🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِمَــن الدَّارُ تَــعــفََّـت بِـخِـيَـم - عدي بن زيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِمَــن الدَّارُ تَــعــفََّـت بِـخِـيَـم
عدي بن زيد
0
أبياتها تسعة عشر
الجاهلي
الرمل
القافية
م
لِمَــن الدَّارُ تَــعــفََّـت بِـخِـيَـم
أَصـبَـحـتَ غَـيَّرَهـا طُـولُ القِدَم
مـا تَـبينُ العَينُ مِن آياتِها
غَـيـرَ نُـؤيٍ مِـثـلِ خَـطٍّ بِالقَلَم
صَـالحـاً قَـد لَفَّهـَا فاستَوسَقَت
لَفَّ بَــازِيٍّ حَــمَـامـاً فـي سَـلَم
وثَــلاثٍ كَــالحــمَـامَـاتِ بـهـا
عِـنـدَ مَـجـثَاهُنَّ تَوشيمُ الفَحَم
أَســأَلُ الدَّارَ وقَـد حَـيَّيـتُهـا
عَـن حَـبـيـبٍ فـإِذا فـيها صَمَم
ولَعَــمــرُ الدَّارِ لَو أَنَّ بـهـا
أَهـلَهـا إذ دَمـعُ عَـينَيك سَجَم
جَـزِعـاً مـا أَعـرَضَـت عَـن بائنٍ
جـاءَ يَـسـتَـشفي شِفاءً مِن سَقَم
ولقَـدَ أَغـدُو ويَـغـدُو صٌـحـبتَي
بــكُــمَــيــتٍ كـعُـكَـاظـيِّ الأُدُم
فــضــلَ الخَــيـلَ بِـعـرقٍ صـالحٍ
بَـيـنَ يَـعـبُـوبٍ ومِـن آلِ سَـحَـم
فَــتــنــامَـت أَفـحُـلٌ نُـجـبٌ بـهِ
فـهـوَ كـالتِّمـثـالِ جَـيَّاشٌ هَزِم
مُــســتَــخـفِّيـنَ بِـلاَ أَزوادنـا
ثَـقـةً بِـالُمـهـرِ مِـن غَيرِ عَدَم
فإِذا العانَةُ في كَهر الضُّحَى
أَحـــــقـــــبُ ذُو لَحــــم زيَــــم
زَهــمُ الصُّلــبِ ربَــاعٌ جــانِــبٌ
مـارِحُ الآخِـر مِـنـهُ قَـد نَـجم
لا صَــغِـيـرٌ ضـارِعٌ ذُو سَـقـطَـةٍ
أو كَـبـيـرٌ كـارِبٌ سـنَّ الهَـرَم
فَـــرآنـــا وأَتَــانَــا صَــحِــلا
أَرِنــا يَـجـشُـمُهـا حَـدَّ الأَكَـم
يُـعـلِقُ النَّابَينِ في أَكفانِها
كُــلَّمــا يَـلفُـظُ إدبـاراً عَـدمَ
وإذا يَـــــركَـــــبُ رَأســــاً كَُّهُ
زاعِــبــيٌّ فــي رُدَيــنِــيٍّ أَصَــم
وأَمَــرنــاهُ بــه مـن بَـيـنِهـا
بَعدَ ما انصاعَ مُصرّاً أَو كَصَم
فَهـوَ كَـالدَّلوِ بِـكَـفِّ المُستَقي
خُـذِلَت مـنهُ العَراقي فانجَذَم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول