🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَرِقـــتُ لمُـــكــفَهِــرٍّ بــاتَ فــيــهِ - عدي بن زيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَرِقـــتُ لمُـــكــفَهِــرٍّ بــاتَ فــيــهِ
عدي بن زيد
0
أبياتها 32
الجاهلي
الوافر
القافية
ب
أَرِقـــتُ لمُـــكــفَهِــرٍّ بــاتَ فــيــهِ
بَــوارِقُ يَــرتَــقــيــنَ رُؤوسَ شِـيـبِ
تَــلوحُ الَمــشــرَفــيَّةــُ فــي ذُراهُ
ويَـــجـــلُو صَــفــحَ دَخــدارٍ قَــشِــب
كــأَنَّ مَــآتــمــاً بــاتَــت عــليــهِ
خَــضَــبــنَ مَــآلِيــاً بِــدمٍ صــبِـيـبِ
يُــــلألِئنَ الأَكــــفَّ عـــلى عَـــدِيٍّ
ويُــعــطَــفُ رَجـعُهـنَّ إلى الجـيُـوبِ
سَـقـىَ بَـطـنَ العَـقـيـقِ إلى أُفَـاقٍ
فَــفَــاثُــورٍ إلى لَبــبِ الكَــثـيـبِ
فَــــرَوَّى قُــــلَّةَ الأَدحـــالِ وَبـــلٌ
فَــفــلجــاً فــالنَّبـيَّ فَـذا كَـريـب
فــمِــنــهُ دِيــمَــةق وَطـفـاءُ سَـكـبٌ
وذُو نَــزَلٍ تَــفَــرَّعُ فــي السُّيــُوبِ
كـــأَنَّ دُفـــوقَ جَـــونٍ تَـــعــتَــريِه
تُـجـانِـبُ قـاصِـبـاً فَـحَـنِـيـنَ نِـيـبِ
يَــجــيــءُ بــمــا أَمَـدَّتـهُ الثُّريَّا
مُــعــيــراً أَمــرَهُ دَررَ الَجُــنــوبِ
سَــعَـى الأعـداءَ لا يَـالُونَ شَـرّاً
عَــــلَيَّ وَرَبَّ مـــكَّةـــَ والصَّلـــيـــبِ
أرادُوا أن يُــمَهَّلــَ عَــن كَــبـيـرٍ
فَــيُـسـجَـنَ أو يُـدَهـدى فـي قَـلِيـبِ
وكــنــتُ اِزاَ خَــصــمِــكَ لَم أُعَــرِّد
وقــد سَــلَكُــوكَ فــي يـومٍ عَـصـيـبِ
أُعـــالِنُهُـــم وأُبِـــطـــنُ كُــلَّ سِــرٍ
كَـمـا بـيـنَ اللِّحَاء إلى العَسِيبِ
فَـفُـزتَ عـليـهـمُ لَمَّاـ التـقَـيـنَـا
بــتــاجِـكَ فَـوزَةَ القِـدحِ الأَريـبِ
ومــا دَهــري بــأن كُــدِّرتُ فَـضـلاً
ولكــن مــا لَقـيـتُ مِـنَ العَـجِـيـبِ
ومـــا هَـــذا بــأَوَّلِ مــا أُلاَقــي
مِـنَ الحِـدثَـانـش والعَرَضِ القَرِيبِ
ومــا طَــلَبـي سُـؤالاً بـعـدَ خُـبـرٍ
نَـمَـاهُ الُمـوضِـعـونَ إلى الشَّعـوبِ
ومــا شَـأنـي بـهِ وَالفَـيـجُ حَـولي
وهَــمِّيــ لَو عَـنـيـتُ بـه مُـصـيـبـي
خَــلاَ الأهــوالَ إنَّ الهَــمَّ غــادٍ
عــلى ذي الشَّغـلِ وَالبَـثِّ الطَّروبِ
يُـــجـــاوبُهُ يَـــسَـــارُ اللهِ عَــنِّي
وصَــبــري فــي مُــلِمَّاــتِ الخُـطُـوبِ
أَلاَ مـضـن مُـبـلغُ النُّعـمـانَ عَنِّي
وقـد تُهـدَى النَّصـيـحَـةُ بـالَمغيبِ
أَحــظِّيــ كــانَ سِــلسِــلَةً وقَــيــداً
وغُــلاٍّ والبَــيــانُ لَدَى الطَّبـيـبِ
وهُـم أَضـحَـوا لَديـكَ كما أرادوا
وقـد تُـرجَـى الرَّغـائبُ مِـن مُـثِيبِ
أتــاكَ بـأَنـنَّيـ قَـد طـالَ حَـبـسـي
فــلَم تَــســأَل بــمَــسـجُـونٍ حَـرِيـبِ
ومـــا لي نـــاصـــرٌ إلاَّ نِـــســاءٌ
أَرامِــلُ قـد هَـلَكـنَ مِـنَ النَّحـيـبِ
يُـــحَـــدِّرنَ الدُّمـــوعَ عـــلى عَــديٍ
كَـــشـــنٍ خـــانَهُ خَـــرزُ الرَّبــيــبِ
يُـــحـــاذِرنَ الوُشــاةَ عــلى عَــديٍ
ومـا قَـرَفُـوا عـليـه مِـنَ الذُّنوبِ
فــأن أخــطَـأتُ أو أوهَـمـتُ أَمـراً
فـقـد يَهِـمُ الُمـصـافـي بـالَحـبيبِ
وإن أظــلِم فـقـد عـاقـبـتـمُـونـي
وإن أُظــلَم فــذلكَ مــن نـصـيـبـي
وإن أَهــلَك تَـجِـد فَـقـدي وتُـخـذَل
إذا التَقَتِ العَوالي في الخُطُوبِ
فَهَــل لكَ أن تَـدارَكَ مـا لَديـنـا
ولا تُـغـلَب عـلى الرُّشـدِ الُمصِيبِ
وإنِّيــ قــد وَكَــلتُ اليـومَ أَمـري
الى رَبٍّ قـــريـــبٍ مُـــســـتــجــيــبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول