🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَنَّى طَـــرَقـــتَ ذَوي شَــجــنٍ تَــعُــودُهُــمُ - عدي بن زيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَنَّى طَـــرَقـــتَ ذَوي شَــجــنٍ تَــعُــودُهُــمُ
عدي بن زيد
0
أبياتها 51
الجاهلي
البسيط
القافية
ا
أَنَّى طَـــرَقـــتَ ذَوي شَــجــنٍ تَــعُــودُهُــمُ
وكـنـتُ عَهـدي قَـطُـوفَ الَمـشـيِ مِـحيارا
أَم كــيـفَ جِـزتَ فُـيـوجـاً حَـولَهُـم حَـرَسٌ
وَمُـــتـــرَصــاً بــابُهُ بــالشَّكــِّ صَــرَّارا
فَــيَــا لَهُ مِــن حَـبـيـبٍ صـادَفَـت أَلَمـاً
وكـــنـــتُ أُنِـــعـــمُه بــالاً إذا زارا
وَلم يــكُــن غــيـرَ شـوقٍ بـعـدَ بـارحَـةٍ
وغَــربَ عَــيــنٍ تَــسُـحُّ العَـيـنَ أسـرارا
وقــــد أَراهُ عـــلى حـــالٍ أُسَـــرُّ بـــهِ
كـأَنَّمـا أَجـتَـلي فـي الصُّبـحِ ديـنـارا
وأَحَــورِ العَــيــنِ مَــربُــوبٍ لَه غُــسَــنٌ
مُــقَــلَّدٌ مــن جَــنَــاحِ الدُّرِّ تِــقـصـارا
قَـدِ اصـطَـلَى نـارَهُ حِـيـنـاً ويُـضـرِمُهـا
إذا خَـبَـا ضَـوءُهـا الهِـنـديَّ والغارا
وذي تَــنــاوِيــرَ مَــمــعُــونٍ لَهُ صَــبَــحٌ
يَــغــذُو أَوابِـدَ قـد أَفـلَيـنَ أَمـهـارا
والخُــنـسُ يُـزجِـيـنَ غُـنّـاً فـي طَـوائفِهِ
يَــضــرِســنَ مِــن خِـروِعٍ رَيَّاـنَ أَثـمـارا
أَهـبَـطـتُه الرَّكـبَ أَحـبُـوهُـم أَخَـا ثِقَةٍ
رَحــب الَجــوانِــحِ صَـلتَ الَخـدِّ عَـيَّاـرا
كــــأَنَّ رَيِّقــــَهُ شُــــؤبُــــوبُ غـــاديـــةَ
لَمَّاــ تَـقَـفَّى رَقـيـبَ النَّقـع مُـسـطـارا
يُــربـي عـليـهِ تِـجـاهَ الرَّكـب ذُو دَرَكٍ
بـالعَـقـبِ إن لَم يـدمِّ الَجلزَ إحضارا
فِــعــشـتُ أُولي صَـديـقـي مـا يُـسَـرٌّ بـهِ
وَمــن تَــكَــيَّدنَــي نــابــاً وأظــفــارا
فــــخــــالَ ذلكَ أحــــلامـــاً أُذَكِّرُهـــا
بـعـدَ النَّعـيـمِ وكـانَ العَـيشُ أطوارا
مَــن مُـبـلِغَ الصَّعـبَ عَـن عَـانٍ يَـوَدُّ لَهُ
طُـولَ الَحـيـاةِ وفـيـمـا رامً إظـهـارا
إنِّيــ سُــررتُ عــلى مـا كـانَ مِـن وَصَـبٍ
بــمــا يُــنَــبِّئــُ قَـيـسٌ عَـنـكَ أَخـبـارا
إذ حَـلَّ عـنـكـض عَـزيـزُ الفَقدِ مُجتَنباً
للِهـــاجـــراتِ نَــقِــيَّ الصَّدرِ نَــحَّاــرا
ولَو هَــلَكــتُ تــركـتُ النَّاـسَ فـي وَهَـل
بـعـدَ الَجـمـيـعِ وصـارَ العَيشُ إكسارا
فــالحــمــدُ لِلَّهِ إذ نَــجَّاـكَ مِـن عَـطَـبٍ
واللهُ لا يَـبـتَـغـي للِحَـمـدِ أَنـصـارا
وإذ نَــقَـمـتُ مِـنَ الوَجـنـاءِ جِـبـلَتَهـا
إذ خــافَ مــنـكَ وَلُّي الشَـجـوِ إدبـارا
فــأَنــتَ تَــرفَــعُهـا جَـذلانَ مُـبـتَهِـجـاً
سَهــواً وتُــعــمِـلُهـا عَـرفـاءَ مِـذكـارا
تَهـدي الأَنـامَ وتُـعـطِـيـهـمُ نَـوائِبهُم
في الدِّينِ عَدلاً وفي الأَعطاءِ إغزار
بَــل أَلسِــنُــونــي سُــراة العَـمِّ إنَّكـُمُ
لَسـتُـم مِـنَ الُمـلكِ والأبدالِ أَغمارا
مــاذا تُــرجَــوُّونَ إن أَودَى رَبـيُـعـكُـمُ
بَــعــدَ الألَهِ ومَـن أَذكَـى لَكُـم نـارا
كَـلاَّ يـمـيـنـاً بـذاتِ الوَدعِ لو حَدَثَت
فـيـكُـم وقـابَـلَ قَـبرُ الماجِدِ الزَّارا
بِــتَــلِّ جَــحــوَشَ مــا يَــدعُــو مُـؤذِّنُهُـم
لأَمــرِ دَهــرٍ وإذ يَــحــتَــثُّ أَنــفــارا
ولا تَـــحُـــلُّ نَــبِــيَّ البِــشــر قُــبَّتــُهُ
تَـسُـومُهُ الرُّومُ أن يُـعـطُـوهُ قـنِـطـارا
إذاَ لَبُــؤتُــم بــجــمــعٍ لا كِـفَـاءَ لَهُ
أَوتـــادُ مُـــلكٍ عَــظــيــمٍ جَــدُّهُ بــارا
أو أن تُــشَــمِّر حَـربٌ بـعـدَ مـا لَقِـحَـت
حــتَّى تَــشُــوبَ لَكُـم شَـيـبـاءَ مِـذكـارا
إذ قَــومُهــا فَــقَــدتَهُ لا يُــعَــقِّلـُهـا
حـــتَّى يُـــعَـــرِّفَـــكُــم ذُلاًّ وإصــغــارا
كــأَنَّ أَعــداءَهــا مــنــكُـم وخـاشـمَهـا
مــنَ العَــدُوِّ عــلى الأيَّاــمِ صَــبَّاــرا
وَالُمـشـتَـلِيـكُـم وقـد زالَت دَعـامَـتكُم
أو تَـــزعَـــمُــونَ وتَــزدادُونَ أوتــارا
فَــلم يَــلِث مُــلكُهُ إذ راشَ سَهــمُــكُــمُ
وحَــلَّ عــنـكُـم عَـوالي فَـضِـلهِ العـارا
فــكُــلُّكُــم مِــن غَــدٍ يَــرعَــى مَــحَـبَّتـَهُ
ولا يَـــزالُ بـــأَمــنٍ مُــونِــقــاً دارا
ورافِــدُ الرَبِّ مَــغــبــوطــاً بِـصُـحـبِـتَه
وطـالبُ الوجَهِ يَـرضَـى الحـالَ مُختارا
مَــن لا يُــشــارِكُ يــومـاً نَـفـسَهُ لَمَـمٌ
ومَــن يُــعَــشِّيـ جَـوازَي عُـرفِه الجـارا
مُــولَى الفِـعـالِ ومُـجـنـي كُـلِّ مَـوحِـدةٍ
حُـلوُ الشَّمـائلِ يَـلقَـى الجَـيـشَ مَوَّارا
غــيـرُ العَـنـيـفِ بـمـا أَدَّت نَـقـيَـبـتُهُ
يَــبــنـي لِمَـن بَـعـدَه نُـعـمَـى وآثـارا
عَــفُّ الَمــكـاسِـبِ مـا تـكَـدي خُـسَـاسَـتُه
كــالبَــحــرِ يُـلحِـقُ بـالتَّيـَّار تَـيَّاـرا
الواهِـبُ الأَلفَ مَـحـبـوسـاً هـجـائُنـها
كـــأَنَّ أَلوانَهـــا غُـــشِّيـــنَ جَـــيَّاـــرا
والدُّهـمُ شُـعـثُ الذُّرَى سَـوداءُ تُشِبهُها
مِـمَّاـ وَنَـى مِـن صَـفَـا شَـبـعـانَ جَـبَّارا
فـي الرَّوضِ تَـرعَـى وتَـجري في طَوائفِه
يَــنــسِـلنَ فـي نَـقَـلِ الشِّعـريِّ إدبـارا
بَــلهَ التَّرايِـعِ مـنـهُ فـي مَـرابِـطِـكُـم
والصَّاــفِــنــاتُ إذا جُــرِّدنَ أَبــشــارا
فـــأَيُّكـــُم لَم يَـــنَـــلهُ عُــرفُ نــائِلهِ
دَثـراً سَـوامـاً وفـي الأَريافِ أَوصارا
فـاليَـومَ إذ مـا وَقَـاكَ اللهُ صَـرعَـتَهُ
وزادَ أعــــــداءَهُ ذلاًّ وإمـــــعـــــارا
فـاسـتَـعـتِـبـوُا واشـكُـرُوا للهِ نِعمَتَهُ
تُـــلفـــوا إلَهَــكُــمُ للِظــلًّمِ غَــفَّاــرا
يَـــزدكُـــمُ حِــدَّةً مــا دامَ قــائِتــكُــم
وفــي قَـوِى حَـبـلِكُـم مَـتـنـاً وإمـرارا
مَـتَـى يَـمُـت لا يَـرَوا عَـدلاً لَهُ أَبَداً
فـي كـلّ مـا قَـلَبُـوا عُـرفـاً وإنـكارا
ولَو عَـلِمـنـا جِـبـالاً يُـسـتَـلاذُ بـهـا
مِــن رَهـطِـنـا قـامَـةٌ لِلمُـلكِ أَعـمـارا
فــــأَنَّهـــُ لا كَـــشِـــرواهُ رَأَى أَحَـــداً
أَمَــرَّ أَمــراً وأَقــوَى مِــنــهُ أَضــرارا
قـد ظَـنَّ بـاللهِ مَـن يَـبـغـي بـه بَدَلاً
ومَــن يُــرجّــي لِريَـبِ الدَّهـرِ إظـهـارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول