🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــيَّجـَ الدَّاء فـي فُـؤادِكَ حُـورٌ - عدي بن زيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــيَّجـَ الدَّاء فـي فُـؤادِكَ حُـورٌ
عدي بن زيد
1
أبياتها سبعة
الجاهلي
الخفيف
القافية
ط
هَــيَّجـَ الدَّاء فـي فُـؤادِكَ حُـورٌ
نــاعِــمـاتٌ بِـجـانِـبِ الِمـلطَـاطِ
آنِـسَـاتُ الَحـديـثِ في غَيرِ فُحشٍ
رافِــعــاتٌ جَــوانِـبَ الفِـسـطـاطِ
ثِـانـيَـاتٌ قَـطائِفَ الخَزِّ والدِّي
بـاَجِ فَـوقَ الخُـدُورِ والأَنـماطِ
مُـوقَـراتٌ مـنَ اللُّحُـوم وفـيـهَا
لُطُــفٌ فـي البـنَـانِ والأَوسـاطِ
شَـدَّ مَـا سـاءَنـا حُـداةٌ تَـوَلَّوا
حِـيـنَ حَـثُّوا نِـعالَها بِالسٍّياطِ
فَـرَّقَ اللهُ بَـيـنَهُـم مِـن حُـداةٍ
واستَفادُوا حُمَّى مَكانَ النَّشاطِ
مِـثـلَ ما هَيَّجُوا فُؤادي فأَمسىَ
هـائمـاً بَـعـدَ نِعمَةِ الإِغِتباطِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول