ يَـــأذَنُ الشَّيــخُ لَهُ
وحَــديــثٍ مِــثــلِ مــاذِيٍّ مُــشــارِ
فَــقَــضَــيــنــا حــاجَــةً مِــن لَذَّةٍ
وحَـيَـاةُ الُمرءِ كالشَّيءِ الُمعارِ
لَثِــــقِ الرِّيــــشِ تَـــدَلَّى غُـــدوَةً
مِـن أَعَـالي صَعبَةِ الَمرقَى طِمارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول